الدولة العلمانية والدولة الدينية

حسين الوادعي
الاثنين ، ٠٢ أغسطس ٢٠٢١ الساعة ٠٢:٠٣ صباحاً
مشاركة |

قد يكون هناك علمانيون سيئون مثلما هناك إسلاميون سيئون.

وقد يكون هناك علمانيون ضد الحرية والديمقراطية والتسامح، مثلما هناك إسلاميون ضد الحرية والديمقراطية والتسامح.

لكن...

هناك نماذج ناجحة جدا للدولة العلمانية وللعلمنة.

نماذج ضمنت لشعوبها الإستقرار والتحرر والإبداع والنهوض.

بينما لا يوجد نموذج إيجابي واحد للدولة الدينية أو الدولة الإسلامية قديما أو حديثا. كل الدول الدينية بلا استثناء كانت دول حروب وتصفيات مذهبية وقمع وارهاب.

هناك علمانيات دكتاتورية، وعلمانيات ديمقراطية.

لكن لا يوجد دولة دينية واحدة ديمقراطية.

هناك تجربة تنجح أحيانا وتفشل أحيانا حسب درجة قناعة النخبة والمجتمع والظروف المساندة هي الدولة العلمانية. (هناك أكثر من 120 دولة علمانية حاليا اكثرها ناجح).

وهناك تجربة فشلت وتفشل على الدوام وتنتقل من تجربة متوحشة لتجربة أشد توحشا هي الدولة الدينية (اسلامية او مسيحية او يهودية ... أو دين سماوي او أرضي قديم او حديث).

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!