الائتلاف الوطني الجنوبي ولد ليبقى.. قصة ولادته من رحم المعاناة وأهدافه وآماله (تقرير)

قبل 5 يوم | الأخبار | أخبار محلية
عدد القراءات | 440 مشاركة |

أصبح الائتلاف الوطني الجنوبي اليوم يمثل التعبير الحقيقي عن هموم وتطلعات الشعب الجنوبي، وقد أثبت من خلال برامجه ورؤاه وأنشطته وحضوره الفاعل، انحيازه الكامل لمطالب الجماهير في الجنوب، وهو الأمر الذي ظهر جليا في الالتفاف الشعبي الواسع الذي عبرت عنه الجماهير في المحافظات الجنوبية.

إن من أهم أسباب نجاح الائتلاف الوطني الجنوبي واكتسابه لهذه الشعبية الواسعة والجماهير العريضة، هو انتهاج الائتلاف لسياسة الشراكة وعدم الإقصاء، فهو مكون سياسي مستقل يضم كافة الطيف السياسي والثوري الجنوبي، ولا يدَّعي احتكار تمثيل الجنوب، وهو يدعم سياسة وتوجهات الحكومة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي، ويؤمن بالتعددية السياسية، ونبذ العنف كوسيلة للتعبير، ويدعو إلى التوافق لما يخدم القضية الجنوبية.

ويرى مراقبون بأن الائتلاف الوطني الجنوبي امتاز بأنه لا يستخدم السلاح والقوة لفرض نفسه على الآخرين، كما يفعل المجلس الانتقالي، ليس لضعف في الائتلاف، فرجال الائتلاف بجانب أنهم ’’رجال سياسة’’ فهم أيضا ’’رجال حرب’’ إن فُرضت عليهم، وقد كان لهم الدور الأبرز في تحرير مدينة عدن من الاحتلال الحوثي عام 2015.

ويرى محللون إن المجلس الانتقالي الجنوبي، ساهم بطريقة غير مباشرة في نجاح الائتلاف الوطني الجنوبي.

فبسبب ممارسة المجلس الانتقالي للعنف وفرض نفسه على الشعب بقوة السلاح، ومحاولته اختزال إرادة الجنوبيين في إطاره الضيق، ولأن الشعب الجنوبي بطبيعته يرفض العنف، ويرفض أن يتم فرض الوصاية عليه بالقوة، فقد وجد في الائتلاف الوطني الجنوبي الملاذ الآمن، إذ إن الائتلاف يعبر عن تطلعات شعب الجنوب وآماله، ويؤمن بالتعددية السياسية وحرية الرأي، وينبذ العنف والإقصاء، ويعترف بحق الآخر في المشاركة.

ويؤكد محللون أن من أسباب نجاح الائتلاف، تمسكه بمشروع اليمن الاتحادي، الذي يمثل الضمانة الحقيقية لإلغاء المركزية وتوسيع دائرة المشاركة الشعبية، مشيرين إلى أن الشعب عانى من المشاريع السياسية الضيقة والتي تقوم على مذهب طائفي أو مناطقي.

إن هذا النجاح وهذا الحضور الجماهيري الذي حققه الائتلاف الوطني الجنوبي واكتسابه شعبية واسعة وجماهير عريضة، في وقت قصير، وهذه التجربة السياسية الفريدة، جديرة بالدراسة والبحث، كواحدة من التجارب السياسية الناجحة والمتميزة.

فكيف نشأ الائتلاف الوطني الجنوبي وما هي التعقيدات والصعوبات التي مر بها، وما هي مبادئه وأهدافه، ومرجعياته، وما رؤيته لحل القضية الجنوبية، ولإدارة الدولة، هذا ما سنحاول تسليط الضوء عليه في السطور التالية.

فكرة تأسيسه 

أدت الممارسات والسلوكيات الإقصائية لنظام الحكم في اليمن بعد حرب 1994م، إلى قتل منجز الوحدة اليمنية السلمية التي تحققت في 22 مايو 1990، وتبلورت حالة من الرفض الشعبي لتلك السلوكيات والممارسات من مختلف شرائح المجتمع في الجنوب بمن فيهم أبناء الجنوب في السلطة، وامتدت ارهاصات ذلك ليتم إعلان انطلاق الحراك الجنوبي السلمي عام 2007 كحركة شعبية نضالية سلمية حاملة للقضية الجنوبية، ثم بانعقاد مؤتمر الحوار الوطني الشامل عام 2013م احتلت القضية الجنوبية الأولوية بين القضايا الوطنية التي ناقشها مؤتمر الحوار الوطني، والذي وضع صياغة جديدة للوحدة تتمثل في دولة اتحادية، وبذلك أصبحت مهمة حمل القضية الجنوبية سياسياً والنضال من أجل تنفيذ ما تضمنته من حلول وضمانات مسئولية كافة الأحزاب والقوى السياسية الوطنية إلى جانب الحراك الجنوبي السلمي، ومن هذا المنطلق جاء الائتلاف الوطني الجنوبي لتعزيز هذه الشراكة في حمل القضية الجنوبية، ودعم مشروع الدولة الاتحادية.

وبعد أن شهدت اليمن انقلاباً على الشرعية وعلى مخرجات مؤتمر الحوار الوطني من قبل المليشيات الحوثية المسلحة وحلفائها عام 2014م والذي تسبب بانهيار الدولة ودخول البلاد في أتون حرب مدمرة لا تزال رحاها إلى اليوم، كان لابد للقوى الوطنية في الجنوب الترفع عن مصالحها الذاتية وحشد الجهود والطاقات نحو هدف واحد هو إسقاط الانقلاب واستعادة الدولة، ومن هذا المنطلق جاء الائتلاف الوطني الجنوبي ليجعل من قضية دعم الشرعية واستعادة مؤسسات الدولة والتمسك بالمرجعيات الوطنية أهدافاً ومبادئ رئيسة يلتقي بها مع جميع المخلصين من أبناء الوطن، بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية وتوجهاتهم الفكرية، وانحداراتهم المناطقية والجهوية.

لذلك فإن الائتلاف الوطني الجنوبي هو ائتلاف سياسي مستقل يضم كافة الطيف السياسي والثوري الجنوبي، ويعترف بحق الآخر الجنوبي في المشاركة، ولا يدَّعي احتكار تمثيل الجنوب، وهو يدعم سياسة وتوجهات الحكومة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي، ويؤمن الائتلاف بالتعددية السياسية، ونبذ العنف كوسيلة للتعبير، ويدعو إلى التوافق لما يخدم القضية الجنوبية.

التعقيدات والصعوبات التي مر بها

منذ بداية تكوينه واجه الائتلاف الوطني الجنوبي صعوبات وتعقيدات جمة تمثلت في الاتي:

أولًا/ تراكمات الممارسات والسلوكيات الإقصائية لنظام الحكم في اليمن بعد حرب 1994م التي تسببت بتعقيد المشهد السياسي في الجنوب.

ثانيًا/ تعقيدات المشهد العام المتمثلة في استمرار الانقلاب الحوثي وتأخر حسم الحرب، وتأخر عودة الدولة.

ثالثًا/ ظهور مايسمى المجلس الانتقالي الجنوبي ومليشياته المناطقية والعنصرية المدعومة إماراتيًا واستقواءها بالسلاح ومناهضة الدولة.

رابعًا/ دعوات مايسمى الانتقالي للانسلاخ عن الهوية الوطنية، وأفكارها الهدامة التي وجدت بيئة خصبة مستغلين ظروف البلاد الصعبة والاستثنائية لتحقيق مآربهم الخطيرة. 

خامسًا/ محاولات مكون واحد بدعم خارجي تقديم نفسه كممثل حصري للجنوبيين. 

