مسؤول حكومي: الانتقالي شريك في الحكومة وليس شريك في الرئاسة، ودخوله الحكومة كان مشروط

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
عدد القراءات | 405 مشاركة |

قال مستشار وزير الإعلام اليمني، مختار الرحبي، إن المجلس الانتقالي الجنوبي، يستغل اتفاق الرياض للحصول على الشرعية والمناصب دون تنفيذ الشق العسكري والأمني من الاتفاق لعام 2019.

جاء ذلك في سلسلة تغريدات له على حسابه بـ’’تويتر’’، رداً على هجوم المجلس الانتقالي، ورفضه لقرارات الرئيس عبدربه منصور هادي الأخيرة.

وأضاف الرحبي: ’’الانتقالي شريك في الحكومة بخمس وزارات وليس شريك في الرئاسة وحتى دخوله الحكومة كان مشروط بتنفيذ اتفاق الرياض كاملا خصوصا الشق العسكري والأمني وسحب المليشيات من عدن مالم سيعود الانتقالي كيان ميليشاوي متمرد بنظر راعي الاتفاق (السعودية) والمجتمع الدولي’’.

وأشار الرحبي، إلى إن ’’المجلس الانتقالي يرفض إخراج قواته من عدن، والسماح للبرلمان بالعودة إلى المدينة وعقد جلساته فيها، وذلك بغرض الاستفادة من اتفاق الرياض للحصول على الشرعية والمناصب وعدم الايفاء بباقي الالتزامات ومنها الشق العسكري والأمني’’.

ووصف الرحبي، مشروع المجلس الانتقالي، بـ’’المناطقي’’ قائلاً: الانتقالي لديه مشكلة مع حضرموت، صدر قرار تعيين مدير أمن للعاصمة المؤقتة عدن الحامد (حضرمي) فاعترض الانتقالي ورفض شلال تسليم إدارة الأمن إلا لشخص من قرية عيدروس وشلال، وبالأمس صدر قرار تعيين الدكتور بن دغر (حضرمي) فاعترض الانتقالي’’.

وأشار إلى أن ’’الإنتقالي ينتظر أي مبرر لإفشال الحكومة لأن نجاحها واستكمال تنفيذ اتفاق الرياض وخروج مليشيات الانتقالي من عدن وتسليم سلاحهم الثقيل للحكومة بنظر الأخير انتهاء لمشروعه الذي يريد السيطرة على كل الجنوب بقوة السلاح والمال’’.

وحذر مستشار وزير الإعلام، من أن أي انهيار لاتفاق الرياض الموقع بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، سيدفع ثمنه الأخير، حد قوله.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول تابعنا على فيسبوك اضغط هنا

اشترك بقناتنا على تليجرام لتصلك الأخبار أولاً بأول اضغط هنا

تابعنا على تويتر 

أكثر المدن العربية تعدادا سكانيا

لا تعليق!