الدولار يقترب من حاجز 900 ريال في اول انهيار له في تاريخ الجمهورية وناشطون يحملون معين عبدالملك وآل جابر مسئولية هذا التدهور ويطالبون بإجراء إصلاحات اقتصادية

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
عدد القراءات | 316 مشاركة |

يواصل الريال اليمني انحداره، أمام سلة العملات الأجنبية، في الأسواق المصرفية، مُخلفاً آثارًا وأضرارًا سلبية على معيشة المواطنين، وتضخم أسعار السلع والمواد الغذائية.

وأفاد متعاملون مصرفيون لـ”موقع المشهد الدولي”، أن سعر الدولار، في العاصمة المؤقتة عدن، وبقية المحافظات المحررة، اقترب من حاجز ال 900  ريال، خلال تعاملات اليوم الاثنين  حيث بلغت877   ريالاُ للشراء، و882 ريالاً للبيع.

كما واصل الريال السعودي، ارتفاعه أمام الريال  ليصبح الشراء  230.5 والبيع 231.5  في ظل عجز حكومي تام، عن السيطرة على القطاع المصرفي في اليمن، مع تزايد نفوذ السوق الموازية، وتحكم المضاربين بتحديد قيمة العملة في الأسواق، صعوداً وانخفاضاً .

هذا وقد  حملو عدد من الصحفيين والإعلاميين مشكلة تدهور العمله اليمنيه رئيس الحكومة معين عبدالملك  وقال صحفي جنوبي  وصلت سفينة إلى ميناء المكلا عليها عدة حاويات تحتوي على مليارات من العملة اليمنية الجديدة.. للأسف تم طبعتها دون غطاء مالي لها من العملة الصعبة يبدو أن هناك جهات دولية تريد فعلياً إغراق اليمن اقتصادياً كل ذلك يحدث أمام أعين الحكومه  الذي أصبح جزء لا يتجزأ من مشكلة اليمن . وتابع قائلا : بيد الحكومه الحل ولكن لاحياة لمن تنادي .

وهذا من أهم الأسباب التي تجعل العمله تدهورت وتتدهور في ظل رئيس حكومة يتفرج .

هذا وقد أفادت مصادر دبلوماسية أن رئيس حكومة هادي  معين عبد الملك , رفض مطالبات ملحة بتدخل حكومي عاجل لإنقاذ الريال اليمني من الإنهيار . واضافت المصادر أن السعودية فرضت على معين عبدالملك تجاهل  مطالب إنقاذ العملة اليمنية من الإنهياربعد تدنٍ غير مسبوق لها أمام العملات الاجنبية . وأكدت المصادر أن معين عبدالملك رد على المطالبات العاجلة لإجراء حزمة إصلاحات إقتصادية وإنقاذ الريال اليمني , بأنه يجب أولاً تنفيذ اتفاق الرياض بحذافيره . المصادر أكدت أن هذا هو شرط السعودية ويتم تمريره عبر رئيس الحكومة معين عبدالملك للضغط على الأطراف اليمنية في الرياض للرضوخ لأحكامها وتنفيذ “اتفاق الرياض ” .وهذا حسب ما أوردته مواقع إخبارية ومذكرات تم رفعها له 

 

هذا ومن الأسباب الحقيقية عدم إعلان التشكيل الحكومي الجديد واصرار  السفير السعودي محمد ال جابر  لبقاء معين عبدالملك رئيسا للحكومه اليمنيه مع علمه بالفشل الكبير الذي رافقه خلال إدارته السابقه .ولم يكتفي ال جابر بذلك ولكن  تدخله في الحقائب السيادية التي تخص رئيس الجمهورية وتعيين وزراء لها يجعل العمله اليمنيه تتدهور بشكل كبير لعدم وجود كفاءات حكوميه وهذا حسب ماقاله مستشار رئيس الجمهورية عبدالعزيز جباري مساء أمس في تغريده له رصدها موقع المشهد الدولي على تويتر  الذي قال : 

‏حرصاُ من  الأشقاء على راحة الرئيس وحفاظاً على  شرعيته   تم رفض الاسماء المقترحه وسيقوم المشرف العام.  ال جابر  بعد تسميته لرئيس الحكومه ،على اختيار  وزراء الحقائب السياديه  . وعلى القوى السياسية تجهيز بيانات التأييد  ومباركة هذه القرارات .

وتصريح مثل هذا لمستشار رئيس الجمهورية عبدالعزيز جباري يثبت بأن ال جابر أصبح يصدر توجيهات وعلى الجهات المعنية تنفيذها بلا نقاش 

هذا ولم يعد يهتم اليمنيون لحكومه ميؤوس منها ومرافقها الفشل  واصبحو يمارسون حياتهم وسط معيشة صعبه وظروف قاسيه وحروب ودمار ونزوح  .

من مخلفات حكومة معين عبدالملك انتشار الفساد بشكل كبير في كل الجوانب  وتدهور اكبر للعمله

وحمل  ناشطون  معين عبدالملك وآل جابر مسئولية هذه التدهور ويطالبون بإجراء إصلاحات اقتصادية

 

لمتابعة الأخبار أولاً بأول تابعنا على فيسبوك اضغط هنا

اشترك بقناتنا على تليجرام لتصلك الأخبار أولاً بأول اضغط هنا

تابعنا على تويتر 

السيرة الذاتية لرئيس مجلس الشورى د. أحمد عبيد بن دغر

لا تعليق!