سادسًا/ انقلاب مليشيات مايسمى المجلس الانتقالي في العاصمة المؤقتة عدن، وتقويضها لسلطة وعمل الدولة، وتسببها في تأخير تحقيق أهداف الائتلاف.

سابعًا/ التهديدات بالتصفية والاغتيال التي تستهدف قيادات الائتلاف الوطني الجنوبي، في مقدمتهم رئيس الائتلاف الشيخ أحمد صالح العيسي.

ثامنًا/ التحريض والاعتداء على قيادات وقواعد الائتلاف في عدد من محافظات الجنوب، كان آخرها ماتعرض له المشاركون في الفعالية الجماهيرية الكبرى التي أقامها الائتلاف في مدينة سئون بمحافظة حضرموت.

تاسعًا/ حملة الاعتقالات التي ينفذها مايسمى الانتقالي الجنوبي بحق قواعد الائتلاف بعد انقلابه على الدولة في عدن وسقطرى. 

عاشرًا/ محاولة المليشات الانقلابية في الجنوب منع وعرقلة أنشطة وفعاليات الائتلاف السياسية والاجتماعية.

مبادئ وأهداف الائتلاف ومرجعياته ورؤيته لحل القضية الجنوبية ولكيفية إدارة الدولة..

 أولًا: المبادئ 

1-    الالتزام بالمرجعيات القانونية الداعمة للشرعية (المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وثيقة مخرجات الحوار الوطني الشامل، القرارات الدولية ذات الصلة).

2-    الالتزام بقيم النضال السلمي، ونبذ كافة أشكال العنف والإرهاب والإقصاء والتخوين.

3-    الالتزام بمبادئ الديمقراطية والتعددية السياسية.

4-    الالتزام بالقيم الوطنية الجامعة والعدالة، ورفض كافة أشكال العصبوية والمناطقية.

 5- الائتلاف جزء من الحركة الوطنية والسياسية الجنوبية الحاملة للقضية الجنوبية.

 ثانيًأ: الأهداف العامة للائتلاف الوطني الجنوبي

    1- دعم الشرعية وتأييد التحالف العربي الداعم لها ومجابهة الانقلاب.

    2- تحقيق مشروع الدولة الاتحادية، وفقاً لوثيقة مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

    3- تنفيذ ما يخص الجنوب وقضيته الوطنية المتضمَّنة في وثيقة مخرجات مؤتمر الحوار الوطني والقرارات الدولية ذات الصلة.

    4- تحقيق الشراكة السياسية والمجتمعية، وإرساء دعائم الديمقراطية والمصالحة الوطنية.

ثالثاً: المرجعيات

1- دستور الجمهورية اليمنية

2- المبادرة الخليجية و آليتها التنفيذية.

3- وثيقة مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل.

4- القرارات الدولية ذات الصلة.

5- وثيقة تأسيس الائتلاف الوطني الجنوبي.

6- القوانين اليمنية النافذة

رابعاً: رؤية الائتلاف لحل القضية الجنوبية

إن القضية الجنوبية هي محور القضايا الشائكة في اليمن، ويرى الائتلاف أن بوابة حل القضية الجنوبية يكمن في قيام دولة اتحادية ديمقراطية، وفق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وإيجاد حل يرتضيه أبناء الجنوب، كما يرى الائتلاف أن (من حق شعب الجنوب أن يقرر مكانته السياسية وتقرير مصيره في ظل دولة اتحادية وفقاً بما ضمنته المواثيق الدولية ووثيقة ضمانات حل القضية الجنوبية). (من حق الشعب في الجنوب أن يقرر مكانته السياسية في ضل دولة اتحادية وفقاً بما ضمنته المواثيق الدولية ووثيقة ضمانات حل القضية الجنوبية). 

بناء على ما تقدم، فإن الحلول المرجوة للقضية الجنوبية عبر تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وعنوانها العريض المتمثل بالدولة الاتحادية وعبر الحوارات بين القوى والكيانات المختلفة، أو المباحثات على المستوى الإقليمي والدولي، بشكل رسمي أو غير رسمي، ثم فترة تنفيذ الحلول لا غنى له عن مسارٍموازٍيجب أن ينطلق بشكل فوري واستراتيجي باتجاه الحفاظ على سلامة المجتمع الجنوبيونسيجه الاجتماعي، عبر إشاعة قيم الديمقراطية والتعدد والتعايش، والعمل الدائم على صيانة الحقوق والحريات، ولاسيما حق تأسيس الكيانات والمنظمات وحرية التعبير وفقاً للدستور والقوانين النافذة.

لقد مثلت الفترة التي جرى فيها مؤتمر الحوار الوطني الشامل فرصة ذهبية لتقديم الرؤى والأفكار والحلول الخاصة بالقضية الجنوبية، وانتهت إلى خلاصة تمثل إنجازاً تاريخياً بالقياس إلى حجم القضية، وتعتبر وثيقة مخرجات الحوار الوطني الشامل أرقى وثيقة توافق سياسي بين القوى السياسية اليمنية، إلا أن الانقلاب المسلح الذي أقدمت عليه المليشيات الانقلابية المسلحة المدعومة من إيران أشعل في البلاد حرباً طالت مختلف المحافظات، وما تزال مستمرة، وأعاد الأمور إلى نقطة الصفر، وها هي الفرصة تتخلق اليوم من جديد، وتلوح من وسط الظروف القاسية التي عاشها ولازال يعيشها أبناء الجنوب خاصة وأنها ضاعفت الاهتمام الدولي بالقضية الجنوبية وضرورة حلها الحل العادل الذي يقوم على إرساء مداميك الدولة الاتحادية بموجب مخرجات الحوار الوطني الشامل، وضاعفت التلاحم اليمني الخليجي الذي وصل إلى مستويات غير مسبوقة تبعاً للتهديدات بالأخطار الماثلة التي حلت بالوطن واستهدفته وجيرانه والمنطقة بالكارثة المشتركة والمحققة.

كما إنه لا مبرر لتأخير البدء في اتخاذ العديد من الخطوات اللازمة لتنفيذ عدد مما نصت عليه مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وأن تقوم النخب وقيادات الرأي العام ومختلف القوى والمكونات بواجبها الوطني والإنساني والأخلاقي بهذا الشأن، ولا أقل في ذلك من إظهار حسن النية وصدق العزيمة بتبني مسار إيجابي في الخطاب السياسي والإعلامي، ورفض أشكال الاستقواء بالسلاح أو اللجوء للعنف والتطرف بكافة أشكاله كوسيلة لتحقيق الأهداف، والتخلي عن ثقافة الإقصاء والتهميش والمناطقية والانتماءات القبلية وخطاب الأنا والتخوين للآخر، ومظاهر اختزال الوطنية في الذات، أملاً في الإسهام بتقديم شيء من المعالجة، لما قد يكون كامناً لدى كل طرف من المخاوف إزاء تلك التوصيفات والحلول المقترحة للقضية، واعتبار هذا التوجه ضرورة وطنية ضمن استحقاقات الحل الذي يصعب التعويل على نجاحه دون إجراء أكبر قدر ممكن من التهيئة المسبقة في الجنوب.

خامساً: رؤية الائتلاف لكيفية إدارة الدولة

تسببت الحركة الانقلابية للمليشيات المسلحة ضد الشرعية في حالة من التخبط والارتباك في إدارة مؤسسات الدولة، بل وسقوط الكثير من تلك المؤسسات وفقدانها للقدرة على أداء مهامها ووظائفها.

وقد شهدت بعض المناطق التي تمت عملية تحريرها من قبضة المليشيات الانقلابية بعض الجهود العملية إلا أنها لم ترتقِ إلى مستوى الأداء المؤسسي وإعادة بناء الدولة.

