الرئيس العليمي: مبادرة الشرق الأوسط الأخضر ستمثل “اسهاما فاعلا من المملكة العربية السعودية الشقيقة للتخفيف من حرارة كوكبنا والتقليل من الآثار السلبية للتغيرات المناخية”

قبل 3 _WEEK | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، إن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، ستمثل “اسهاما فاعلا من المملكة العربية السعودية الشقيقة للتخفيف من حرارة كوكبنا والتقليل من الآثار السلبية للتغيرات المناخية”.

وأشاد العليمي، في كلمة له أمام النسخة الثانية لقمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي انطلقت أعمالها في مدينة شرم الشيخ اليوم الاثنين، بالمبادرة التي تتبناها السعودية.

وانطلقت، أعمال النسخة الثانية للمبادرة، برئاسة مشتركة من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان ، بالتزامن مع انعقاد قمة المناخ السابعة والعشرين التي تستضيفها مدينة شرم الشيخ المصرية.

وأوضح العليمي، أن “هذه المبادرة النوعية من شأنها تعزيز فرص التعاون البيئي مع كافة الجهات المعنية حول العالم لمصلحة نماء المنطقة والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة”، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

اضاف: “هذه المبادرة تمثل منصة للتعاون الإقليمي لتعزيز الحفاظ على الغطاء النباتي ودعم الجهود الدولية والاقليمية الهادفة الى خلق فرص تعاون بيئية تتعدى الحدود وتعزز فرص السلام والتنمية بين شعوب المعمورة”.

وأعرب، عن أمله في أن تساعد المبادرة السعودية على الصعيد الوطني في اليمن، بإعادة تأهيل نظم التنوع الحيوي، والنباتي للأراضي والغطاء الأخضر الذي تعرض للتدهور جراء الحرب التي تشنها مليشيا الحوثي.

وأشار العليمي، إلى زراعة مليشيا الحوثي مئات الآلاف من الألغام البرية، والبحرية، وقطع الأشجار، وتهجير السكان.

وذكر، أن ذلك، “شكل ضغطا إضافيا على التنوع الحيوي بصورة عامة، والنباتي بشكل خاص”.

ولفت، إلى تداعيات الممارسات الحوثية على النظام البيئي في اليمن، بما في ذلك التهجير القسري للسكان ما سببه من  إهمال للأراضي الزراعية، وإحداث إخلال في الأمن الغذائي، واللجوء إلى الاحتطاب الجائر للأشجار، واستخدامها في الطبخ وبناء مساكن مؤقتة في ظروف غاية في الصعوبة.

كما أعرب، عن اعتزازه بالمبادرة السعودية وثقته بأن تكون مبادرة نجاح مستمر.

وقال: إنها “تمثل السلام والأمن والمحبة والنمو، فالشجرة هي رمز الحياة والسلام، وسنعمل معا مع الشقيقة المملكة العربية السعودية لإنجاح هذه المبادرة المهمة لتكون نموذجا للتعاون والعمل البيئي والإنساني”.

وكان الرئيس العليمي، قد وصل، مساء الأحد، إلى مدينة شرم الشيخ المصرية، للمشاركة في قمة المناخ السابعة والعشرين التي بدأت أعمالها يوم الاثنين برعاية الامم المتحدة.

وبحسب الوكالة الرسمية، فإنه من المقرر، أن يلقي العليمي كلمة اليمن في القمة يستعرض فيها الآثار السلبية للتغيرات المناخية على الموارد البيئية والاقتصاد والتنمية المستدامة، وتدهور سبل العيش في اليمن والأضرار الكبيرة جراء الأعاصير المدارية وتناوب فترات الجفاف على العديد من المدن اليمنية.

كما سيبحث في تمويلات دولية عاجلة مقدرة بحوالي 147 مليون دولار لمواجهة آثار التغيرات المناخية في اليمن ضمن التزامات عالمية لدعم الدول النامية بنحو 100 مليار دولار سنويا وفقا لاتفاق باريس، وقمة جلاسكو.

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!