يا رب يتعادلوا خمسة واحد

د. مروان الغفوري
الثلاثاء ، ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٢ الساعة ١٠:٠٦ صباحاً
مشاركة |

هناك إحساس عام في كل الدنيا أن هذا المونديال هو حفلة كبيرة لوداع ليونيل ميسّي، أحد عظماء اللعبة في كل تاريخها، إن لم يكن الأهم على الإطلاق. 

اتفقنا سابقاً على تشجيع الكرة الجميلة والمنتخب الألماني. 

أمس شجعت المنتخب الأميركي حتى الدقيقة 75، ثم هتفت لويلز. فجأة استطاعوا أن يقفوا بشجاعة ورجولة [على كل حال كان الماتش مجرد حفلة جري لا طائل منها].

اليوم سنهتف للمنتخب السعودي ونشجع الأرجنتين. ليكن موقفاً مزدوجاً: الواجب الأخلاقي والرؤية الفنية.

أو كما كانت جدتي تقول [رحمة الله عليها، هي بطلة روايتي الجديدة]:

يا رب يتعادلوا خمسة واحد ويخرجوا كلهم فرحانين.

أظن كده رضا، وفير إنَف 

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!