حادثة كربلاء

حسين الوادعي
الأحد ، ٠٧ أغسطس ٢٠٢٢ الساعة ٠٣:١٦ صباحاً
مشاركة |

لم اقتنع يوما بأهمية حادثة كربلاء..

ليست أكثر أهمية من حادث عادي حاول فيه  كهل ساذج، مسكون بأوهام وراثة الخلافة، القفز على سلطة يحكمها امبراطور وصلت جيوشه إلى اواسط آسيا وشمال افريقيا وأطراف أوروبا، بمعونة 90 شخصا أغلبهم من النساء والأطفال!

كربلاء نموذج بائس للطمع في السلطة اعتمادا على النرجسيات عزلاء.

والحسين كان مقامرا في مشروع أكبر من إمكانياته وأكبر من حياته العادية جدا والباذخة والمليئة بعطايا بيت المال والنساء والجواري.

حياة رتيبة لم يستطع التاريخ تسجيل أي حدث مهم فيها غير وفاته المتوقعة والمنطقية في مصارعة بائسة بين الوهم والقوة.

حتى الرمز الذي يريدون تقديمه لمقتل الحسين رمز جنائزي دموي.. "مات الحسين ولأنه مات يجب ان تموتوا مثله انتقاما لدمه.. "

ولم يسألوا انفسهم يوما.. وما قيمة دمه وحياته! 

وأي رمز لا يأتي منه غير دعوات الموت والمقابر؟!

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!