الأمم المتحدة: 3.6 مليون يمني على بُعد درجة من الجوع

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
عدد القراءات | 319 مشاركة |

تزامناً مع حرب توشك أن تدلف عامها السابع على التوالي، متسببة باندلاع أسوأ أزمة إنسانية على مستوى العالم، واحتياج أكثر من 80 بالمئة من سكَّان اليمن البالغ قرابة 30 مليون نسمة، إلى مساعدات إنسانية، جددت المنظمات الدولية تحذيراتها من مجاعة تهدد البلاد.

وقال مارك لوكوك منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، في اجتماع للدول المانحة، الخميس، إن "اليمن يتضور جوعاً مرة أخرى"، وإن أكثر من 16 مليون شخص سيواجهون أزمة انعدام الأمن الغذائي بحلول منتصف عام 2021.

وأضاف، واجه اليمن تهديدا مماثلا بالمجاعة في أواخر عام 2018، ولكن تم تفاديه من خلال حزمة اقتصادية طارئة والتوسع الواسع في المساعدات الإنسانية.

وأوضح أن وكالات الأمم المتحدة اضطرت إلى قطع الحصص الغذائية عن 9 ملايين يمني، واوقفت "بعض البرامج الهامة" خلال العام إثر تلقيها حوالي نصف الأموال مقارنة بالعام 2019.

في الوقت نفسه، أكد برنامج الغذاء العالمي، إن هناك حاجة إلى 1.9 مليار دولار لتجنب المجاعة العام المقبل.

إلى ذلك، قال نائب مدير برنامج الأغذية العالمي، أمير عبد الله: "إن الصلة بين الجوع والنزاع في اليمن واضحة للغاية"، مردفا: "ما يعنيه هذا في اليمن هو أن الأشخاص الذين يعيشون في المناطق المتضررة من النزاع دفعوا 50 بالمئة أو أكثر فوق ما كانوا يدفعونه في بداية العام، فقط على الأغذية الأساسية".

وأضاف، "16 مليون شخص لا يعرفون من أين ستأتي وجبتهم التالية".

من جانبها، وصفت رئيسة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، هنريتا فور، حياة الأطفال اليمنيين بأنها "كابوس يقظ".

وقالت إن 12 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة، بينما يعاني أكثر من مليوني شخص من سوء التغذية الحاد.

وأضافت فور: "نعتقد أن الظروف الشبيهة بالمجاعة بدأت بالفعل بالنسبة لبعض الأطفال. هذه ليست مجرد أرقام، هذه ملايين المآسي الفردية".

وبالرغم من تدفق اموال المانحين الى حسابات الامم المتحدة لتقديم المساعدات لملايين اليمنيين الذين يرزحون تحت الحرب إلا ان تورط عدد من المنظمات الدولية بقضايا فساد وتنفيذ عدد من برامجها بواسطة مليشيا الحوثي تسبب بعدم ايفاء بعض المانحين بوعودهم فيما التزموا بتقديمه تجاه الشعب اليمني.

وحمل مراقبون، منظمات الامم المتحدة، تبعات المجاعة التي تهدد الشعب اليمني واستخدامها الحرب في البلاد والوضع الانساني، ورقة ابتزاز لتُدر عليها الأموال.

وكانت قد كشفت بيانات الأمم المتحدة حول انعدام الأمن الغذائي الصادرة هذا الشهر، عن مؤشرات وجود مجاعة بالفعل، وان عدد اليمنيين الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي يتضاعفون 3 مرات تقريبا من 16500 حاليا إلى 47000 شخص بحلول يونيو القادم.

كما أن 3.6 ملايين يمني آخر على بعد درجة واحدة من الجوع، فيما يتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 5 ملايين بحلول يونيو.

ويشهد اليمن انهيارا اقتصاديا تزامنا مع انهيار قياسي للعملة المحلية بأكثر من 270 بالمئة منذ اشعال مليشيا الحوثي الارهابية، الحرب في 21 سبتمبر/ أيلول 2014م.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول تابعنا على فيسبوك اضغط هنا

اشترك بقناتنا على تليجرام لتصلك الأخبار أولاً بأول اضغط هنا

تابعنا على تويتر 

السيرة الذاتية لرئيس مجلس الشورى د. أحمد عبيد بن دغر

لا تعليق!