فضيحة جديدة: شركة حسن جيد ومسعود تعترف بحكومة الانقلاب الحوثي وتوقع عقد بالشراكة مع مشرفين حوثيين لتوزيع الكهرباء في صنعاء

عدد القراءات | 446 مشاركة |

حصل موقع '' المشهد الدولي '' على وثيقة تعترف فيها شركة حسن جيد ومسعود بحكومة مليشيات الحوثي ونصت الوثيقة على طلب مقدم من الشركة الى مايسمى وزير الكهرباء في حكومة الانقلاب الحوثي تطلب فيه توليد وتوزيع الكهرباء بالعاصمة صنعاء.

اكدت الوثيقة ان الطلب لم يتم الموافقة عليه من قبل المؤسسة العامة للكهرباء، لكن رئيس شركة الاهرام للطاقة المشتراه حسن جيد استخدم اصدقائه من مشرفيين حوثيين كورقة ضغط وادخالهم شراكة معه في توليد وتوزيع الكهرباء بالعاصمة صنعاء حتى تمت الموافقة.

كما اثبتت وثيقة اخرى موافقة مايسمى وزير الكهرباء بحكومة الانقلاب الحوثي على طلب شركة حسن جيد ومسعود لتوزيع الكهرباء ومخاطبة المؤسسة العامة للكهرباء في صنعاء بمنحهم مزاولة النشاط، بالشراكة مع مشرفيين حوثيين لهم علاقة صداقة قديمة مع رجل الاعمال حسن جيد.

حيث اكدت مصادر انه لأكثر من ثلاثين عاماً ومؤسسة حسن عبده جيد للكهرباء وتجارة المواد الكهربائية والمولدات وأخيراً بيع الطاقة الكهربائية  تمثل قلعة الفساد الكبرى في اليمن.

وذكرت أن اسم جيد ومعه شريكه المصري مسعود الذي لقى مصرعه في ظروف غامضة ـ اسمان معروفان لغول فساد الكهرباء في اليمن ويقفان وراء تدمير المؤسسة العامة للكهرباء وافسادها والعبث بها من خلال منظومة فساد تمر عبر رؤساء المؤسسة السابقين ووزراء الكهرباء وحتى رؤساء الحكومات المتعاقبة حتى رأس هرم الدولة

مما جعل حسن جيد يعود ومؤسسته ذلك الغول المتغول على الكهرباء من خلال استغلاله انقطاع الكهرباء العامة عن العاصمة صنعاء حيث قام بتأسيس شركات خاصة لمولدات الطاقة  بالشراكة مع اصدقائه مشرفي الحوثيين والتي إنتشرت في حارات العاصمة وتبيع الكيلو الكهرباء بسعر خيالي يتراوح بين” 250 – 300ريال للكيلو الواحد للمواطنين ومنازلهم ومتاجرهم.

حيث وضع الفاسد حسن جيد رجله الأخرى مع مسئولين في حكومة الشرعية والذي يزوده الفاسدون هنالك بمادة الديزل وبأسعار منخفضة لتموين مولداته في صنعاء والتي يفيض عن احتياجها كميات كبيرة من مادة الديزل ليتحول إلى تاجر سوق سوداء للديزل ايضاً لمحاصرة المواطنين في العاصمة صنعاء والمحافظات المجاورة لها.

الجدير بالذكر ان الفاسد حسن جيد وقع عقود وصفقات مع مسئولين في الحكومة الشرعية لعدة مشاريع في توزيع الطاقة الكهربائية وصيانتها بدون مناقصات او تنافس بين الشركات وعدم ذكر المبالغ المتفق عليها، وهذا يعود لرشوة حسن جيد ودعم بعض مسئولي الشرعية بالاموال والعقارات في كلا من مصر ودبي.

 

لمتابعة الأخبار أولاً بأول تابعنا على فيسبوك اضغط هنا

اشترك بقناتنا على تليجرام لتصلك الأخبار أولاً بأول اضغط هنا

تابعنا على تويتر 

استطلاع الرأي
برأيك: هل تعتقد أن فيروس "كورونا" تم تصنيعه مختبريا، أم أنه جديد كلياً ومن فعل الطبيعة؟

أفضل 10 جامعات عربية لعام 2021

لا تعليق!