وانصر من نصره واخذل من خذله

د. محمد جميح
الخميس ، ٢١ يوليو ٢٠٢٢ الساعة ٠١:٥٩ صباحاً
مشاركة |

يسرد الكهنة حديث: “من كنت مولاه فهذا علي مولاه…اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله”.

ويقولون إن هذا دليل ولايته.

جميل…

أولاً: بالنسبة لنا نحن اليمنيين في 2022 نقول إنه يسعنا فهم كبار الصحابة الذين لم يفهموا من الحديث ما فهم الكهنة، وإلا لأعطوا الولاية لعلي.

وإذا كان الكهنة يرون الصحابة جهلة فلسنا بأعلم من الصحابة، وإن كان الكهنة يرون الصحابة عصاة فلسنا بأتقى منهم.

ثم إن علياً ولي وأخذ نصيبه وانتهى الأمر، إلا إذا كانوا يرفعون شعار ولاية علي، ويقصدون ولاية عبدالملك، فهذا شيء آخر.

ثانياً: لو كان الدعاء بالنصر لمن نصر علياً والخذلان لمن خذله صحيحاً  فلماذا انهزم معسكر العلويين وانتصر معسكر الأمويين الذين وصلوا حدود الصين شرقاً وأسبانيا غرباً؟

ولماذا قتل كل من خرج من العلويين ضد الأمويين والعباسيين وانتصر المعسكر الآخر؟

أيها الكهنة: هذه أمور تاريخية انتهت، وعلي ومعاوية كل واحد أخذ نصيبه،  وبلاها ”شعبطات” ما لها أساس، ولا علاقة لليمنيين اليوم بحقد العلويين وعقدة نقصهم إزاء التاريخ العظيم لبني أمية…

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!