مليشيا الحوثي ترفض فتح مطار صنعاء.. والحكومة تعلق

قبل يوم 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

أكدت الحكومة اليمنية، فجر الجمعة، استمرار رفض مليشيا الحوثي فتح مطار صنعاء، والتي تضع اشتراطات بهدف استقدام الخبراء العسكريين.

واعتبرت الحكومة اليمنية، استمرار مليشيا الحوثي الانقلابية في استهداف المدنيين في مدينة مأرب بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المفخخة استهتارا كبيرا بالجهود التي تبذل لوقف الحرب وإحلال السلام في اليمن.

وقالت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان: ”الحكومة تؤكد أن السلام الحقيقي لا يأتي بالرغبات والأماني، بل بالمواقف المسؤولة، وإذ تؤكد مجدداً موقفها المعلن المساند والمؤيد للمبادرة السعودية، وتعتبرها كلا لا يتجزأ وأن وقف إطلاق النار ووقف استهداف المدنيين من الرجال والنساء والنازحين والأطفال مطلب إنساني، باعتبار أن احترام حق الحياة للناس جميعاً هو أصل العمل الإنساني وجوهره”.

كما أضافت ”أن فتح الطرقات وضمان حرية الحركة للمواطنين ورفع الحصار عن المدن، وعلى رأسها مدينة تعز! يقع في قلب القضايا الإنسانية، وهو من القضايا الأساسية التي تضعها الحكومة في مقدمة أولوياتها”.

وأكدت معلنة لكل اليمنيين وكل العالم أن ”المليشيات الحوثية ترفض فتح مطار صنعاء إلا بشروطها وأن الحكومة اليمنية قدمت تنازلات كافية وضامنة للسفر الآمن لكافة المواطنين، وليس لتحويل هذا المطار لمنفذ خاص لتقديم الخدمات الأمنية والعسكرية واستقدام الخبراء”.‏

كما أكدت أن موقفها من موضوع فتح مطار صنعاء هو موقف إيجابي وثابت بما يخدم المواطنين بقدر ثباتها في منع استخدامه كمنصة عسكرية لقتل الشعب اليمني.

بخصوص ميناء الحديدة، نبه البيان إلى أن الحكومة لم تغلق ميناء الحديدة بل علقت الآلية المتفق عليها بعد نهب الحوثي لكافة الإيرادات، مشددة على تأمين هذه الإيرادات وضمان وصولها بالسعر العادل للمواطنين ودفع مرتبات الموظفين المدنيين بموجب الاتفاق الأممي.

وثمنت الحكومة بحسب البيان، كافة الجهود التي بذلها ويبذلها المبعوثان الأممي والأمريكي والجهود العمانية، وكل الجهود الدولية التي تعمل على إحلال السلام العادل والمستدام للشعب اليمني.

ويأتي الموقف الحكومي بشأن مطار صنعاء وميناء الحديدة عقب رفض مليشيا الحوثي وساطة عمانية بإيعاز من واشنطن تضع في أولويتها ضرورة وقف إطلاق نار شامل خصوصا في مأرب.

كما يأتي عقب هجوم دام ارتكبته مليشيا الحوثي في مأرب، وأسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 35 مدنيا غالبيتهم من النساء والأطفال.

لا تعليق!