تصريحات نارية ومفاجئة

د. عادل الشجاع يكشف المستور ويقولها بكل وضوح: الإماميون لم يسقطوا الجمهورية بل أسقطها الجمهوريون الذين دحروا جمهوريتهم ودمروا كل سبل الود والعيش المشترك فيما بينهم.. شاهد ما قاله

قبل 3 _WEEK | الأخبار | أخبار محلية
عدد القراءات | 1497 مشاركة |

تصريحات مفاجئة وغير متوقعة، قالها الكاتب والسياسي اليمني والقيادي المؤتمري، الدكتور عادل الشجاع، الذي كشف عن حقائق مُرّة، قد تكون مؤلمة للكثيرين، ويحاول الكثيرون تجنبها، وعدم الخوض فيها، هروبا من تأنيب الضمير، وتهرّباً من تحمّل المسؤولية، لكن لا أحد يستطيع إنكارها.

ففي مقال له بعنوان ’’الإماميون لم يسقطوا الجمهورية بل أسقطها الجمهوريون’’ نشر على صفحته على ’’فيسبوك’’، ورصده محرر ’’المشهد الدولي’’، قال د. الشجاع، "يخطئ من يعتقد أن عصابة الحوثي هي التي أسقطت الجمهوري ، فهي أضعف من أن تسقط ذبابة ، فما بالنا بجمهورية عمرها 58 عاما ، كانت بمثابة دخول الإسلام إلى اليمن ، فتشخيص المرض يساعد على الدواء السليم ، وحين نعتقد أن الكهنوتيين هم الذين أسقطوا الجمهورية ، سنكون كمن يعطي المريض دواء خاطئا ، وسنظل نبحث عنها في غير مكانها ، فالجمهورية أسقطت من داخلها، أسقطت من قبل الجمهوريين المعبئين بالثأر والكراهية والإقصاء لبعضهم البعض".

وأضاف الشجاع، "الجمهورية ضحية الجمهوريين ، فهم الذين دحروا جمهوريتهم ودمروا كل سبل الود والعيش المشترك فيما بينهم ، لقد فجروا النسيج الاجتماعي بينهم وهدموا الثوابت المشتركة ، فيما الحوثي لم يستطع أن يفعل شيئا سوى تفجير البيوت ، والجمهوريون ساعدوه على تفجير الكراهية في النفوس".

وتابع، "ولن أكشف مستورا إذا قلت إن بعض الإصلاحيين والمؤتمريين يعشقون الكراهية لبعضهم وعلى استعداد للذهاب وراءها حتى لو كانت في أقصى القطب الشمالي ومستعدين يقضون حياتهم في الخارج محملين بالكراهية على أن يتجاوزوا ما أفسدوه في الماضي وكانوا سببا في الشتات الذي يعيشونه".

وقال، "بكراهيتهم لبعضهم البعض عبدوا الطريق لعصابة الحوثي لتمر بسلام وباستمرار هذه الكراهية أطالوا بحياة هذه العصابة ، مما جعل القلة الكهنوتية تسيطر على البلاد والكثرة الجمهورية خارج البلاد ، وبسبب من ذلك وفي لحظة سهو سقطت الجمهوري ، وعاد الملكيون إلى صنعاء بعد أن حاولوا خلال 58 عاما أن يعودوا ولم يتمكنوا من ذلك حتى مكنهم الجمهوريون".

وتابع، "لقد جرد الجمهوريون اليمن من الجمهورية وجردوا أنفسهم من الهوية ، فالبعض يولي وجهه شطر أبو ظبي والبعض شطر الدوحة وآخر شطر الرياض وتبقى صنعاء مباحة لأذناب إيران ، الجميع يقاتلون بدون هدف وكل طرف يتنكر للطرف الآخر ، بل ويتنكرون لكل حقائق التاريخ وثوابته ، وكلما ترنحت عصابة الحوثي آيلة للسقوط سارع الجمهوريون للتحالف معها سرا أو جهرا ليبعثوا فيها الحياة من جديد".

وقال الشجاع، "مأرب تواجه الحوثي باسم الشرعية، والساحل ينأى بنفسه بعيدا باسم الشرعية أيضا، أليس مأرب جمهورية والساحل جمهورية ، فلماذا إذا نصف الجمهورية يقاتل ونصفها الآخر يتفرج؟ هناك من يمارس دوره خارج الشرعية ولما يحين موعد المعركة المقدسة باسم الجمهورية يعيد الأمر إلى الشرعية، لن أتجاوز الحقيقة مرة أخرى إذا قلت إن الجمهوريين أصبح لهم مسميات ، مؤتمريون، عفاشيون، إصلاحيون، يجمعهم ثأرهم القديم".

واختتم قائلاً، "في الأخير أقول: اللهم إني مؤتمري وكل إصلاحي أخي في الجمهورية، وكل حوثي عدوي وعدو لليمن، وعلى كل جمهوري أن يأخذ بيد أخيه الجمهوري وأن يصفي نفسه من الثأر الذي صنعه الآخرون، فالجمهورية ثابت يوحدنا ولا يفرقنا، ومن لم يصالح في الجمهورية ، فإنه عمل غير صالح وعلينا أن نضمه إلى جانب من يخدموا عصابة الحوثي الإرهابية".  

لمتابعة الأخبار أولاً بأول تابعنا على فيسبوك اضغط هنا

اشترك بقناتنا على تليجرام لتصلك الأخبار أولاً بأول اضغط هنا

تابعنا على تويتر 

استطلاع الرأي
برأيك: هل تعتقد أن فيروس "كورونا" تم تصنيعه مختبريا، أم أنه جديد كلياً ومن فعل الطبيعة؟

خطاب العميد طارق صالح في الذكرى الـ58 لثورة 26سبتمبر

سياسة الاستهداف اليومي للمدنيين في تعز