مهمة الوفد العماني في صنعاء خطرة

عبدالسلام القيسي
الثلاثاء ، ٠٨ يونيو ٢٠٢١ الساعة ٠١:٢٩ صباحاً
مشاركة |

ليس الحوثي غبيا الى حد أن يقصف مأرب بصاروخ باليستي بعد ساعات من وصول الوفد العماني بل هو لالهاء الناس من وصول الوفد بضحايا يقتلهم الصاروخ وننسى التواجد العماني في صنعاء الذي أولا يشرعن سلطة الحوثي من دولة عربية جارة وثانيا يرتب بين طهران وصعدة معارك أكثر قتامة وكيلا تظهر عمان بمظهر الغير مقبول زيارته أمام الرأي العالمي ولذا كان الصاروخ وليان.

أثناء حملتهم بشأن التواجد الاماراتي المكذوب في ميون أقلع من تعز عشرات الجرحى الى عمان وهي مقايضة التماهي الكامل مع مشروعها في المنطقة والتبييض للزيارة القادمة من عمان الى صنعاء.

تسعى ايران بتسيدها القرار العماني الى السيطرة الكاملة على الشريط البحري من مضيق هرمز الى باب المندب.

الحملة الكبيرة ضد تواجد التحالف في جزيرة ميون تصب لصالح هذا الملف ذو الأهمية الكبيرة فهرمز دون أن يكون باب المندب في قبضة ايران لا يعني النصر الخرافي الذي تسعيان له ايران وسلطنة عمان.

تشعر عمان أن وجودها في الهامش بوجود السعودية وليس للمكان من شأن فوجود الامارات يفوق العماني بمليارات السنين الضوئية وتريد أن تكون ارتكاز المنطقة ولا يمكن أن تنجح الا كقفاز ايراني بمواجهة المشروع العربي خاصة وهن تشتركان معا بأهمية هرمز، وتحاذي اليمن من المهرة وقد أعاقت وخلطت المنطقة هناك ضد السعودية.

تواجد الدعم العماني في تعز يثبت فرضية النوايا الحقيقية بشأن ميون والمندب وهذا الدعم المتواصل للحوثي يؤكد الحقيقة المفترضة والموقف العماني مع ايران منذ العقود الماضية يحسم هذه الجدلية.

لا تعليق!