وقد ساهمت الصراعات السياسية على الساحة إلى حدٍ كبير في عدم استقرار الأوضاع المؤسسية للدولة، فامتلأت الساحة في المناطق المحررة بالمليشيات المسلحة التي لا تخضع للدولة، بل لأطراف أخرى غير حكومية، وساهم إلى حدٍ بعيد في صناعة هذه الأوضاع حالة الإرباك التي سيطرت على المشهد عقب إعلان تحرير تلك المناطق، وكذلك بعض الأطماع الفردية والفئوية التي نشأت على هامش الصراع الرئيسي الذي تخوضه الشرعية ضد الانقلابيين من أجل استعادة الدولة.

وقد جاءت خطوة الإعلان عن ميلاد الائتلاف الوطني الجنوبي، لتساهم في دعم جهود الحكومة الشرعية ممثلة بالأخ/ الرئيس عبدربه منصور هادي، وذلك لتثبيت نواة مؤسسات الدولة في المناطق المحررة كخطوة أولى، ولتساهم أيضاً في ترسيخ دعائم مؤسسات الدولة في كامل الوطن بعد دحر المليشيات الانقلابية.

وكمرحلة أولى فإن الائتلاف الوطني الجنوبي يرى أن الجهد يجب أن ينصب في اتجاه واحد بالذات في المناطق المحررة، وهذا الاتجاه هو تثبيت نواة مؤسسات الدولة في العاصمة عدن، وإدارة المعركة من خلال غرف مؤسسية تخضع لمؤسسات الدولة.

ويؤكد الائتلاف على التالي:

أولاً: على مستوى المناطق المحررة:

1- استمرار بقاء الحكومة الشرعية في العاصمة عدن، وعدم تركها لأي سبب كان، وتفعيل دور ونشاط الوزارات ودواوينها في العاصمة عدن وفروعها في المحافظات المحررة.

2- توحيد كآفة التكوينات العسكرية والأمنية وإخضاعها تحت قيادة وزارتي الدفاع والداخلية ويتم بنائها على أسس وطنية، وعدم السماح بأي خطوة تؤدي إلى تشكيل جماعات مسلحة خارج سيادة الوزارات المعنية.

3- إدارة المنافذ البرية والبحرية والجوية إدارة مباشرة من قبل الجهات الحكومية المختصة.

4- وضع حدٍ لكل السلوكيات التي تمس السيادة الوطنية، والتي تخلق ازدواجية القرار والفعل وتضعف دور مؤسسات الدولة.

5- العمل فوراً على النهوض بالبنية التحتية للعاصمة عدن وبقية المحافظات المحررة.

6- متابعة ملف الانتهاكات وإحصاء السجون والمعتقلات، وإخضاعها للأجهزة المختصة في الدولة، وتجريم ثقافة انتشار المعتقلات خارج إطار القانون.

ثانياً: على مستوى الوطن عامة:

1- حشد كآفة الطاقات الوطنية والإمكانات المادية والجهود العسكرية لدعم معركة إسقاط الانقلاب وتحرير ما تبقى من المناطق غير المحررة.

2- توحيد وتوجيه وتكثيف الخطاب الإعلامي باتجاه خدمة أهداف المعركة، وتجريم الخطاب الداعي إلى الفرقة والتشرذم وإثارة الفتن.

3- التمسك بالمرجعيات الأساسية الشاملة لضرورة استعادة الدولة، وتسليم أسلحة المليشيات وفقاً للقرار الأممي 2216.

4- إرساء دعائم نواة المؤسسات، وتهيئتها لبناء الدولة الاتحادية على أسس عادلة، ومتساوية تضمن الشراكة الوطنية في إدارة تلك المؤسسات.

5- وضع برنامج شامل للعملية التعليمية والتربوية، يساهم في انتشال الوضع التعليمي من حالة الفوضى التي يعيشها، ويرتقي بمستوى التربية والتعليم إلى الافضل، لما يشكله هذا القطاع من أهمية في تربية النشء، وبناء الإنسان القويم.

6- تعزيز الولاء الوطني وتوظيف كآفة الجهود والبرامج التي تساهم في تحقيق هذا الهدف.

7- دعم العملية الديمقراطية والتعددية على أساس الرؤى والبرامج التي تخدم مصالح الوطن والشعب.

8- معالجة كآفة المترتبات السلبية التي نشأت على إثر الممارسات والقرارات غير المدروسة وغير القانونية.

9- تفعيل دور القضاء، وإعادة المؤسسات لممارسة مهامها وواجباتها، وتفعيل معايير اختيار القضاة ورجال القانون.

* * * * *

نبذة عن قيادات الائتلاف

يرأس الائتلاف الوطني الجنوبي نخبة من الشخصيات الاعتبارية السياسية والاجتماعية والثقافية الجنوبية الذين تم انتخابهم في المؤتمر العام الأول للائتلاف الوطني الجنوبي الذي انعقد في 27 ابريل 2019 بالعاصمة المؤقتة عدن وهم:

1/ أحمد صالح العيسي رئيسًا للائتلاف

2/ علي عبدالباقي المسلماني نائبًا للرئيس

3/ كوثر شاذلي نائبًا للرئيس

4/ محمد بامقا أمينًا عامًا

5/ مقبل لكرش باعوضة أمينًا عامًا مساعدًا رئيسًا لفرع شبوة

6/ هاني محمد اليزيدي أمينًا عامًا مساعدًا

7/ إنصاف مايو أمينًا عامًا مساعدًا وعضواً لهيئة الرئاسة

8/ عبدالله ناجي علي أميناً عاماً مساعدًا 

9/ أحمد سالم فضل المتحدث الرسمي وعضو هيئة الرئاسة

10/  عبد الكريم السعدي رئيساً للدائرة السياسية وعضواً لهيئة الرئاسة

11/ سعيد النخعي رئيسًا للدائرة الإعلامية

12/ وضاح بن بريك رئيسًا لدائرة الشؤون التنظيمية وعضواً لهيئة الرئاسة

13/ أحمد صالح ذيبان رئيسًا لدائرة الحقوق والحريات

14/ كمال مثنى الضالعي رئيساً لدائرة التوعية والفكر وعضواً لهيئة الرئاسة

15/ علي الأحمدي رئيسًا لدائرة المنظمات الجماهيرية وعضواً لهيئة الرئاسة

16/ عدنان أحمد محمد رئيسًا لدائرة الشباب

17/ فرج ناجي بن طالب رئيسًا لدائرة الفروع والمحليات

18/ محمد محسن ربيد رئيسًا لدائرة الخدمات والمتابعة

19/ عبدالله صالح الكثيري رئيسًا للمجلس الوطني

20/ عبدالقوي رشاد نائبًا لرئيس المجلس الوطني

21/ بدر كلشات المهري نائباً لرئيس المجلس الوطني وعضواً لهيئة رئاسة الائتلاف

22/ عبدالرب صالح السلامي رئيسًا للهيئة الاستشارية

23/ أشرف علي محمد رئيسًا للجنة الرقابة والتفتيش وعضواً لهيئة الرئاسة

24/ وسام باسندوة رئيسًا لدائرة المرأة نائبًا لرئيس الدائرة السياسية

25/ صالح الجبواني عضواً لهيئة رئاسة الائتلاف

26/ علي هيثم الغريب عضواً لهيئة رئاسة الائتلاف

27/ نائف صالح البكري  عضوًا لهيئة رئاسة الائتلاف

28/ عبدالسلام باعبود عضوًا لهيئة رئاسة الائتلاف     

29/ مها حسين السيد عضوًا لهيئة رئاسة الائتلاف

30/ أحمد جمعان السقطري عضوًا لهيئة رئاسة الائتلاف

31/ عبدالناصر بن حماد العوذلي عضوًا لهيئة رئاسة الائتلاف

32/ عبدالكريم قاسم فرج عضوًا لهيئة رئاسة الائتلاف

* * * * *

أهم الفعاليات التي نظّمها الائتلاف

* * * * *

تحت شعار

( لا للإقصاء، نعم للشراكة )

الائتلاف الوطني الجنوبي ينظم مليونية في أبين رفضاً للإقصاء وتأكيداً على الشراكة

نظم الائتلاف الوطني الجنوبي، يوم الإثنين 27 يوليو 2020م، مليونية جماهيرية في مديرية لودر بمحافظة أبين تقاطرت لها جموع غفيرة من أبناء المحافظة وجميع المحافظات الجنوبية، تحت شعار “لا للإقصاء، نعم للشراكة”.

