شاهد الخبر الذي تفاجأ به وفد الحكومه الشرعيه في سويسرا واول تعليق من حزب الإصلاح عليه وردود أفعال منصات التواصل الاجتماعي : المشهد الدولي يرصد تفاصيل الخبر

قبل 4 _WEEK | الأخبار | أخبار محلية
عدد القراءات | 2963 مشاركة |

قال مصدر مقرب من الجانب الحكومي إن الوفد المفاوض في جنيف بشأن ملف الأسرى والمختطفين، لم يعلموا بصفقة الإفراج التي تمت بين الشرعية والحوثيين وتم بموجبها مبادلة نجل نائب رئيس الجمهورية برجل الدين الحوثي البارز يحيى الديلمي.

 وأكد المصدر أن " إنهم عرفوا بعملية الإفراج عنه من وسائل الإعلام ولا علاقة لهم بها"، طبقا للعربي الجديد.

وأثارت الصفقة ردود أفعال متباينة لدى الناشطين اليمنيين، ففي مقابل الاحتفاء الحوثي الكبير، خيّم الصمت على أنصار الحكومة الشرعية، وخصوصاً الجناح المؤيد بشدة لنائب الرئيس علي محسن الأحمر.

وكانت شريحة واسعة من الموالين للشرعية تأمل أن تتم مبادلة الديلمي بالقيادي السياسي البارز بحزب الإصلاح محمد قحطان، المخفي قسرياً منذ إبريل 2015، أو بالصحافيين الأربعة الذين حكم عليهم القضاء الحوثي بعقوبة الإعدام قبل أشهر.

وأبدى الناشط السياسي اليمني عبد الكريم عمران امتعاضه من الصفقة المخيبة لآمال الكثيرين، واعتبرها إحدى نتائج ما أسماه بـ"منطق القوة والبلطجة والمحسوبية"، في إشارة إلى تفضيل نائب الرئيس نجله على حساب حرية الصحافيين أو المخفيين قسراً.

وقال عمران، أحد أقارب الصحافي عبد الخالق عمران المحكوم عليه بالإعدام، "‏بحسب التفاهم مع أسرة يحيى الديلمي وأصحاب القرار هنا (بمأرب)، فقد كان إطلاق سراحه مرتبط بإطلاق سراح الصحافيين عبد الخالق عمران وتوفيق المنصوري وحارث حميد وأكرم الوليدي، الذين يواجهون خطر الإعدام في سجون الحوثي، أو هكذا كانوا يقولون لنا ويمننوننا حتى وثقنا كل الثقة ".

وأضاف في تدوينة على تويتر "‏لكن يبدو أن منطق القوة والبلطجة والمحسوبية هو السائد، وأن إخواننا الصحافيين المظلومين وأسرهم المقهورة سيظلون يعانون طالماً أنهم لا ظهر لهم ولا سند، وأن قيمتهم عند أصحابهم هو أن يظل ملفهم للمتاجرة والابتزاز السياسي من دون مراعاة لما ألم بهم وأسرهم طيلة ست سنوات". هذا وكان أول تعليق لـ ”قيادي بارز في حزب الإصلاح” على ردود الفعل الغاضبة من إطلاق نجل ”الأحمر” وشقيقه و أولاد و أحفاد الرئيس السابق

هذا وقد علق الصحفي والإعلامي اليمني كامل الخوداني عبر حسابه على تويتر قائلا 

‏ليش الضجه والاتهامات على اطلاق سراح ابن علي محسن سواء بعملية تبادل او بدون يعني ضروري يجلس الناس كلهم محبوسين عند الحوثي واذا تم اطلاق سراح اي واحد منهم قالوا خيانه.

وبعدين عاد بقية افراد اسرته اسرى وشيء جيد اطلاق سراح بعضهم مثلما تم اطلاق سراح ابناء الزعيم من قبل.

