صناعة العداوة

د. ياسين سعيد نعمان
الاثنين ، ٠٥ سبتمبر ٢٠٢٢ الساعة ١٢:٢٢ صباحاً
مشاركة |

الجهد الذي يبذله الانسان في صناعة العداوة أقل بكثير مما يبذله في صناعة التسامح.

في الأولى يساعدك طرف آخر في صناعة عدو ، وربما تحمل هو الجهد كله ليصير عدواً . 

أما في الثانية فالجهد كله ينصب عليك في أن تسمو فوق الخصومة ، وربما فوق ألمك وتمد يدك لتسامح أو تطلب المسامحة.

ما أجمل التسامح ، وما أقبح العداوة حينما يكون هناك مجال لتجنبها.

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!