26 قتيلاً وجريحاً حوثياً في مواجهات شمال غربي الضالع

قبل _WEEK 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

عادت مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانياً، إلى تصعيدها العسكري في مختلف جبهات شمال غربي الضالع، وسعت إلى تعزيز خطوطها الدفاعية والهجومية على حد سواء، فضلاً عن التحصينات والخنادق والدفع بأسلحة ثقيلة إلى خطوطها المتقدمة. ما أدى إلى تجدد المواجهات بشراسة بينها ووحدات القوات المشتركة المسنودة من المقاومة الجنوبية.

وتجددت مواجهات عنيفة، مساء الأحد، بالأسلحة المتوسطة والثقيلة بين الطرفين في موقع حبيل الحيدري والقشاع والساحلة على أطراف منطقة الثوخب شرقي مديرية الحُشا، إثر محاولة المليشيا التقدم نحو مواقع المشتركة.

وبحسب مصدر عسكري ميداني، امتدت المواجهات إلى جبهتي الحرَّة وبتار الحدوديتين في الجنوب الغربي لمنطقة الفاخر، شمال شرقي الحُشا.

وسقط عدد من القتلى والجرحى الحوثيين، فيما استشهد جنديان من القوات المشتركة.

يأتي ذلك بعد مواجهات عنيفة اندلعت فجر اليوم نفسه استمرت لقرابة 10 ساعات، سادها تقطع نسبي، وفق المصدر، حيث شنت الميليشيا الحوثية هجوماً واسعاً من عدة محاور باتجاه منطقة الثوخب، وموقع شعب أحمد، في قطاع المشاريح، بالحشا.

وتمكنت القوات المشتركة المسنودة من المقاومة الجنوبية من كسر الهجوم وقتل 11 عنصرا حوثيا، وجرح 15 آخرين.

وأفاد المصدر بأن وحدات من الحزام الأمني شاركت بالمواجهات وفرضت حصارا على عناصر المليشيا لم تتمكن خلاله من سحب جثث قتلاها إلا في وقت متأخر.

وذكر بان ركن عمليات اللواء السادس مقاومة الملازم عبدالناصر محمد قاسم اصيب خلال المواجهات.

بالتزامن، دمرت مدفعية المشتركة دراجة نارية كانت تحمل سلاحا متوسطا نوع "دوشكا"، ومقتل من عليها، وكذلك جرافة حوثية كانت تقوم باستحداث دفاعات ترابية غرب منطقة صبيرة الموازية لمعسكر الجب الاستراتيجي شمال حجر، جنوب غربي الفاخر.

إلى ذلك أكد المصدر أن المليشيا الحوثية لجأت إلى التصعيد في مختلف الجبهات للفت الأنظار بعد أن تضاعف حجم خسائرها وساد أوساطها حالة انهيار وارباك شديدين.

 

استطلاع الرأي
برأيك: هل تعتقد أن فيروس "كورونا" تم تصنيعه مختبريا، أم أنه جديد كلياً ومن فعل الطبيعة؟

12 مشكلة صحية بسبب نقص المعادن والفيتامينات

ألغام الحوثيين