إندونيسيا تحتجز ناقلتي نفط إيرانية وبنمية

قبل شهر 1 | الأخبار | اقتصاد
عدد القراءات | 67 مشاركة |

قالت السلطات الإندونيسية الإثنين إنها احتجزت ناقلتي نفط واحدة إيرانية والأخرى بنمية للاشتباه في قيامهما بنقل خام غير قانوني في مياه هذه الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا.

وأوضحت الوكالة الاندونيسية المسؤولة عن الأمن البحري، أن الناقلتين، وهما ’’إم تي هورس’’ التي ترفع العلم الإيراني و’’إم تي فريا’’ التي ترفع العلم البنمي، رصدتا قبالة سواحل مقاطعة كاليمانتان الأحد وتم احتجازهما بعد رفض الطاقمين الاستجابة للاتصالات اللاسلكية.

وصرح الناطق باسم الوكالة ويسنو برامانديتا لوكالة فرانس برس ’’احتجزنا الناقلتين الاجنبيتين أمس (الأحد) ونواصل تحقيقاتنا’’.

وأضاف ’’يتم استجواب الطاقم حاليا’’.

ويشتبه في ارتكاب أفراد الطاقمين الكثير من المخالفات، خصوصا عدم عرض علمي الناقلتين ووقف تشغيل أنظمة تحديد الهوية لتجنب اكتشاف عملية نقل النفط الخام بشكل غير قانوني من ناقلة إلى أخرى.

واتهمت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب طهران مرارا بالقيام بعمليات بيع نفط سرية لتجنب العقوبات التي أعادت واشنطن فرضها عليها في العام 2018، بعد الانسحاب الأميركي الأحادي من الاتفاق النووي الإيراني.

وفي تعليق اليوم، أفادت وزارة الخارجية الإيرانية أنها تلقت ’’معلومات متضاربة’’ بشأن توقيف الناقلة، وتنتظر ايضاحات بهذا الصدد.

وأفاد المتحدث باسم الوزارة سعيد خطيب زاده في مؤتمر صحافي أن طهران تبلغت أن توقيف الناقلة ’’مسألة فنية’’، دون التعليق على سؤال عما اذا كان ثمة رابط بين توقيف الناقلة الإيرانية، وتوقيف طهران في وقت سابق هذا الشهر ناقلة كورية جنوبية.

وأعلنت بحرية الحرس الثوري في الرابع من الشهر الحالي، توقيف هذه الناقلة وأفراد طاقمها العشرين على خلفية مخالفة ’’القوانين البيئية البحرية’’.

من جهته، أفاد وزير النفط بيجن نامدار زنكنه أن موضوع احتجاز الناقلة الإيرانية هو ’’قيد المتابعة’’، مشيرا الى أنها كانت تحمل على متنها نفطا إيرانيا، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية ’’إرنا’’.

وفرضت إدارة ترامب في تشرين الأول/أكتوبر عقوبات جديدة على قطاع النفط في إيران بعد تعامله مع دول عدة من بينها سوريا وفنزويلا.

وتسعى الولايات المتحدة لمنع كل مبيعات النفط الذي يعد من مصادر الدخل الرئيسية للجمهورية الإسلامية، وزيادة الضغط الاقتصادي عليها بعد إعادة فرض العقوبات.

وكان توقيف الناقلة الكورية أبرز احتجاز تقوم به قوات بحرية إيرانية منذ أكثر من عام، علما بأنه سبق لها اعتراض أو توقيف سفن تعبر في الخليج.

وبعيد توقيف الناقلة الكورية، اتهمت طهران سيول باحتجاز سبعة مليارات دولار من أرصدتها ’’رهينة’’ لديها وعدم السماح لها باستخدامها بسبب العقوبات الأميركية، مشددة على أن توقيف الناقلة في الخليج لم يكن بدافع المعاملة بالمثل.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول تابعنا على فيسبوك اضغط هنا

اشترك بقناتنا على تليجرام لتصلك الأخبار أولاً بأول اضغط هنا

تابعنا على تويتر 

أكثر المدن العربية تعدادا سكانيا

لا تعليق!