الحرب ومسؤولية مشايخ الدين

همدان العليي
الاثنين ، ٠٩ مايو ٢٠٢٢ الساعة ١٠:٠٥ مساءً
مشاركة |

كيف تريدون مني كمواطن بسيط أن أحترم عالماً معمماً أو شيخ دينٍ يشاهد أطفال اليمن يساقون إلى الجبهات والحوزات، وهو صامت، ويبرر صمته بأن ما يحدث فتنة!! بالرغم أن هناك معتدياً خرج من منزله حاملاً البندقية وقاصداً الشر، ومُعتدى عليه تم تفجير منزله وهو في أمان الله؟!

يقول ابن قيم الجوزية رحمه الله عن مشايخ وعلماء يشبهون بعض علمائنا اليوم: ‏"وأي دين وأي خير في من يرى محارم الله تنتهك، ‏وحدوده تضاع، ودينه يُترك، وسنة رسول الله ﷺ يُرغب عنها، وهو بارد القلب ساكت اللسان شيطان أخرس، وهل بلية الدين إلا من هؤلاء الذين إذا سَلِمَت لهم مآكلهم ورياساتهم فلا مبالاة بما جرى على الدين".

ومثلما لدينا اليوم علماء دين يتجاهلون جرائم الحوثيين، معنا أيضا ناشطون يتجاهلون جرائم الحوثة ولا نجدهم إلا عندما يظهر علماء الغفلة يتحدثون عن "العورة" ومبطلات الوضوء..!

علماء الذل وناشطو النفاق.. إنهم للأسف نفس النماذج.. تركوا واجبهم الحقيقي وأشغلونا بمعاركهم السخيفة.

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!