وبحسب مراقبين فإن هذه هي أول مرة منذ أكثر من 15 عام يتظاهر حشد مليوني كهذا في أبين.

ورفع المشاركون في المهرجان لافتات ورددوا شعارات تؤكد تفويض أبناء أبين والجنوب بشكل عام للائتلاف الوطني الجنوبي لانتزاع حقوقهم المسلوبة وتمكينهم من الشراكة الكاملة وغير المنقوصة في كل مستويات السلطة.

وفي المهرجان الحاشد الذي بدأ بآيات من الذكر الحكيم ألقيت عدد من الكلمات والمشاركات والقصائد الشعرية التي حيت المليونية الهادرة، وأكدت أن أبناء محافظة أبين والمحافظات الجنوبية يد واحدة، وكلمتهم موحدة مع الشرعية و الثورة والجمهورية، واليمن الاتحادي الجديد.

وفي ختام الفعالية تمت قراءة البيان الصادر عن المليونية الجماهيرية بلودر في محافظة أبين، والتي أكدت على ضرورة الإسراع في تنفيذ اتفاق الرياض، وإشراك كافة القوى السياسية والمجتمعية في المحافظات الجنوبية في الحكومة المقبلة والعملية السياسية برمتها، مؤكداً التمسك بالحق في التمثيل العادل والكامل في مشاورات الرياض.

وأعلن المشاركون في المليونية وقوفهم خلف قيادة الائتلاف الوطني الجنوبي، ودعمها في كافة الخطوات التي من شأنها انتزاع الحقوق المشروعة التي تليق بأبين وكافة المحافظات الجنوبية، وتضحيات أبنائها وبما يضمن تحقيق مبدأ الشراكة في السلطة والثروة.

كما أعلنت كافة القوى والمكونات وكل أبناء محافظة أبين عن توافقهم على تشكيل “حلف قبائل وأعيان أبين” كإطار واسع يضم جميع مكونات وقوى المحافظة، بروح تشاركية توافقية.

وفي ما يلي نص البيان الصادر عن المهرجان الجماهيري للائتلاف الوطني الجنوبي المنعقد في محافظة أبين:

“استشعاراً للمسؤولية الوطنية تجاه الأحداث والتطورات في محافظة أبين ومختلف المحافظات الجنوبية خرجت هذه الحشود الهادرة في هذا اليوم التاريخي من أيام أبين الأبية لتقول كلمتها وتعبر عن مطالبها المشروعة وتوصل رسالتها وصوتها للداخل والخارج.

والائتلاف الوطني الجنوبي إذ يحيي هذه الجموع الغفيرة ويقدم لها الشكر والعرفان ويعلن معكم وباسمكم وبكل ثقة ومسؤولية: أن أبناء أبين يد واحدة، وكلمة موحدة مع الشرعية و الثورة والجمهورية، واليمن الاتحادي الجديد، تحت شعار “لا للإقصاء، نعم للشراكة” تأكيداً للرفض التام لتفصيل الاستحقاقات على مقاسات صغيرة تنتج التمزق والتشرذم و المناطقية التي تهدم ولا تبني.

لقد أثبتم بالتفافكم الكبير واحتشادكم غير المسبوق للعالم أجمع بأن محافظة أبين رقم صعب في المعادلة الوطنية وأنها عصية على الإلغاء والإقصاء أو التجاوز، وهذا ليس غريبا على أبين التي لعبت دورا محوريا في صناعة التحولات، وساهم ابناؤها الأبطال بفاعلية في حراسة المشروع الوطني منذ انطلاق مشوار الكفاح وانحازوا لفكرة الدولة كخيار أوحد لا مساومة عليه ولا تفريط فيه.

إن أبين التي دافعت عن مكتسبات النضال، احتشدت اليوم لتعيد التأكيد على المواقف الثابتة من كل القضايا الأساسية والمطالب الرئيسية المتعلقة بالمصير الوطني، وتذكر بدروها في الذود عن حياض الوطن، وحماية مكتسباته، والإسهام البارز في حسم قضاياه في مختلف المحطات التي مر بها عبر مسافة زمنية متطابقة تماما مع الموقع المكاني لهذه المحافظة ليشكلا أصالة الموقف، وثبات المبدأ من أول طلقة بندقية للتحرير والاستقلال مروراً بإنتاج وتصدير النخبة القيادية والأفواج البشرية الفاعلة والمنتجة وفاتحة الانتصارات الوطنية.

لقد افتدت أبين الوطن، يوم أن بادرت في التصدي للإرهاب وواجهت مليشيا الإمامة الحوثية المرتهنة لإيران، ولا أحد ينسى صور البطولة النادرة وملاحم الفداء الكبير الذي قدمته هذه المحافظة على امتداد مراحل النضال والرقعة الوطنية الواسعة على تعدد ميادينها. وتجدد هذه الجماهير الغفيرة التأييد الكامل للشرعية والقيادة السياسية ممثلة بفخامة المشير/ عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، كما تجدد التأكيد على تقديرها لتحالف دعم الشرعية بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية باعتبارهم شركاء في معركة استعادة الدولة على كامل تراب الوطن.

ويؤكد المهرجان الجماهيري الحاشد على الآتي:

– ضرورة الإسراع في تنفيذ اتفاق الرياض، وإشراك كافة القوى السياسية والمجتمعية في المحافظات الجنوبية في الحكومة المقبلة والعملية السياسية برمتها.

– التمسك بحقنا في التمثيل العادل والكامل في مشاورات الرياض، كما نعلن وقوفنا خلف قيادة الائتلاف الوطني الجنوبي، ودعمها في كافة الخطوات التي من شأنها انتزاع الحقوق المشروعة التي تليق بأبين وكافة المحافظات الجنوبية، وتضحيات أبنائها وبما يضمن تحقيق مبدأ الشراكة في السلطة والثروة.

– الرفض القاطع لمحاولة استئثار مكون أو فئة أو جهة بحق تمثيل المحافظات الجنوبية بالاستناد للقوة، كون ذلك لا يحقق الاستقرار المنشود، بل يؤسس لدورة جديدة من الصراع، والتشديد على أهمية الحوار، وتعزيز قيم التعايش، ونبذ العنف، والتخلي عن لغة القوة، واستخدام السلاح.

– دعوة كافة القوى الوطنية إلى توحيد الجهود، ورص الصفوف، نحو تحقيق الهدف الرئيس للمعركة، وإعادة التركيز عليه، كهدف وجودي يتمثل بإسقاط مشروع الإمامة الحوثية المرتهنة للمشروع الإيراني.

– مطالبة الحكومة بتحمل مسؤويتها في توفير الخدمات وتأمين المرتبات بصورة منتظمة، وبما يعزز من فاعلية وأداء الجهازين الإداري والعسكري للدولة، والاهتمام بأسر الشهداء، وبذل الجهود لمعاجة الجرحى وتبني همومهم وقضاياهم.

– تعلن كافة القوى والمكونات وكل أبناء أبين عن توافقهم على تشكيل “حلف قبائل وأعيان أبين” كإطار واسع يضم جميع مكونات وقوى المحافظة، بروح تشاركية توافقية، بهدف رص الصفوف وتوحيد الغايات، والاستفادة من الجهود والطاقات لأجل الإسهام في خدمة المحافظة، والمشاركة في إحداث التوازن الجيوسياسي والديموجرافي، تأسيساً على الانتماء الوطني المتحرر من المناطقية والعصبويات الضيقة.

