رويترز: موظفو إغاثة غادروا مناطق سيطرة الحوثيين بناءً على رسالة أمريكية تمهيداً لتصنيف الحوثيين جماعة ’’إرهابية’’

قبل _WEEK 1 | الأخبار | أخبار محلية
عدد القراءات | 240 مشاركة |

(رويترز) تقول منظمات إغاثة إن تصنيف الولايات المتحدة المحتمل لجماعة الحوثي اليمنية كمنظمة إرهابية أجنبية سيمنع وصول مساعدات حيوية إلى البلد الذي يمزقه الصراع وحيث تتزايد المخاوف من المجاعة.

وتعتبر واشنطن جماعة الحوثي، التي تسيطر على شمال اليمن وأغلب المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة، امتدادا لنفوذ إيران في المنطقة.

وقالت مصادر لرويترز إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهدد بإدراج الجماعة في قائمة سوداء في إطار حملة "الضغوط القصوى" على طهران.

وذكرت مصادر أن المخاوف تزايدت على مدى الأسابيع القليلة الماضية بين وكالات الإغاثة الإنسانية من أن هذا التصنيف ربما صار وشيكا.

وقال مصدران منفصلان لرويترز إن نحو 12 موظف إغاثة أمريكيا غادروا اليمن هذا الأسبوع. وقالت مصادر أخرى إن مذكرة غير رسمية أُرسلت إلى موظفي إغاثة أمريكيين الأسبوع الماضي، تحسبا لمخاوف أمنية محتملة في مناطق سيطرة الحوثيين.

وأحجم ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة عن التعليق على قضايا أمنية، لكنه قال إن هناك بعض عمليات "التناوب الأساسية للموظفين".

ولدى سؤاله عن تصنيف الحوثيين المحتمل قال إنه لن يعلق "على أمر لم يحدث بعد" لكنه أضاف "خطر المجاعة المتنامي في اليمن يسلط الضوء على ضرورة استمرار السماح بتوصيل المساعدات... لم يكن الوضع الإنساني في اليمن أسوأ منه الآن على الإطلاق".

وتخشى منظمات الإغاثة من أن عملها قد يدخل في إطار التجريم. والحوثيون هم السلطة الفعلية في شمال اليمن وتضطر منظمات الإغاثة للحصول على تصاريح منهم لتنفيذ برامج مساعدات والعمل مع الوزارات والأنظمة المالية المحلية.

وقال يان إيجلاند الذي شغل من قبل منصب منسق عمليات الإغاثة لدى الأمم المتحدة ويرأس حاليا المجلس النرويجي للاجئين الذي له عمليات في اليمن إن على الحكومة الأمريكية إذا قررت المضي قدما في تلك الخطوة أن تصدر "تصريحا عاما" يضمن لمنظمات الإغاثة إمكانية مواصلة العمل مع السلطات الحوثية وتقديم المساعدات.

وتابع قائلا "يجب أن تكون لدينا القدرة على التفاوض مع كل الأطراف في كل الصراعات من أجل توصيل مساعداتنا وحماية المدنيين".

وتصف الأمم المتحدة الأزمة في اليمن بأنها أكبر أزمة إنسانية في العالم إذ يعتمد نحو 80 بالمئة من سكانه على المساعدات.

وتسببت جائحة فيروس كورونا المستجد هذا العام والتراجع الاقتصادي والسيول وتصاعد الصراع المسلح والنقص الحاد في تمويل المساعدات في زيادة احتمالات المجاعة.

وقالت سلطانة بيجوم من المجلس النرويجي للاجئين في اليمن "سيأتي هذا التصنيف المحتمل في وقت احتياج غير مسبوق... لكن قدرتنا على الاستجابة تتضاءل".

كما يخشى موظفو الإغاثة أن يؤثر التصنيف على قدرة اليمنيين على التعامل مع الأنظمة المالية والمصرفية والتحويلات التي تأتي من الخارج، ويعقد إجراءات الاستيراد ويزيد من ارتفاع أسعار السلع.

نقلا عن وكالة رويترز.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول تابعنا على فيسبوك اضغط هنا

اشترك بقناتنا على تليجرام لتصلك الأخبار أولاً بأول اضغط هنا

تابعنا على تويتر 

استطلاع الرأي
برأيك: هل تعتقد أن فيروس "كورونا" تم تصنيعه مختبريا، أم أنه جديد كلياً ومن فعل الطبيعة؟

أفضل 10 جامعات عربية لعام 2021

لا تعليق!