أوكار الانحراف الحوثية تعلم الأبناء قتل الآباء

د. عادل الشجاع
الثلاثاء ، ١٧ مايو ٢٠٢٢ الساعة ٠١:٥٠ صباحاً
مشاركة |

بعد أن كان الإنسان اليمني يحتمي بأولاده أصبح عرضة للقتل على أيديهم ، فلم يكتف الحوثي بقتل اليمنيين في الزج بهم في جبهات القتال ، بل نقل القتل إلى البيوت ، حيث بات المواطنون يستيقظون على جرائم مذهلة ، ابن يقتل أمه وآخر يقتل أباه وثالث يقتل الأسرة بكاملها ، كل ذلك نتاج لمخرجات الدورات التي يتلقونها في مراكز الحوثي التثقيفية التي لا تخرج سوى معتوهين ومختلين عقليا .

بالأمس وقعت جريمة قتل مروعة في حي القاع بالعاصمة صنعاء هزت اليمن بأكملها ، حيث أقدم شاب على قتل أبيه وأخيه وزوجة أبيه في جريمة مروعة ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي ومن خلال الاعترافات التي أدلى بها القاتل يتضح أن هذه الجماعة تحدث خللا نفسيا للذين يتلقون الدورات التثقيفية لديها ويتكون لديهم تبلد عاطفي ، فقد تابع الجميع كيف ظهر القاتل فاقدا للإحساس بأي علامة حنان أو شفقة أو حتى تأنيب ضمير تجاه أقاربه ، فهو يتحدث عنهم وكأنهم أعداء .

من كان يظن أبدا أن الهاشمية بهذه النفسية المريضة أو بهذا الحقد وتلك الكراهية ، سيقولون ليسوا كلهم يفعلون ذلك ، إنما البعض منهم ، صحيح ليسوا كلهم يفعلون ذلك ، إنما يفعله البعض والآخرون ساكتون لم يستنكروا ما يفعلوا عوضا عن أن يقفوا ضدهم ، والسؤال الذي يطرح نفسه : من أين جاؤا بكل هذا الحقد والبشاعة وما سبب هذا الثأر والحقد المنظم تجاه اليمنيين وبكل هذه القدرة على التنصل والمناورة دون حرج ، حتى أنهم لا يتلعثمون حين يكذبون ، أقصد من كنا نعتبرهم مثقفين وأصحاب رأي ومنخرطين في المجتمع المدني .

لقد لخص الإمام الشوكاني نفسية هذه الشريحة قائلا : " لا أمانة لرافضي قط على من يخالفه في مذهبه ويدين بغير الرفض ، بل يستحل ماله ودمه عند أدنى فرصة تلوح له ، لأنه عنده مباح الدم والمال ، وكل ما يظهره من المودة فهو تقية يذهب أثره بمجرد إمكان الفرصة " وقد رأينا كيف أن من كانوا يأكلون عيشا وملحا عند رجالات اليمن كيف اقتحموا بيوتهم وصادروها حينما غادروا إلى الخارج .

الهاشميون بلا استثناء حركوا كل الأحقاد التاريخية الدفينة ، وكل ما يمزق الوطن والمجتمع ويشيع فيه الفتنة ، وكما قلت الذي لم يمارس ذلك بالفعل لزم الصمت ، الهاشمية نبتة خبيثة ما يجعل المرء يتساءل هل فعلا هؤلاء من سلالة النبي محمد وإذا كانوا كذلك كيف يخرج من بيت النبوة مثل هذه القاذورات التي تحقد على التاريخ وتزوره وتشكل مجتمعا مغلقا وترفض وجود الآخر إلا عبدا ذليلا .

إذا ظل اليمنيون يتحاشون مواجهة ومصارحة هذه السلالة النتنة ولم يمنعوا أبناءهم من الذهاب إلى أوكار الانحراف ، فإنهم لن يجنوا سوى أبشع الطرق في التنكيل بهم وعلى أيدي أبنائهم الذين يتلقون في هذه المراكز المخدرات وتغسل أدمغتهم وتحويلهم إلى قرابين مجانية للهاشمية العنصرية ، وإني لأنتظر من يكذبني من هؤلاء الهاشميين ويعلن براءته من أسطورة التمكين الإلهي وأنه مع صناديق الاقتراع وليس صناديق الرصاص .

ضحايا حرب اليمن من الأطفال

لا تعليق!