– يتقدم المشاركون في الفعالية بالشكر الجزيل للسلطات المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية على تعاونها في إنجاح المهرجان وتأمينه، ويؤكدون دعمهم لها باتخاذ كل ما من شأنه تثبيت الأمن والاستقرار و ردع قوى الفوضى والارهاب، مؤكدين أن نجاح هذا الحشد الجماهيري الكبير يعد انتصاراً شعبياً لدماء الشهداء الأبرار الذين بذلوا أرواحهم رخيصة في سبيل نصرة القضية الجنوبية التي يحملها المناضلون أمانة في أعناقهم حتى الانتصار لها وإعادة الحقوق إلى أصحابها.

المجد و النصر للشعب والوطن، الرحمة للشهداء الأبرار، الشفاء للجرحى، الحرية للأسرى والمختطفين والمعتقلين.

صادر عن المهرجان الجماهيري- محافظة أبين، الأثنين 5 من ذي الحجة 1441 الموافق 27 يوليو 2020″.

* * * * *

تحت شعار:

(سقطرى يمنية)

بدعوة من الائتلاف الوطني الجنوبي

سقطرى تخرج في مظاهرات حاشدة دعماً للشرعية وتسريع تنفيذ اتفاق الرياض وعودة الدولة

احتشد الآلاف من أبناء محافظة أرخبيل سقطرى صباح يوم الحادي عشر من أغسطس 2020م، في مدينة حديبوه معبرين عن موقف أبناء سقطرى المنحاز للدولة والشرعية والتنمية والأمن والاستقرار.

وفي الفعالية الجماهيرية التي دعا إليها الائتلاف الوطني الجنوبي بمحافظة ارخبيل سقطرى تحت شعار (سقطرى يمنيه) رفع المحتشدون الأعلام والوطنية ولافتات تدعو الى تسريع تنفيذ اتفاق الرياض وعودة الشرعية إلى سقطرى، كما رفعوا صور رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي.

وانطلقت المسيرة من ساحة التغيير بمدينة حديبوه وجابت شوارع المدينة ومن ثم انطلقت إلى مقر التحالف لإيصال الرسالة للأشقاء في المملكة باعتبارها الراعية لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض وعودة الشرعية الى سقطرى.

وحاولت مليشيات الانتقالي اعتراض المسيرة والقيام بممارسات استفزازية من خلال إغلاق الممرات الواصلة لموقع الحشد وإطلاق النار على المحتشدين ومنع جزء كبيير من المحتشدين في النقاط الأمنية المؤدية إلى مدينة حديبوه.

وأكد أحمد جمعان رئيس اللجنة التحضيرية عضو هيئة رئاسة الائتلاف الوطني الجنوبي بأن أبناء سقطرى يرفضون كل أساليب العنف والاحتكام إلى القوة، مؤمنين أن الحوار والتعايش والشراكة هي الحل الوحيد لحل كافة الإشكالات.

واضاف جمعان بأن هذا الحشد الجماهيري الكبير خرج ليؤكد من جديد وقوفه خلف القيادة السياسية ممثلة بفخامة المشير عبدربه منصور هادي، وتأييده الكامل للشرعية والجيش الوطني في دحر الانقلاب الحوثي والمليشيات الانقلابية وهزيمة المشروع الإيراني في اليمن، واستعادة الدولة ومؤسساتها.

وثمن جمعان كافة أوجه الدعم والمساندة التي يقدمها تحالف دعم الشرعية بقيادة الاشقاء في المملكة العربية السعودية لمساعدة اليمنيين من استعادة دولتهم وبسط سيطرتها على كامل التراب الوطني.

واشار جمعان لجهود الائتلاف الوطني الجنوبي في ايصال صوت محافظة ارخبيل سقطرى والتعبير عن مطالب ابنائها المشروعة في التمثيل العادل في السلطة والثروة وتمسكهم بمشروع اليمن الاتحادي.

وطالب بيان الائتلاف الذي صدر باسم الفعالية بتسريع تنفيذ اتفاق الرياض بكافة بنوده وحسب الجدول الزمني وبما يضمن عودة الشرعية ومؤسسات الدولة وقيادة السلطة المحلية إلي محافظة ارخبيل سقطرى على وجه السرعة.

وشدد على إيلاء محافظة أرخبيل سقطرى اهتمام خاص في الجانب الخدمي والتنموي وبما يتناسب مع مؤهلاتها ومقوماتها السياحية وضمان تطويرها والحفاظ عليها وتسيير رحلات الطيران وتخفيف اسعار تذاكرها بما يتناسب مع ظروف المواطنين و بصورة يومية وبالشكل الذي يربطها بالوطن وينشط حركة السياحة الداخلية وكذا الخارجية في إطار ما تمثله من رمزية سياحية واقتصادية لليمن.

وأكد على ضرورة تسليم المعسكرات بكافة عتادها الي الدولة وسحب العناصر المسلحة التي تم استقدامها من خارج المحافظة.

كما عبر البيان عن رفض أبناء المحافظة بتمثيل الجنوب بمكون أو فصيل واحد، كون ذلك يمثل أسوأ صور الاقصاء والإلغاء الذي عانى منه شعبنا في الجنوب ردحاً من الزمن، وهو الأمر الذي لا ينبغي أن يتكرر، لأنه تنكر بشع للشعب وقواه الوطنية وتضحياتها في مختلف مراحل النضال الوطني، وآخرها تحرير المحافظات الجنوبية من مليشيا الانقلاب الحوثية.

وتمسك البيان بضرورة إشراك كافة القوى السياسية والمجتمعية في المحافظات الجنوبية وفي مقدمتها سقطرى في الحكومة المقبلة والعملية السياسية برمتها.

وجدد الحشد الجماهيري التأكيد على وقوفه خلف قيادة الائتلاف الوطني الجنوبي، ودعمها في كافة الخطوات التي من شأنها تلبية المطالب الحقة لأبناء سقطرى وكل المحافظات الجنوبية، وفق قاعدة الشراكة في السلطة والثروة.

* * * * *

تحت شعار

(الشراكة الوطنية الواسعة طريقنا للاستقرار)

مليونية غير مسبوقة لجماهير الائتلاف الوطني الجنوبي بمحافظة شبوة

نظم الائتلاف الوطني الجنوبي الأحد 16 أغسطس 2020م، مليونية حاشدة في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة تحت شعار (الشراكة الوطنية الواسعة طريقنا للاستقرار).

وحيا مقبل لكرش الامين العام المساعد للائتلاف الوطني الجنوبي رئيس فرع الائتلاف بشبوة المليونية الحاشدة التي لبت نداء الائتلاف وهبت من كل حدب وصوب يحدوها الأمل بغد أفضل يتسع لكل ابناء الشعب ولا يستثني فئة عل حساب فئة أخرى، مؤكدا أن أبناء شبوة اليوم على قلب رجل واحد يرفضون كل أساليب العنف والاحتكام إلى القوة، مؤمنين أن الحوار والتعايش والشراكة هي الحل الوحيد لحل كافة الإشكالات.

واضاف لكرش بأن هذا الحشد الجماهيري الكبير خرج ليؤكد من جديد وقوفه خلف القيادة السياسية ممثلة بفخامة المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، وتأييده الكامل للشرعية والجيش الوطني في دحر الانقلاب الحوثي والمليشيات الانقلابية وهزيمة المشروع الإيراني في اليمن، واستعادة الدولة ومؤسساتها.

وثمن لكرش كافة أوجه الدعم والمساندة التي يقدمها تحالف دعم الشرعية بقيادة الاشقاء في المملكة العربية السعودية لمساعدة اليمنيين من استعادة دولتهم وبسط سيطرتها على كامل التراب الوطني.

