الانتقالي يتهم الحكومة بشن ’’حرب استنزاف طويلة الأمد’’ ويهدد بأن صبره لم يعد ممكنًا

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
عدد القراءات | 170 مشاركة |

اتهم المجلس الانتقالي الجنوبي، في اليمن، الحكومة الشرعية بشن ’’حرب استنزاف طويلة الأمد’’، وهدد بأن صبره على الهدنة ’’لم يعد ممكنا’’.

واتهم الانتقالي، في بيان له، الحكومة بأنها تواصل بقوة تسعير حربها الاستنزافية، البشرية والمادية على حدٍ سواء، لفرض ’’مخططاتها’’، لإعادة إخضاع الجنوب لحكمها ومواصلة نهب ثرواته، حسب تعبير البيان.

وأضاف أن ’’صبر المجلس الانتقالي والمقاتلين في الجبهات، ومن ورائهم أبناء الجنوب كافة، والذي التزمنا به طوال عام كامل في إطار الهدنة (مع الحكومة) لم يعد ممكنا، في ظل إصرار أعداء الجنوب على إفشالها مسبقا، وتحويلها لحرب استنزاف طويلة الأمد’’.

وتابع: ’’حان الوقت لقطع دابر هذه المؤامرة الرخيصة ضد قضية شعبنا’’.

وتم توقيع هذا الاتفاق في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، برعاية سعودية ودعم من الأمم المتحدة، لإنهاء التوتر بين الحكومة، المعترف بها دوليا، والمجلس المتمسك بانفصال جنوب اليمن عن شماله (الشطران توحدا عام 1990).

ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة على بيان المجلس الانتقالي الجنوبي، غير أنها اتهمته قبل أيام بالإقدام على ’’تصعيد عسكري وسياسي غير مبرر’’.

وخلال الأيام الماضية، اشتدت وتيرة مواجهات عسكرية بين قوات الحكومة والمجلس في محافظة أبين (جنوب)، في مؤشر على تعثر لجنة المراقبة السعودية لفض الاشتباك المستمر منذ 11 مايو/أيار الماضي.

وتتبادل الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي اتهامات بالمسؤولية عن عدم تنفيذ ’’اتفاق الرياض’’.

وأعلن التحالف العربي، بقيادة السعودية، نهاية يوليو/تموز الماضي، آلية لتسريع تنفيذ الاتفاق، تتضمن تخلي ’’الانتقالي’’ عن الإدارة الذاتية بالمحافظات الجنوبية، وتشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب والشمال.

كما تشمل استمرار وقف إطلاق النار، ومغادرة القوات العسكرية لمحافظة عدن، وفصل قوات الطرفين في أبين، وإعادتها إلى مواقعها السابقة.

وتتمسك الحكومة بتنفيذ الشق العسكري من الاتفاق أولا، بينما يصر المجلس على البدء بتنفيذ الشق السياسي، وتحديدا تشكيل حكومة المناصفة.

وبجانب هذا الصراع، يعاني اليمن من حرب مستمرة للعام السادس بين القوات الحكومية والحوثيين، المسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ عام 2014.

ومنذ العام التالي، ينفذ التحالف العربي عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران.

وخلفت الحرب 112 ألف قتيل، بينهم 12 ألف مدني، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول تابعنا على فيسبوك اضغط هنا

اشترك بقناتنا على تليجرام لتصلك الأخبار أولاً بأول اضغط هنا

تابعنا على تويتر 

شباب مديرية حريب يهنئون معالي الوزير نايف البكري

لا تعليق!