تحركات متسارعة في صراع شرق المتوسط.. إردوغان يدعو لـ ’’حوار صادق’’

قبل شهر 1 | الأخبار | عربي ودولي
عدد القراءات | 77 مشاركة |

بعد ساعات من توقيع سبع دول لميثاق تحويل منتدى غاز شرق المتوسط إلى منظمة دولية حكومية، دعا الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الثلاثاء، إلى "حوار صادق" لحل النزاع بين بلاده من جهة واليونان والاتحاد الأوروبي من جهة أخرى في شرق المتوسط، رافضا أي "مضايقة" تستهدف تركيا.

وقال إردوغان في خطاب مسجل، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "أولويتنا هي حل النزاعات عبر حوار صادق، مبني على القانون الدولي وأساس عادل".

وأضاف "لكن أريد أن أؤكد بوضوح أننا لن نسمح أبدا بأي إملاء أو مضايقة أو هجوم".

وأعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره التركي رجب طيب إردوغان سيتحدثان عبر الهاتف، مساء الثلاثاء، لمناقشة التوتر في شرق المتوسط.

وتأتي المكالمة الهاتفية قبل يومين من قمة أوروبية مخصصة للأزمة في شرق المتوسط وبالتزامن مع إعلان الرئاسة التركية أن تركيا واليونان مسعدتان لبدء مفاوضات بشأن خلافاتهما.

وأكد إردوغان خلال اجتماع عبر الفيديو مع المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، ورئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشال، أنه "يجب أن يقترن الزخم الهادف إلى خفض التوتر واستخدام قنوات الحوار بإجراءات متبادلة".

وأبدت فرنسا بوضوح دعمها لليونان بنشرها سفنا حربية وطائرات مقاتلة في المنطقة، في مبادرة شجبها بقوة الرئيس التركي المستاء أساسا من فرنسا.

وجرت آخر جولة "محادثات استطلاعية" بهدف حل خلافاتهما في المنطقة في العام 2016.

وتتنازع تركيا واليونان العضوان في حلف الأطلسي، بشأن حقول غاز ونفط في شرق المتوسط في منطقة تعتبر أثينا أنها تقع ضمن نطاق سيادتها.

وفي العاشر من أغسطس، أرسلت تركيا سفينة رصد زلزالي ترافقها سفن حربية إلى المياه بين اليونان وقبرص. وتصاعد التوتر في أواخر أغسطس، عندما أجرى البلدان مناورات عسكرية متوازية.

ووُضعت الأزمة على جدول أعمال قمة أوروبية تعقد في 24 و25 سبتمبر في بروكسل.

المصدر: الحرة.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول تابعنا على فيسبوك اضغط هنا

اشترك بقناتنا على تليجرام لتصلك الأخبار أولاً بأول اضغط هنا

تابعنا على تويتر 

استطلاع الرأي
برأيك: هل تعتقد أن فيروس "كورونا" تم تصنيعه مختبريا، أم أنه جديد كلياً ومن فعل الطبيعة؟

خطاب العميد طارق صالح في الذكرى الـ58 لثورة 26سبتمبر

سياسة الاستهداف اليومي للمدنيين في تعز