وتطرق لكرش لجهود الائتلاف الوطني الجنوبي في ايصال صوت محافظة شبوة والتعبير عن مطالب ابنائها المشروعة في التمثيل العادل في السلطة والثروة وتمسكهم بمشروع اليمن الاتحادي.

الى ذلك رفع المشاركون في المسيرة لافتات تطالب بسرعة تطبيق اتفاق الرياض وفق آلية التسريع المعلنة وبما يضمن عودة الدولة بكافة مؤسساتها الى العاصمة المؤقتة عدن، ومزاولة وظائفها الدستورية والقانونية كاملة غير منقوصة، بالاضافة الى التأكيد بأن محافظة شبوة تقف دوما مع الدولة وتتطلع الى الحصول على حقها في المشاركة الفاعلة في العملية السياسية.

وعبر المشاركون في الفعالية عن وقوف أبناء شبوة خلف قيادة الائتلاف الوطني الجنوبي ودعمها في كافة الخطوات التي من شأنها انتزاع الحقوق المشروعة التي تليق بشبوة وكافة المحافظات الجنوبية، وتضحيات أبنائها وبما يضمن تحقيق مبدأ الشراكة في السلطة والثروة والمشاركة الفاعلة في العملية السياسية.

وردد المشاركون شعارات وطنية تتسق مع اهداف الفعالية وتلهب حماس الجماهير وتمجد نضالات ابناء شبوة وتضحياتهم وتشيد بالنجاحات التي حققتها السلطة المحلية خلال فترة وجيزة.

وفي المهرجان الجماهيري الحاشد الذي بدئ بآيات من الذكر الحكيم تلاه عزف النشيد الوطني ألقيت عدد من الكلمات والمشاركات والقصائد الشعرية التي حيت الجماهير الحاشدة، وأكدت أن أبناء محافظة شبوة يد واحدة، وكلمتهم موحدة مع الشرعية والثورة والجمهورية، واليمن الاتحادي الجديد.

وفي ختام الفعالية تمت تلاوة البيان الصادر عن ملوينية عتق عاصمة محافظة شبوة، والذي أكد على ضرورة الإسراع في تنفيذ اتفاق الرياض، وإشراك كافة القوى السياسية والمجتمعية في المحافظات الجنوبية في الحكومة المقبلة والعملية السياسية برمتها.

وفي مايلي نص البيان الصادر عن المهرجان الجماهيري للائتلاف الوطني الجنوبي المنعقد في محافظة شبوة:

إنه وفي ظل التحديات والتحولات الكبيرة والمهمة التي تشهدها الساحة الداخلية، وأمام ما يواجهه الوطن من مخاطر وتحديات تستهدف المشروع الوطني الذي توافق عليه أبناء شعبنا بكافة مكوناته وقواه الحية ليكون مخرجا آمنا من الأزمات.

وادراكا لكل أبعاد المشهد الوطني بتعقيداته التي تسعى لفرضها المشاريع الانقلابية شمالا وجنوبا والتي تستهدف بالدرجة الأولى الشرعية الدستورية ومشروع الدولة باعتباره الاطار الجامع لكل أبناء الوطن، وتسعى لفرض رؤيتها بقوة السلاح والاستقواء بالخارج وادعاء الوصاية تارة بدعوى الحق الإلهي وأخرى بدعوى التفويض الشعبي، وتمزيق الوطن بشعارات طائفية ومناطقية مقيتة.

وانطلاقا من المسؤولية التاريخية التي تتطلب تحرك كل القوى الوطنية للدفاع عن مشروع الدولة، فقد خرجت جموع الشعب من أبناء محافظة شبوة من مختلف المديريات والمناطق والقبائل، ومن جميع شرائح المجتمع ومكوناته وقواه السياسية في حشد تاريخي غير مسبوق شهدته مدينة عتق استجابة لدعوة الائتلاف الوطني الجنوبي للتعبير عن ارداتها الحرة في صورة بديعة من صور التلاحم الشعبي والتعبير السلمي الحضاري الذي هتفت فيه الجماهير بصوت مسموع داعم للشرعية بقيادة فخامة الأخ المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، ومتمسك بحقها في التمثيل العادل والحضور المؤثر والفاعل في العملية السياسية ورافض لخلق ارادات مزيفة تدعي الوصاية أو تحتكر التمثيل الشعبي.

والائتلاف الوطني الجنوبي إذ يحيي هذه الجموع الغفيرة والجماهير الحاشدة التي خرجت تحت شعار “الشراكة الوطنية الواسعة طريقنا للاستقرار” ويقدم لها الشكر والعرفان، يعتبر هذا المشهد المهيب وغير المسبوق تأكيدا على وحدة موقف أبناء شبوة على المستوى الشعبي والرسمي الداعم للشرعية ومشروع اليمن الاتحادي الجديد.

ويؤكد المهرجان الجماهير الحاشد على مايلي :

– أن الشرعية المسنودة بالارادة الشعبية والمدعومة بالقرارات الدولية التي يقودها فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي هي الشرعية المعبرة عن تطلعات الشعب، وهي الصوت المعبر عن نضالاته في مواجهة المشروع الايراني والمشاريع التي تتوافق معه، وأن محاولة خلق كيانات انقلابية تهدف الى تقويضها والنيل منها عبر الاعتداء على المؤسسات الوطنية واستخدام السلاح في وجه الدولة سلوك يضع مرتكبيه في نفس المربع الذي تقف فيه مليشيات الحوثي المدعومة من ايران.

– تؤكد الجماهير المحتشدة أن ادعاء احتكار تمثيل القضية الجنوبية ورفع لافتة التفويض الشعبي أمر لا يتسق مع قيم الديمقراطية ويهدد السلم الاجتماعي والامن والاستقرار كونه يؤسس لحالة من الإلغاء والتهميش والاقصاء ويقود للعنف والفوضى، وأن هذا السلوك يمثل اعتداء صارخا على تطلعات شعبنا في الحرية والكرامة، ويمثل اساءة بالغة لشعب عظيم يرفض الوصاية عليه او اتهامه بالقصور، وأن رفع السلاح في وجه الشعب وجيشه وأمنه لهو أصدق تعبير عن فقدان تلك القوى لأي مشروعية شعبية.

– تتمسك الجماهير بحقها في التمثيل العادل والكامل في مشاورات الرياض المتعلقة بتشكيل الحكومة وكافة الترتيبات السياسية، كما تعلن وقوفها خلف قيادة الائتلاف الوطني الجنوبي، ودعمها في كافة الخطوات التي من شأنها انتزاع الحقوق المشروعة التي تليق بشبوة وكافة المحافظات الجنوبية، وتضحيات أبنائها وبما يضمن تحقيق مبدأ الشراكة في السلطة والثروة والمشاركة الفاعلة في العملية السياسية.

– يؤكد أبناء محافظة شبوة على تأييدهم للخطوات التي تقوم بها السلطة المحلية في المحافظة تحت قيادة الأخ المحافظ / محمد صالح بن عديو في بناء مؤسسات الدولة، وفي خطط وبرامج التنمية التي تشهدها المحافظة ويشدون على يد السلطة لتحقيق المزيد من المشاريع وتطوير الخدمات في المحافظة.

– مطالبة الشرعية بإيلاء محافظة شبوة اهتمام خاص بتوفير الخدمات ومشاريع البنية التحتية وتعويضها عن الحرمان الذي عانت منه في الماضي وبما يليق بمكانة شبوة وتضحياتها التي أهلتها لتصبح نموذجا للمحافظات المحررة في الأمن والاستقرار وفي تمسكها بالمشروع الوطني وسيادة القانون وبناء مؤسسات الدولة وذلك يعود للحاضنة الشعبية الرافضة لكل القوى الانقلابية والتي توحدت وقدمت خيرة شبابها ورجالها في مواجهة الغزو الحوثي وحررت كل مناطق المحافظة منه ثم اصطفت في رفض الانقلاب على شرعية الرئيس من قبل المجلس الانتقالي واسقطته.

