القوات الحكومية تنفذ هجمات مضادة وتستعيد مواقع مهمة في الكسارة والمشجح غرب مأرب

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

شهدت مختلف مواقع القتال في المحور الغربي بمحافظة مأرب، شمالي شرق البلاد، الأحد، تطورات عسكرية ميدانية كبيرة، لجهة تحقيق القوات الحكومية تقدمات ميدانية جديدة، في مديرية صرواح.

ونقلت صحيفة “الشارع” عن مصدر عسكري، إن القوات الحكومية، مسنودة برجال القبائل والمقاومة الشعبية، استعادت السيطرة، خلال معارك الأحد، على العديد من المواقع المهمة والمرتفعات الجبلية في ميمنة جبهتي الكسارة والمشجح، في صرواح.

وأوضح المصدر، أن الطيران الحربي التابع للتحالف العربي، لعب دوراً محورياً في تحقيق هذه التقدمات، من خلال الغارات الجوية المركزة على مواقع وتعزيزات وآليات المليشيا الحوثية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر ميدانية، أن القوات الحكومية خاضت أعنف المواجهات ضد المليشيا الحوثية، في العديد من جبهات القتال، بمديرية صرواح.

وأوضحت المصادر، أن أعنف المعارك تركزت في جبهة الكسارة، اندلعت على إثر هجوم واسع ومضاد، شنته القوات الحكومية، والمقاتلين القبليين، على مواقع المليشيا الحوثية.

وأضافت المصادر، أن المعارك ضد مليشيا الحوثي امتدت إلى أطراف منطقة ملبودة، في ميسرة الكسارة، تكبدت خلالها المليشيا خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

وذكرت المصادر، أن المعارك تزامنت مع سلسلة غارات جوية شنتها مقاتلات التحالف، استهدفت مواقع وتجمعات وآليات وتعزيزات حوثية في العديد من المواقع في الكسارة.

وأشارت المصادر، إلى أن المعارك وغارات التحالف الجوية في جبهة الكسارة، خلفت عشرات القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين، علاوة على تدمير آليات، بينها 12 طقماً قتالياً.

وفي جبهة المشجح المجاورة، قالت المصادر، إن القوات الحكومية خاضت أيضاً أعنف المواجهات ضد المليشيا الحوثية، بعد أن نفذت هجمات مضادة، تمكنت خلالها من السيطرة على عدد من المواقع والتباب الاستراتيجية في المنطقة.

وأضافت، أن القوات الحكومية تصدت، بالتزامن، لهجمات حوثية عنيفة على مواقعها في إحدى مرتفعات سلسلة جبال هيلان الاستراتيجية، وكبدتها خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

وبحسب المصادر، فإن المعارك في هيلان رافقتها سلسلة غارات جوية، استهدفت مواقع وتجمعات وآليات حوثية، دمرت خلالها العديد من الآليات والأطقم القتالية، ومصرع العشرات من الحوثيين.

كما شنت مقاتلات التحالف العربي سلسلة غارات جوية، استهدفت مواقع وتجمعات وآليات وتعزيزات حوثية، في العديد من مناطق مديريتي مدغل ورغوان، الواقعتين إلى الشمال الغربي من المحافظة.

وفي جنوب المحافظة، دكت مقاتلات التحالف العربي، بسلسلة غارات جوية، مواقع وتعزيزات للمليشيا الحوثية في مديرية رحبة، أسفرت عن تدمير آليات وأطقم قتالية، ومقتل وإصابة العديد من عناصر المليشيا، وفق ما ذكرته المصادر.

وقالت المصادر، إن الغارات الجوية تزامنت مع تبادل القصف المدفعي بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي في عدد من المواقع في المديرية.

في غضون ذلك، قالت مصادر محلية، إن مليشيا الحوثي تنفذ حملة تجنيد جديدة عبر قادة ومسؤولين كبار لها في صنعاء، لتعوض خسائرها التي تتكبدها في مأرب وحجة وتعز، بحسب ما نقلته صحيفة “الشرق الأوسط”.

وأوضحت المصادر، أن المليشيا الحوثية ألزمت، قبل أيام، أعضاءها غير الشرعيين في مجالس النواب والشورى والحكومة ومجلس حكم الانقلاب، بالنزول الميداني لدوائرهم ومدنهم وقراهم، بهدف التحشيد والدفع بمئات المقاتلين الجدد للانخراط في الجبهات للقتال.

وأوضحت المصادر، أن ميليشيا الحوثي خصصت حملة ميدانية ضخمة لإنجاح حملة التجنيد كما هو مخطط لها، وحددت مبلغاً مالياً لكل مجند ينضم للقتال يقدر بنحو مئة 100 دولار، إضافة إلى تخصيصها ميزانية خاصة لكل عضو من كبار قادتها وموظفيها كحوافز ونفقات ميدانية.

اللجنة العليا للطوارئ تعلن حالة الطوارئ الصحية في البلاد

لا تعليق!