الخوف من الحداثة!

حسين الوادعي
الاربعاء ، ٢١ يوليو ٢٠٢١ الساعة ٠١:١٠ صباحاً
مشاركة |

نخاف الحداثة بسبب تحدياتها وعيوبها، لكننا نتقبل التخلف بكل عيوبه وكوارثه. 

وعندما نُخيَّر بين عيوب التخلف وعيوب الحداثة نختار العيوب التي ألفناها وطال تعايشنا معها. 

نخاف الحرية بسبب تحدياتها والتزاماتها، لكننا لا نخاف من الاستبداد رغم تبعاته الكارثية.

وعندما نُخير بين عيوب الاستبداد وعيوب الحرية نختار طمأنينة الاستبداد الذي نشأنا معه وعشنا تحت ظلامه. 

نخاف من القيم التي جلبها لنا العصر الحديث بسبب بعض سلبياتها وتحدياتها. لكننا لا نخاف من سلبيات التخلف مع إن نتائجها وكوارثها أخطر.

ليس لدينا أي خطاب نقدي ضد التخلف.. أغلب خطابنا النقدي ضد الحداثة والتغيير.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!