– يؤكد المحتشدون أن الثروات التي تحويها المحافظة تمثل شريان حياة للوطن عموما وللمحافظة خصوصا، ويؤكدون على ضرورة الاهتمام بها وتطويرها، وفي هذا السياق يقدرون توجيهات فخامة رئيس الجمهورية باعتماد حصة المحافظة من عائدات النفط اضافة للدعم الرئاسي الذي انعكس ايجابا على حركة التنمية في المحافظة، وكذا توجيهات فخامته بتشغيل ميناء قنأ التجاري وفي هذا الصدد يؤكد أبناء شبوة على أنه لم يعد هناك أي مبرر لبقاء منشأة (بالحاف) معطلة وهي أكبر مشروع اقتصادي وطني ويطالبون بسرعة تشغيلها لتكون داعمة للاقتصاد الوطني ورافدا للتنمية في المحافظة.

– يؤكد المحتشدون أن الارادة الشعبية التي عبرت عنها جماهير الائتلاف الوطني الجنوبي الضخمة في مختلف المحافظات المحررة ورسائلها الداعمة للشرعية تعكس الوعي الوطني وتعبر عن السلوك الحضاري الرافض لتأميم إرادة الشعب، ويحث المحتشدون جماهير الشعب في عموم المحافظات لمزيد من الاصطفاف خلف قيادته الوطنية وبما يساعد على العبور إلى اليمن الاتحادي الجديد.

– يدعو أبناء محافظة شبوة القيادة السياسية إلى التركيز على معركة دحر الانقلاب واسقاط المشروع الإيراني وتحرير اليمن واستعادة ورفع المعاناة عن كاهل الشعب، كما يحث على تقديم كل الدعم والرعاية لأبناء الجيش، ورعاية أسر الشهداء ومعالجة الجرحى.

– يعبر المحتشدون عن تقديرهم للمساعي الكريمة التي يقوم بها الأشقاء في المملكة العربية السعودية لاعادة الأوضاع في المحافظات الجنوبية المحررة الى طبيعتها وتوحيد الموقف نحو مواجهة مليشيات الحوثي وفي هذا السياق يطالبون بضرورة الإسراع في تنفيذ اتفاق الرياض وبما يضمن عودة الدولة بكافة مؤسساتها وتطبيع الاوضاع في المحافظات المحررة.

– ادانة وتجريم كل اجراءات التطبيع مع الكيان الاسرائيلي واعتبار ذلك عدوان على الشعب الفلسطيني واستهداف لمركزية القضية الفلسطينية في وعي ووجدان الامة، وفي هذا السياق تشيد جماهير شبوة بالموقف الرسمي الثابت تجاه القضية الفلسطينية والرافض لكل أوجه التطبيع مع العدو الصهيوني والمؤيد والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وأن هذا الموقف الرسمي محل التفاف وتأييد ابناء الشعب اليمني قاطبة.

صادر عن المسيرة الجماهيرية الحاشدة بمدينة عتق عاصمة محافظة شبوة – الأحد – 16 اغسطس 2020م.

* * * * *

تحت شعار

(حضرموت أولاً)

جماهيرية حاشدة بحضرموت تؤكد وقوفها خلف قيادة الائتلاف الوطني الجنوبي لتحقيق تطلعات أبناء المحافظة

نظم الائتلاف الوطني الجنوبي، يوم الاثنين، 24 أغسطس، فعالية جماهيرية حاشدة بمدينة سيئون حاضرة وادي وصحراء محافظة حضرموت، تحت شعار “حضرموت أولا”، رغم الاعتداءات وقطع الطرقات أمام المواكب والحشود من قبل عناصر الانتقالي ومنعهم من الوصول إلى ساحة الفعالية.

وفي الاحتفالية التي أقيمت وسط مدينة سيئون رددت الجماهير هتافات وطنية ورفعت شعارات معبرة جددت من خلالها دعمها للشرعية ومشروع اليمن الاتحادي ونظام الأقاليم، مؤكدة على مكانة وأهمية حضرموت ورفضها الوصاية ومشاريع الفوضى والعنف.

وهتف المحتشدون “بالروح بالدم نفيدك يا يمن، ياحضرمي علي الصوت ائتلافي حتى الموت، من سيئون الطويلة حضرموت اتحادية، من سيئون الطويلة … حضرموت شرعية، من حضرموت الأبية … مطلبنا دولة اتحادية”.

وألقى الأمين العام للائتلاف الوطني الجنوبي، الدكتور محمد بامقاء، في الفعالية كلمة رحب وحيا فيها المشاركين في الاحتشاد الذي يؤكد انحياز أبناء حضرموت للدولة، ووقوفهم خلف الشرعية بقيادة فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي والسير معه لتحقيق الدولة الاتحادية، مثمنا جهود التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في دعم الشرعية لمواجهة الانقلاب الحوثي.

وشدد على اللحمة الوطنية ونبذ التفرقة والإيمان بقيم الحوار والتعايش والسلام ضمن مبدأ التوافق الجنوبي على إدارة العملية السياسية بعيداً عن العنف من خلال حوار شامل لمختلف القوى والشرائح الاجتماعية.

وأكد أن على تبني الائتلاف الوطني الجنوبي، كافة مطالب أبناء حضرموت التي تأتي في صدارة اهتماماته لتحقيق تطلعات أبنائها ونيل استحقاقاتهم، موجها الشكر والتقدير للسلطات المحلية وقوات الأمن والجيش على جهودها في تأمين الفعالية.

ورفع المشاركون في الفعالية لافتات تؤكد وقوف حضرموت خلف الشرعية والتحالف العربي في معركة إنهاء الانقلاب الحوثي الإيراني وتأكيدها على الشراكة الوطنية والمطالبة بإقليم حضرموت، معبرين عن وقوفهم إلى جانب الائتلاف الوطني الجنوبي وكل إجراءاته لتحقيق مطالب وتطلعات أبناء حضرموت والمحافظات الجنوبية وفق الشراكة الوطنية والتمثيل العادل دون إقصاء.

وتخلل المهرجان الذي بدئ بآيات من الذكر الحكيم فقرات متنوعة إذ عزف النشيد الوطني، تلاه قراءة عدد من القصائد الشعرية وأداء الأغاني الوطنية التي ألهبت حماس الجماهير وأكدت على وحدة حضرموت وعدالة مطالبها وقضيتها.

وحققت الفعالية حضورا كبيرا رغم محاولات عناصر الانتقالي إثارة الفوضى وقطع الطرقات لمنع الحشود المتدفقة من جميع مناطق ومديريات وادي وصحراء حضرموت من الوصول إلى مدينة سيئون وساحة المهرجان. وفي ختام الاحتشاد الجماهيري، تم تلاوة البيان الصادر عن مليونية سيئون الذي أكد أن الشرعية الدستورية التي يقودها فخامة رئيس الجمهورية المشير عبد ربه منصور هادي، هي الإطار الوحيد لقيادة المشروع الوطني لمواجهة انقلاب مليشيات الحوثي الإيرانية وأي مشاريع للتمرد تستخدم العنف والسلاح لتحقيق أطماعها وأهدافها الخارجة على الإجماع والثوابت الوطنية.

وأكد على تمسك أبناء حضرموت بحقهم في التمثيل العادل والكامل في مشاورات الرياض المتعلقة بتشكيل الحكومة وكافة الترتيبات السياسية، ووقفوهم خلف قيادة الائتلاف الوطني الجنوبي، ودعمها في كافة الخطوات التي من شأنها انتزاع الحقوق المشروعة التي تليق بحضرموت وكافة المحافظات الجنوبية، وتضحيات أبنائها وبما يضمن تحقيق مبدأ الشراكة في السلطة والثروة والمشاركة الفاعلة في العملية السياسية.

