رئيس إعلامية الائتلاف لوكالة سبوتنك الروسية: اتفاق الرياض لا يخول أحد بالتدخل في صلاحيات الرئيس الدستورية

قبل 2 _WEEK | الأخبار | أخبار محلية
عدد القراءات | 137 مشاركة |

أكد رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني الجنوبي، سعيد النخعي،  بأن ’’اتفاق الرياض لا يخول المجلس الانتقالي التدخل في صلاحيات الرئيس الدستورية، وأن مسألة حق تقرير المصير تقرره الإرادة الجنوبية الجامعة وليس مكون أو حزب بمفرده’’.

وقال النخعي، في مقابلة مع ’’سبوتنيك’’: ’’اتفاق الرياض نص صراحة على أن رئيس الجمهورية يكلف رئيسا للحكومة ورئيس الوزراء يقوم بدوره بالتشاور مع القوى السياسية لتشكيل الحكومة، ولم يخول اتفاق الرياض الانتقالي أن يكون شريكًا في رأس الهرم السياسي في صلاحيات الرئيس الدستورية’’.

وأضاف النخعي: ’’وبالنسبة لمسألة الانفصال، أعتقد أن هذه مسائل لا تعني مكونًا سياسيًا أو زعيمًا سياسيًا فحسب، بل تعني جميع المكونات والقوى الجنوبية، وفي الجنوب توجد قوى سياسية منضوية في إطار أحزاب سياسية أو مكونات حراكية أو أحزاب مؤمنة بالوحدة’’.

وتابع: ’’لكل من هؤلاء حق التعبير، ومسألة تقرير حق المصير للجنوب سواء في إطار دولة اتحادية أو انفصال تقرره الإرادة الجنوبية الجامعة وليس خيارًا يذهب إليه مكون أو حزب بمفرده’’.

وأكد النخعي أن تصريحات رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، حول التطبيع مع إسرائيل لا تعبر عن موقف الشارع الجنوبي الذي يعتبر القضية الفلسطينية ثابتاً من ثوابته، بل هي انعكاس لموقف القوى التي تقف خلفه’’.

وأردف النخعي قائلا: ’’لا شك بأن هذا التصريح الذي أدلى به رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، يتماهى مع موقف القوى التي تقف خلفه، أكثر مما يتماهى مع موقف الشارع الجنوبي خصوصًا واليمني عموما’’.

وتابع: ’’مكانة القضية الفلسطينية في عقل ووجدان المواطن العربي تعد ثابتًا من ثوابت الأمتين العربية والإسلامية، فحين تأتي مثل هذه الشطحة من رئيس مكون سياسي فهي تخصه بنفسه ومكونه، والجنوب توجد فيه العديد من المكونات السياسية وليس الانتقالي وحده’’.

وقال النخعي لـ’’سبوتنيك’’ بأن ’’الرفض لمسألة التطبيع لا يأتي من الائتلاف الوطني فحسب، بل حتى من المكونات الانفصالية التي تدعوا للانفصال، سواء المكونات كأحزاب سياسية في إطار الوحدة أو مكونات حراكية تنادي بالانفصال، جميعها رفضت وترفض التطبيع مع إسرائيل، ولم يقل هذا الكلام أي قائد سياسي يمني البتة’’.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول تابعنا على فيسبوك اضغط هنا

اشترك بقناتنا على تليجرام لتصلك الأخبار أولاً بأول اضغط هنا

تابعنا على تويتر 

أكثر المدن العربية تعدادا سكانيا

لا تعليق!