فخامة رئيس الجمهورية لم ولن يبيع ( 1 - 2 )

علي هيثم الميسري
الاثنين ، ٢٢ يونيو ٢٠٢٠ الساعة ٠١:٢٧ صباحاً
مشاركة |

أقسم بمن رفع سبع سماوات وبسط سبع أراض بأن ثقتي في فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي لم ولن تهتز ولم ولن تتزحزح قيد أنملة ، ثقتي في دهائه السياسي وحنكته العسكرية لا حدود لها .. ثقتي في صبره وحلمه وفي قوته وقبضته لا متناهية .. ثقتي بأن في جعبته الكثير الكثير لتغيير الأمور وفي يديه الكثير من الأوراق لن يظهرها إلا في الزمان والمكان المناسبين ، وهو الأدرى متى ستكون ساعة الصفر التي ستتجلى لنا حينها ما في جعبته وفي يديه من أوراق .

من قال أن فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي باع سقطرى أو تهاون في إسقاطها فقد أخطأ بل تماهى في الخطأ ، وفخامته لو كان في نيته بيع سقطرى كان سيبيعها وهو في عدن وتحت حماية مليشيات الإنتقالي وبأوامر من صانعتهم دويلة الشر ، ولو كان في نيته البيع كان سيبيعها وقتما كان الأهطل خالد بحاح رئيس الوزراء معه ملف جاهز للتوقيع بتأجير سقطرى لدويلة الشر ، ولكنه أبى وبقوة أن يوقع على تأجير أميرة الجزر العالمية لدولة حديثة العهد حاكمها كان مواطناً عمانياً وعمره أكبر من عمرها .

ما أحزنني وغص في نفسي ذلك السيل العارم من التخوين والتهم ضد فخامة الرئيس عبدربه منصور من قـِبـَل إعلاميين ونشطاء سياسيين ومواطنين عاديين جميعهم سفهاء ، تعاملوا مع مستجدات الأحداث بسطحية دون التعمق فيها وبنوا أفكارهم وآرائهم بمجرد سقوط سقطرى بأنها خيانة وبيعة تمت في ليل دامس ، فلو حكموا العقل قليلاً لإتضحت لديهم رؤية صحيحة لا تشوبها شائبة بأنه لو أراد فخامة رئيس الجمهورية إتمام البيعة دون إراقة دماء بمواجهات عسكرية بل بعقد رسمي ليبعد عن نفسه تهمة الخيانة العظمى سيعرفه القاصي والداني وستوثقه المواثيق الدولية كما جاء به الهبيلة خالد بحاح في 2016م .

الكثير من أولئك السفهاء المذكورين أعلاه دائماً ما يتعاملوا مع الأمور ليس بسطحية وحسب بل بأسلوب ينُم عن أماكن تربيتهم التي يبدو أنها كانت في مستنقعات الرذيلة والبغاء وهكذا تعاملوا مع حدث سقوط سقطرى بيد دويلة الشر وصنيعتها أرخص مرتزقة في العالم ، فلم يتركوا رديئة ولا بذيئة إلا وقالوها في فخامة الرئيس الوالد عبدربه منصور هادي ، بل ومنهم من لا يعرف من الدين الإسلامي إلا إسمه فلعنوا فخامته ولو كانوا أقرب لدينهم من بغيهم لأدركوا ماهي عقوبة اللعن عند الله عز وجل ، وآخرون كانوا أقل سفاهة في العقل طالبوا الرئيس بالظهور إعلامياً وشرح مجريات الأحداث السياسية والعسكرية برمتها عبر القنوات الرسمية اليمنية ، وكأنهم يريدون فخامته أن يكون وزيراً للإعلام وللخارجية والدفاع وغيرها من الوزارات .. فكيف يحكمون هؤلاء ومن أي منظار ينظرون ؟ .

لن أخاطب أولئك الذين تربوا في مستنقعات الرذيلة والبغاء فلا يشرفني مخاطبتهم بل سأخاطب أولئك السفهاء الذين يطالبون فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي بالظهور إعلامياً وأقول لهم : لماذا لا تطلبوا من وزير الخارجية أن يتحدث عن ما يجري على الساحة السياسية ، وعن سبب عدم خروجه للدول المؤثرة في الملف اليمني ليشرح لهم عن مؤامرات دويلة الشر ومن ورائها ومخططاتهم ؟ ، وللحديث بقية فأنتظروا ولا تذهبوا بعيداً .

علي هيثم الميسري

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!