استحوا شويه. كما قال في تغريده أخرى 

‏ولا واحد من اهالي  الزنابيل اللي تم اسرهم يسال الحوثي ليش تطلق سراح القنديل الديلمي وعيالنا تارك لهم بالسجون ولا معبرهم

كم مئات من الزنابيل زج بهم الحوثي للجبهات وتم أسرهم ولا معبر لهم بينما لإجل القنديل الديلمي قدم كل التنازلات ومارس كافة الضغوط الامميه.

ما ارخصكم مجرد زنابيل هذا وقد علق "قيادي بارز في حزب التجمع اليمني للإصلاح، امس الثلاثاء، على ردود الفعل الغاضبة من إطلاق نجل نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن الأحمر وشقيقه من سجون الحوثيين.

وقال القيادي الحسن بن علي أبكر، في نشر على صفحته بالفيسبوك" نبارك خروج كل مختطف وأسير من سجون مليشيا الحوثي أكان نجل رئيس سابق أو نائب رئيس أو مواطن أو شيخ أو قائد عسكري أو جندي أو صحفي وأيا كانت صفته ومكانته وموقعه". وأضاف: لن نجد حوثيا ينتقد الحوثيين لأنهم سعوا للإفراج عن هذا الشخص أو ذاك منهم، بينما عندنا كلما خرج أسير أو مختطف تقافز الناشطون للطعن فيه وفي طريقة اخراجه واثارة الضغائن التي لا طائل منها ولا فائدة". وتابع:" ومن المؤسف أن تجد من باركوا الفدية التي دفعت للحوثيين مقابل الإفراج عن أولاد و أحفاد الرئيس السابق اليوم يستهجنون الإفراج عن نجل علي محسن صالح في صفقة تبادل!". واكد على أنه يجب بأن تصب كل الجهود لخروج كل مختطف وأسير من سجون الحوثي، أيا كان انتماؤه ومنطقته وأسرته وعمله .. كل مختطف وأسير هو ابننا جميعا وعلينا أن نسعى جميعا بكل السبل والوسائل للإفراج عنه. وأثار الإفراج عن نجل نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن صالح، وشقيقه من قبل الحوثيين، موجة غضب وردود فعل واسعة، لدى عشرات النشطاء بمنصات التواصل الاجتماعي. واعلن اليوم عن عملية تبادل للاسرى بين قوات الجيش اليمني والمليشيا الحوثية، أفضت إلى إطلاق المرجعية الحوثي يحيى الديلمي المعتقل في مارب، مقابل الإفراج عن نجل نائب الرئيس الفريق علي محسن وشقيقه المختطفين لدى الحوثيين في صنعاء هذا وقد ظهر القيادي الحوثي البارز وأحد مرجعيات الميليشيا الحوثية الدينية يحيى الديلمي في أول صورة له بعد إطلاق سراحه اليوم في عملية تبادل أسرى.

وأظهرت الصورة الديلمي في منزله ومعه قيادات حوثية بارزة. وبحسب الصورة فقد ظهر الديليمي برفقة محمد الحوثي وسمش الدين شرف الدين وعبدالمجيد الحوثي وأحمد المتوكل وقيادات أخرى.

وقد وصل القيادي الحوثي يحيى الديلمي ومرافقة فؤاد فاخر،صباح اليوم الثلاثاء إلى العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.

ونشرت صفحة العلامة الحوثي الديلمي منشوراً يؤكد إفراج السلطات الشرعية عنه ومرافقة فؤاد فاخر ، والذين تم اعتقالهم في 20 أغسطس من العام الماضي في نقطة الفلج بمبمحافظة مارب

لمتابعة الأخبار أولاً بأول تابعنا على فيسبوك اضغط هنا

اشترك بقناتنا على تليجرام لتصلك الأخبار أولاً بأول اضغط هنا

تابعنا على تويتر 

استطلاع الرأي
برأيك: هل تعتقد أن فيروس "كورونا" تم تصنيعه مختبريا، أم أنه جديد كلياً ومن فعل الطبيعة؟

خطاب العميد طارق صالح في الذكرى الـ58 لثورة 26سبتمبر

سياسة الاستهداف اليومي للمدنيين في تعز