أوجاع اليمانيّين اليوم تؤلمهم لكنها تعلمهم.. ولكل شيءٍ ثمن

غائب حواس
الخميس ، ٢٩ يوليو ٢٠٢١ الساعة ٠١:٣١ صباحاً
مشاركة |

مثلما كان اليَمانيُّون أوّلَ من اْنخدع بدجل ونصب وقبح دجاجلة الهاشمية.. فإنهم اليوم أكثر شعوب أمة العرب والإسلام وعياً ضد هذه السلالة الطحلبية البغيضة، وإنّ فضح وكشف عورة هذه العاهة السلالية المقيتة للعالم سيكون على يد اليمانيين الأحرار.

صحيح أن اليمنيين اليوم في حالة ضعفٍ غير مسبوق نتيجة حقارة نخبة الشقاق التي تقود مراحلهم اليوم، ونتيجة مؤامرةٍ خارجية حقيقية من الأجنبي وممن يفترض أنهم أشقاء لنا.. لكن هذا الضعف المادي يتحول إلى قاعدة وعيٍ صلبة ضد سبب الأسباب المتمثل في الفتنة القديمة الجديدة المسماة دجلاً وضلالاً بذرية آل البيت.

لقد وعى اليمنيون عن سبب أوجاعهم في بضع سنين ما لم يكونوا قد وعوه خلال اثني عشر قرناً مضت، واليوم فيا مرحباً بالألم وهو يتحول إلى ذاكرةٍ صلبة ضد صداع الكهنوت الهاشمي الكريه.. 

إن أوجاع اليمانيّين اليوم تؤلمهم لكنها تعلمهم ، ولكل شيءٍ ثمن.

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!