دربي مانشستر ينتهي سلبيا

قبل شهر 1 | الأخبار | رياضة
عدد القراءات | 93 مشاركة |

خرج يونايتد وجاره سيتي حبيبين من دربي مانشستر مخيّب على ملعب ’’أولد ترافورد’’ انتهى بتعادلٍ سلبي، في مباراة لم ترتق إلى مستوى التطلعات في قمة المرحلة الثانية عشرة من الدوري الانكليزي الممتاز لكرة القدم السبت.

ورفع يونايتد الذي دخل اللقاء بعد خروج مخيب من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء بخسارته أمام لايبزيغ الالماني 2-3، رصيده إلى 20 نقطة في المركز السابع بفارق أربع نقاط عن توتنهام وليفربول المتصدرين اللذين يلعبان الأحد، فيما يتخلف عنه سيتي بنقطة في المركز الثامن علمًا أنهما يملكان مباراة مؤجلة.

وكان المدرب النروجي اولي غونار سولسكاير يتطلع لإزالة بعض الضغط عن كاهليه وتعويض الخيبة الأوروبية من بوابة الدربي، بعدما فشل فريقه في حصد نقطة واحدة من آخر مبارتين قاريتين كانت كفيلة بوضعه في الدور ثمن النهائي.

أما من جهة أخرى، قدم سيتي مستوايات رائعة في دوري الأبطال وتصدر مجموعته بخمسة انتصارات وتعادل.

ووضع سيتي حدًا لسلسلة من أربعة انتصارات متتالية ليونايتد في البرميرليغ، فيما واصل الأخير نتائجه المتواضعة على أرضه مكتفيًا بفوز واحد مقابل تعادلين وثلاث هزائم في الدوري.

وكان اللافت في المباراة مشاركة الدولي الفرنسي بول بوغبا أساسيًا بعدما بدأ المواجهة أمام لايبزيغ على مقاعد البدلاء بعد يومين من تصريحات نارية لوكيله مينو ريولا الذي كشف أن موكله ’’غير سعيد’’ في يونايتد ويجب أن يغادر في فترة الانتقالات المقبلة.

كما عاد البرازلي فريد إلى التشيكلة الأساسية بعد غيابه عن اللقاء في ألمانيا إثر طرده في الخسارة أمام باريس سان جرمان الفرنسي في الجولة الخامسة.

فيما أجرى المدرب الاسباني بيب غوارديولا تغييرين على التشكيلة التي فازت على فولهام في الدوري الأسبوع الفائت مستعينًا بالبرازيلي فرناندينيو كلاعب ارتكاز بدلا من الألماني ايلكاي غوندوغان، وكايل ووكر بدلا من الفرنسي بنجامان مندي.

وكان الشوط الأول متكافئًا نسبيًا بين الطرفين حيث اكتفى كل منهما بتسديدة واحدة على المرمى.

وكانت أولى الفرص عندما توغّل رحيم ستيرلينغ داخل منطقة الجزاء عن الجهة اليسرى مراوغًا عدة لاعبين قبل أن يسدد نحو المرمى إلا أن المدافع هاري ماغواير كان في المكان المناسب لإبعاد محاولته (21).

وأتيحت بعدها فرصة ليونايتد بعد سلسلة تمريرات وصلت على إثرها الكرة إلى بوغبا داخل المنطقة سددها بيسراه، أبعدها جون ستونز إلى ركنية (30).

أما أخطر الفرص في الشوط الأول فكانت عبر الجزائري رياض محرز الذي وصلته كرة خالصة إلى داخل المنطقة من البلجيكي كيفن دي بروين، إلا أن الحارس الاسباني دافيد دي خيا أبعدها ببراعة برجله لتعود إلى دي بروين الذي سددها بغرابة فوق القائم (35).

وبدأ الشياطين الحمر الشوط الثاني بطريقة أفضل ومنحهم الحكم ركلة جزاء إثر عرقلة من ووكر على ماركوس راشفورد، إلا أنه عاد عن قراره بعد احتكامه إلى حكم الفيديو المساعد ’’في ايه آر’’ لتسلل على الأخير (48).

واستعان غوارديولا بخدمات مواطنه المهاجم فيران توريس بدلا من محرز، فيما دخل الفرنسي أنطوني مارسيال العائد من الإصابة بديلا لمايسون غرينوود في الشوط الثاني، إلا أن الفريقين كانا حذرين جدًا وسط معركة قوية في خط الوسط.

وشهد الشوط الثاني أول تسديدة على المرمى من قبل البرتغالي برونو فرنانديش لأصحاب الأرض (88)، تلتها أخرى من الاسباني رودري (90+1)، كانتا سهلتين في أيادي الحارسين.

أستون فيلا يعود الى الانتصارات

وعاد أستون فيلا إلى سكة الانتصارات بفوز قاتل في الوقت بدل الضائع على مضيفه ولفرهامبتون 1-صفر، فيما حقق نيوكاسل الفوز بنتيجة 2-1 على ضيفه وست بروميتش.

وفي المبارة الأولى، سجل الهولندي من أصل مغربي أنور الغازي الهدف الوحيد في اللقاء من ركلة جزاء في الدقيقة 90+4.

ورفع أستون فيلا رصيده إلى 18 نقطة في المركز الثامن بعد فوز أول إثر هزيمتين متتاليتين، فيما مني ولفرهامبتون بالخسارة الثانية تواليًا في ظل استمرار غياب مهاجمه المكسيكي راوول خيمينيس بعد الاصابة القوية في الرأس التي تعرض لها خلال الفوز (2-1) على ارسنال في المرحلة العاشرة.

وتجمد رصيد فريق المدرب البرتغالي نونو اسبيريتو سانتو عند 17 نقطة في المركز الثاني عشر.

في المباراة الأخرى، حقق نيوكاسل فوزه الثاني تواليًا بفوزه 2-1 على ضيفه وست بروميتش.

وسجل الباراغوياني ميغيل ألميرون (1) ودوايت غايل (82) هدفي الـ’’ماغبايز’’ فيما أحرز دارنل فورلونغ (50) هدف الضيوف.

ورفع نيوكاسل رصيده إلى 17 نقطة في المركز 11 فيما بقي وست برومتيش وصيف القاع مع 6 نقاط.

ويلعب لاحقًا ايفرتون مع ضيفه تشلسي.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول تابعنا على فيسبوك اضغط هنا

اشترك بقناتنا على تليجرام لتصلك الأخبار أولاً بأول اضغط هنا

تابعنا على تويتر 

شباب مديرية حريب يهنئون معالي الوزير نايف البكري

لا تعليق!