تجدد المواجهات بين الجيش اليمني والحوثيين في تعز

قبل 3 _WEEK | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

تجددت، اليوم السبت، المواجهات بين الجيش اليمني، ومسلحي جماعة الحوثيين، في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، سقط خلالها عدد من مسلحي الجماعة بين قتيل ومصاب.

وقالت وزارة الدفاع اليمنية، عبر موقعها الرسمي "26 سبتمبر"، إن "قوات الجيش استدرجت مجموعة من عناصر الحوثيين كانت تحاول التسلل باتجاه مواقع في جبهة الطُوير بمديرية مَقبنة غرب تعز، واستهدفتها".

وأكدت "مقتل وإصابة عدد من عناصر الحوثيين إثر الاستهداف".

يأتي ذلك غداة إعلان الجيش اليمني سقوط قتلى وجرحى في صفوف جماعة الحوثيين خلال تنفيذ قواته عملية وصفها بـ "النوعية" على مواقع للجماعة في جبهة الدفاع الجوي شمال غربي مدينة تعز، وفق ما نقلته وكالة "سبوتنيك" الروسية.

وأطلق الجيش اليمني مطلع مارس/ آذار الماضي، عملية واسعة في محافظة تعز استهدفت مواقع لجماعة الحوثيين في مديريات مَقبنة وجبل حَبشي والمَعافِر غرب تعز، أعلن خلالها السيطرة على جبال الزهيب وغباري وعلقة والدرب والممطار الاستراتيجية، ومنطقتي الكَدحة والطُوير وقرى الغليل والسحيحة ودرخاف والعنصاب والمنبهة والمدهافة والمنظافة والرحبة وغيرها في ريف تعز الغربي.

وتكتسب محافظة تعز التي تتقاسم القوات الحكومية وجماعة الحوثيين، السيطرة عليها، أهميةً استراتيجيةً لموقعها على ساحل البحر الأحمر وصولاً إلى مضيق باب المندب أحد أهم الطرق البحرية الإستراتيجية في العالم.

ويشهد اليمن منذ نحو سبع سنوات معارك عنيفة بين جماعة الحوثيين من جهة، والجيش اليمني مدعوماً بتحالف عسكري عربي، تقوده السعودية من جهة أخرى لاستعادة مناطق شاسعة سيطرت عليها الجماعة بينها العاصمة صنعاء أواخر 2014.

ووفقاً لإحصائيات صادرة عن الأمم المتحدة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أودى الصراع المستمر في اليمن وأسباب أخرى ذات صلة، بحياة 233 ألف شخص، في حين بات 80 في بالمئة من السكان البالغ عددهم 30 مليون نسمة يعتمدون على المساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، فضلاً عن نزوح كبير للسكان، وتدمير البنية التحتية الأساسية للبلاد، وانتشار الأوبئة والأمراض.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!