مسيرة إجرام هاشميه

كامل الخوداني
الجمعة ، ٢٢ يوليو ٢٠٢٢ الساعة ٠١:٥٦ صباحاً
مشاركة |

كان معظم اصدقائي بحارتي وبعملي َوبمدرستي وبجامعتي من الهاشميين والله ما عرفت اخلاق طيبة ونبل كأخلاقهم ولا كرم ونقاء كنقائهم ومازلت على تواصل مع بعضهم ومازالو بنفس حديثهم الراقي معي على عكس اكثر التافهين من زنابيل القبائل..

ورغم هذا لا استثني هاشمي بحديثي عن الحوثيين واقول جرائم السلالة الهاشمية والعصابة السلالية.

لقد حمل عبدالملك الحوثي بندقه وبدأ بقتل اليمنيين بأسمهم وانخرط الكثير منهم في عصابته كمخبرين ومشرفين على أبناء حاراتهم واصدقائهم وزملاء عملهم وبفوهات البنادق وتنكر الكثير منهم لكل من يعرفهم وتعامل معهم بخيارين اما تابعين وزنبيل له ولسيده او عدو بل داس معظمهم على كل خطوط الاخلاق والشهامة مع من اكرموهم وبالمقابل لم نسمع اي صوت هاشمي واضح ارتفع بوجه عبدالملك الحوثي ليقول له انت تقتل الناس بأسمنا وتمتطي ظهورنا لتحكم اليمن كوالي مقدس معين من قبل الله وتنبذنا داخل المجتمع وتحولنا الي سلالة عصابة وقطاع طرق وتحملنا احقاد سيدفع ابنائنا ثمنها ذات يوم فهذا شعب سوف يبقى بينما السلطان والسلطة لاتدوم ولابد من يوم معلوم ترتد فيه المظالم وتركة الجرائم ثقيله والوقت تقلبات وعذر العدوان والعمالة والارتزاق وكل الذرائع والاسباب تتلاشى وينكشف زيفها يوم بعد اخر لدى الناس ومن يساندك ويقف بصفك ويقاتل معك يساق بسوط الخوف وفوهة البندق ولقمة العيش وترهيب التهم وخوف انتهاك شرفه واهانة كرامته وحفاظ املاكه وحماية عائلته ولولا هذا ماحمل يمني واحد بندقه ولارفعت كفه بصرختك التي يصرخوها صرخة قهر لا صرخة ولاء. 

اصدقائي الهاشميين قسما ماعرفت انبل من الكثير منكم بأخلاقكم برقيكم لكن دماءنا تسفك وحقوقنا تنهب والملايين من شعبنا تهان كرامتهم وتسرق لقمة عيشهم وتنتهك حرماتهم وتنهب اموالهم وتفجر منازلهم تحت شعار الهاشمية والحق الالهي والنطفة المقدسه والسيد المبجل لهذا ان كنتم تؤمنوا بأنتماءكم لهذا البلد وانكم بشر مثلنا وان عبدالملك الحوثي ليس ولي الله بل زعيم عصابه  ارفعوا اصواتكم بجانب اصواتنا واما من يعتبر خطابنا وحديثنا عن الجريمة الهاشمية مجرد عذر ليلتحق بعبدالملك الحوثي بدلاً من الوقوف بوجه هذاا الدجال فهو كاذب بأدعاءاته وبمبادئه وبقيم المواطنة والدولة والمساواة والحقوق وليس الا جزء لايتجزأ من مسيرة اجرام عبدالملك الحوثي وفقط يبحث عن عذر للالتحاق بركب هذه المسيرة.

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!