السبت ، ٣١ يوليو ٢٠٢١ الساعة ١٢:١١ صباحاً
مشاركة |

تعز التي في مخيلتي وتعرضت للتنكيل المريع من دعاة الجهل مذ ستة عقود

تعز التي تمثلت بالعنصر الأصيل الذي أختفى مذ بداية هذه الحرب

هن ثلاث مؤامرات استهدفن تعز في محافظة تعز.. منذ القديم:

المؤامرة الأولى تحييد تعز عن الدور الجمهوري في الستينيات.

المؤامرة الثانية تصفية وجاهات تعز في السبعينيات.

ثم بمرحلة علي عبدالله صالح وجدت تعز نفسها وتغلغلت في كل مكان ولكن فجأة قاد ابناء تعز المؤامرة الثالثة ضد أنفسهم وثارت تعز ضد ذاتها ووجدت نفسها في صلب المؤامرة الثالثة 

هذه المؤامرة التي نعيشها الآن، وبقوة.. هذه أشد الثلاث..

فالأولى والثانية أعقن تعز ولكن الثالثة أفشلت النموذج التعزي الذي كنا نتغنى به منذ عقود ونتعلل بفشل المشروع الوطني الذي تحمله أن هناك من يعيق ويسعى لافشال تعز!

لكن الآن 

والبندقية هي سيدة الموقف لا أحد يفشل أحد،أنت تفشل نفسك

أنت، وأنتم، ابناء تعز ، أفشلتم المشروع الوطني الذي حملته تعز 

هذا النموذج القميء يجعل تعز في هاوية العقود القادمة، وربما القرون 

لا تعتقدوني تخليت عن جذري وجذوري 

اما تعز، اين هي ؟

عندما أتى الحوثي الى تعز أخذ الحزام القبلي الممتد من شرق تعز في خدير الى ماوية الى شرعب والتعزية الى شمير

أخذ العنصر القبلي والمسلح

ومن ثم أبقى الباقي للزوبعات

وعندما كانت المؤامرة الأولى أستهدفت النسيج القبلي من الأقروض الى مخلاف الى شرعب الرونة

عودوا للعقود الماضية 

ذكرتني الصورة في شرعب بالذي يحدث لتعز منذ عقود !

اختيار الصورة وبؤرة الصورة يتصل بالماضي.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!