خاص : حسن جيد.. في الليل مع الحوثي وفي النهار مع الشرعية.. رجل في صنعاء ورجل في حضرموت (وثائق)

قبل 2 _WEEK | الأخبار | أحداث وتقارير
عدد القراءات | 601 مشاركة |

 

عند الحديث عن تجار الظلام في اليمن ومافيا شراء الطاقة، يبرز اسم ’’حسن جيد’’ الذي يسمى في اليمن ’’ملك الطاقة المشتراة’’، والذي عمل على مدى سنوات على بناء امبراطوريته، حتى وصل نفوذه إلى التحكم في السلطات المحلية في صنعاء وحضرموت.

وعن طريق الرشاوي والعمولات الضخمة التي يدفعها لمسؤولين في السلطات المحلية، استطاع ’’حسن جيد’’، أن يضع رِجل في صنعاء ورِجل في حضرموت، ليستحوذ على مشاريع الطاقة، عن طريق الأمر المباشر ودون مناقصات.

واشتهر ’’حسن جيد’’ بفساده وتلاعبه بمشاريع الطاقة، ونجح في بناء امبراطوريته وتوسيع نفوذه، بالتعاون والتشارك مع مسؤولين فاسدين، في صنعاء وحضرموت، حيث تعمل محطاته الكهربائية في مناطق الحكومة الشرعية ومناطق سيطرة الحوثيين وبأسعار خيالية.

ففي حضرموت، قبل حوالي 4 سنوات، وقعت السلطة المحلية ممثلة بمحافظ حضرموت السابق مع شركة الأهرام التي يمكلها ’’حسن جيد’’، على اتفاقية توليد الطاقة الكهربائية ل50 ميقا بنظام (B.O.T) .

ونصت الإتفاقية الموقعة بين السلطة المحلية بحضرموت وشركة الأهرام على أن تعود ملكية المحطات والمولدات للدولة بعد ثلاث سنوات، وذلك بعد قيام الشركة بعميلة الصيانة والتعمير لها حتى تكون بنفس قدرتها التوليدية في الفترة الاولى.

ورغم أن العقد ينص على أن تصبح المحطات والمولدات ملكا للدولة، إلا أن محافظ حضرموت ’’فرج البحسني’’ وبدلا من أن يصر على تنفيذ ما ورد في العقد، رغم المخالفات الكبيرة التي شابته، إلا أنه وبعد انتهاء المدة في عهده، قام ’’البحسني’’ بشراء 20 ميجا وات إضافة إلى الـ50 ميجا وات السابقة من التاجر ’’حسن جيد’’، الذي تربطه به علاقات مشبوهة وصفقات فساد، وبذلك لم تؤول ملكية المحطة والمولدات للدولة، وهو ما دفع مصدر حكومي مسؤول بتوجيه اتهامات للبحسني بالفساد، في بيان رسمي نشر عبر وكالة ’’سبأ’’.

وبعد أن وجهت الحكومة تهما بالفساد للبحسني، خرج البحسني في محاولة بائسة منه للدفاع عن نفسه ودرء تهم الفساد عنه، ورد على البيان الحكومي، بنشر تقرير عن مصروفات المحافظة خلال تلك الفترة. لكن التقرير الذي نشره البحسني لم يبرئه من تهم الفساد، بل أثبت التهم التي حاول أن ينكرها، إذ كشف التقرير عن صرف المحافظة مبلغ ستين مليون دولار أمريكي تم صرفه خلال عامين على الطاقة المشتراة، وهذا المبلغ بحد ذاته قادر على بناء محطة كهربائية بالغاز تغطي احتياجات المحافظة بشكل كامل.

ورغم انتهاء فترة العقد الموقع بين السلطة المحلية وشركة الأهرام، ورغم أن المحطة الكهربائية والمولدات اصبحت ملكا للدولة منذ ما يقارب العام، إلا أن البحسني مستمر بدفع  إيجار الطاقة المشتراة لشركة الأهرام، وهو ما يكشف بحسب مراقبون، استمرار البحسني بنهب المال العام وتقاسم هذه المبالغ مع ’’حسن جيد’’ تحت لافتات شراء الطاقة المشتراة.

أما في الجانب الآخر.. وفي صنعاء.. استغل ’’حسن جيد’’ انقطاع الكهرباء العامة، فقام بالشراكة مع قيادات حوثية تربطه بهم علاقات قديمة، بإنشاء محطات كهربائية تجارية بأسماء مختلفة، تقوم ببيع الكهرباء للمواطنين بأسعار خيالية تتراوح بين” 250 – 300’’ ريال للكيلو الواحد، بالإضافة إلى فرض اشتراكات شهرية باهضة على المواطنين والمحلات التجارية.

وعن طريق علاقاته مع مسؤولين في الحكومة الشرعية، يحصل ’’حسن جيد’’ على الوقود بأسعار منخفضه، لتموين مولداته في صنعاء والتي يفيض عن احتياجها كميات كبيرة من مادة الديزل ليتحول إلى تاجر سوق سوداء للديزل في العاصمة صنعاء والمحافظات المجاورة لها، ويتقاسم الأرباح مع شركائه من المشرفين الحوثيين.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول تابعنا على فيسبوك اضغط هنا

اشترك بقناتنا على تليجرام لتصلك الأخبار أولاً بأول اضغط هنا

تابعنا على تويتر 

استطلاع الرأي
برأيك: هل تعتقد أن فيروس "كورونا" تم تصنيعه مختبريا، أم أنه جديد كلياً ومن فعل الطبيعة؟

أفضل 10 جامعات عربية لعام 2021

لا تعليق!