26 سبتمبر.. يوم انعتاق اليمنيين من عهد الإمامة والكهنوت

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
عدد القراءات | 95 مشاركة |

بعد أن انعتق اليمنيون من عهد الكهنوت الإمامي البائد بثورة السادس والعشرين من سبتمبر الخالدة وخرجوا من العزلة والظلام إلى الانفتاح على العالم ومن التخلف والجهل والمرض إلى نور العلم والمعرفة والتطبيب الحديث، تسعى المليشيات الحوثية إلى إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، وتعمل جاهدة على تجهيل وإفقار وكبت وسجن اليمنيين.

ما زالت الأيام السوداء التي عايشها اليمنيون في عصر الإمامة راسخة في أذهان الشعب ويدركون تماماً مدى التشابه والتطابق بين تلك الحقبة المظلمة مع ما يجري حالياً تحت ظل تحكم العصابة الحوثية والتي حولت حياة اليمنيين إلى جحيم في مختلف المجالات.

ففي التعليم، حولت المليشيات المدارس والجامعات إلى ثكنات عسكرية ومقرات لعناصرها، ناهيك عن جعلها مقراً مباشراً للمواجهات العسكرية، ما عرضها للدمار فضلاً عن تلغيم وتفخيخ عدد كبير منها، وفوق هذا سعت إلى حرمان المعلمين من رواتبهم، وحرفت المناهج وعينت أتباعها والموالين لها على رأس العملية التربوية من أجل تفخيخ عقول الأجيال وإحالة العلم والمعرفة إلى عملية ملشنة وتجهيل.

وفي الصحة تفرض الجماعة الحوثية جبايات على كل المشافي وتغلق بين الحين والآخر عدداً منها من أجل ابتزازها، كما سعت لتدمير القطاع الصحي الحكومي وحصر التطبيب فيه على عناصرها وأتباعها، ناهيك عن تدمير عدد من المشافي والمراكز الطبية والصحية ونهب موازاناتها.

وفوق هذا وذاك فإن سلطة الجبايات الحوثية حاضرة في كل تفاصيل حياة اليمنيين، فكل المحال والشركات والبنوك وشركات الصرافة عرضة لابتزاز أي مشرف حوثي وعليها دفع الخمس إن أرادت استمرار نشاطها، أضف إلى ضرورة دفع الجبايات مع كل مناسبة حوثية طائفية كالغدير والولاية وعاشوراء والمولد... وغيرها من المناسبات الطائفية التي تصر المليشيات عبرها على إعادة اليمنيين إلى عصور الظلام وإلحاق الشعب العريق بالمشروع الخميني.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول تابعنا على فيسبوك اضغط هنا

اشترك بقناتنا على تليجرام لتصلك الأخبار أولاً بأول اضغط هنا

تابعنا على تويتر 

استطلاع الرأي
برأيك: هل تعتقد أن فيروس "كورونا" تم تصنيعه مختبريا، أم أنه جديد كلياً ومن فعل الطبيعة؟

خطاب العميد طارق صالح في الذكرى الـ58 لثورة 26سبتمبر

سياسة الاستهداف اليومي للمدنيين في تعز