ودعا القيادة السياسية إلى التركيز على معركة دحر الانقلاب واسقاط المشروع الإيراني وتحرير اليمن ورفع المعاناة عن كاهل الشعب، كما حث على تقديم كل الدعم والرعاية لأبناء الجيش، ورعاية أسر الشهداء ومعالجة الجرحى.

وشدد البيان على ضرورة نيل حضرموت كافة استحقاقاتها في هيكل الدولة بما يتلاءم مع موقعها المهم ومساحتها الجغرافية وثرواتها المتنوعة وإرثها الحضاري وتضحيات ونضالات ابناءها. وأكد على تأييد الجماهير لمشروع الدولة الاتحادية الذي أقرته مخرجات الحوار الوطني، والتمسك بإقليم حضرموت كخيار أجمعت عليه كافة المكونات في المحافظة.

وطالب البيان الشرعية والحكومة بالاستجابة السريعة لمطالب أبناء حضرموت في إنهاء الانفلات الأمني بوادي حضرموت وتنفيذ مصفوفات القرارات والتوجيهات الرئاسية، مشددا على إيلاء حضرموت اهتمام خاص وتوفير وتطوير وتحسين الخدمات الأساسية والبنية التحتية وخاصة التعليم والكهرباء والصحة والمياه والطرقات.

وعبر المحتشدون عن تقديرهم للمساعي الكريمة التي يقوم بها الأشقاء في المملكة العربية السعودية لإعادة الأوضاع في المحافظات الجنوبية المحررة الى طبيعتها وتوحيد الموقف نحو مواجهة مليشيات الحوثي، مطالبين بضرورة الإسراع في تنفيذ اتفاق الرياض وبما يضمن عودة الدولة بكافة مؤسساتها وتطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة.

وأكد على رفض أبناء حضرموت احتكار التمثيل والتفويض الشعبي للمحافظات الجنوبية والشرقية في مكون وحيد وإلغاء المكونات الأخرى الأمر الذي يتعارض مع تطلعات الشعب في احترام حرية التعبير واللجوء إلى الأطر المتعارف عليها للتمثيل.

وأدان المشاركون في مليونية سيئون إجراءات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدين أن قضية فلسطين وتحرير أرضها من الاحتلال وإقامة دولتها المستقلة وعاصمتها القدس الشريف أمر لا تنازل عنه.

نص البيان الصادر عن فعالية الائتلاف الوطني الجنوبي بمدينة سيئون – حضرموت

انطلاقا من المسؤولية الوطنية وفي ظل التحديات والتطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الوطنية ومساعي بعض الأطراف في إلغاء الشراكة الوطنية وفرض رؤيتها عنوة وادعاء احتكار التمثيل الشعبي، واستجابة لصوت قطاع كبير من جماهير محافظة حضرموت، وتجسيدا لمصالحهم وتطلعاتهم نحو مستقبل محكوم بقيم العدالة والشراكة دون الغاء أو اقصاء أو تهميش لأحد على حساب أحد خرجت هذه الحشود الهادرة والسيول البشرية في حضرموت الحضارة والتاريخ لتقول كلمتها للداخل والخارج، في رسالة حضارية سلمية تستمد قوتها من الحاضنة الشعبية الواسعة للمشروع الوطني وعدالة قضيتها.

إننا في الائتلاف الوطني الجنوبي وفي هذه اللحظة الفارقة نبرق بالتحية ونبعث آيات الشكر والتقدير لكافة المكونات السياسية والاجتماعية والقبلية ومنظمات المجتمع المدني في تلبية نداء الواجب والمشاركة الواسعة في هذا الاحتشاد الكبير وغير المسبوق للتأكيد على أن حضرموت اليوم باتت حجر الزاوية وبوصلة الفعل الوطني ولن ترضى بعد اليوم إلا بحقوقها كاملة غير منقوصة.

لقد لبت هذه الحشود الكبيرة من كافة مديريات ومناطق حضرموت دعوة الائتلاف الوطني الجنوبي لتؤكد دعمها ووقوفها إلى جانب الشرعية بقيادة فخامة المشير عبد ربه منصور هادي، رئيس الجمهورية، ومساندتها للجيش الوطني والمقاومة الشعبية لهزيمة الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران واستعادة مؤسسات الدولة وبسط السيطرة على كافة التراب اليمني، ويجدد هذا الحشد الكبير اليوم بحضرموت تثمينه للجهود التي يبذلها تحالف دعم الشرعية بقيادة الاشقاء في المملكة العربية السعودية في سبيل إنهاء الانقلاب والتمرد للمليشيات الحوثية الإيرانية ودعم جهود استعادة الدولة.

إن هذا الحشد التاريخي الذي نظم تحت شعار “حضرموت أولا” جاء ليعبر عن الإرادة الشعبية في حضرموت وانحيازها لمشروع الدولة الاتحادية ورفضها كل أساليب الإقصاء والتبعية والعنف والاستقواء بالسلاح لفرض مشاريع مشبوهة تلغي الأخرين.

ولقد خرجت هذه الحشود لتبرهن على التلاحم الشعبي في حضرموت خلف الائتلاف الوطني الجنوبي وتؤكد على الآتي:

– إن الشرعية الدستورية التي يقودها فخامة رئيس الجمهورية المشير عبد ربه منصور هادي، هي الإطار الوحيد لقيادة المشروع الوطني لمواجهة انقلاب مليشيات الحوثي الإيرانية وأي مشاريع للتمرد تستخدم العنف والسلاح لتحقيق أطماعها وأهدافها الخارجة على الإجماع والثوابت الوطنية.

– يعبر المحتشدون عن تقديرهم للمساعي الكريمة التي يقوم بها الأشقاء في المملكة العربية السعودية لإعادة الأوضاع في المحافظات الجنوبية المحررة الى طبيعتها وتوحيد الموقف نحو مواجهة مليشيات الحوثي وفي هذا السياق يطالبون بضرورة الإسراع في تنفيذ اتفاق الرياض وبما يضمن عودة الدولة بكافة مؤسساتها وتطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة.

– تتمسك الجماهير بحقها في التمثيل العادل والكامل في مشاورات الرياض المتعلقة بتشكيل الحكومة وكافة الترتيبات السياسية، كما تعلن وقوفها خلف قيادة الائتلاف الوطني الجنوبي، ودعمها في كافة الخطوات التي من شأنها انتزاع الحقوق المشروعة التي تليق بحضرموت وكافة المحافظات الجنوبية، وتضحيات أبنائها وبما يضمن تحقيق مبدأ الشراكة في السلطة والثروة والمشاركة الفاعلة في العملية السياسية.

– يدعو أبناء محافظة حضرموت القيادة السياسية إلى التركيز على معركة دحر الانقلاب واسقاط المشروع الإيراني وتحرير اليمن واستعادة ورفع المعاناة عن كاهل الشعب، كما يحث على تقديم كل الدعم والرعاية لأبناء الجيش، ورعاية أسر الشهداء ومعالجة الجرحى.

– يشدد هذا الاحتشاد على ضرورة نيل حضرموت كافة استحقاقاتها في هيكل الدولة بما يتلاءم مع موقعها المهم ومساحتها الجغرافية وثرواتها المتنوعة وإرثها الحضاري وتضحيات ونضالات أبنائها.

– تؤكد الجماهير المشاركة على تأييدها لمشروع الدولة الاتحادية الذي أقرته مخرجات الحوار الوطني، والتمسك بإقليم حضرموت كخيار أجمعت عليه كافة المكونات في المحافظة.

– يطالب المحتشدون الشرعية والحكومة بالاستجابة السريعة لمطالب أبناء حضرموت في إنهاء الانفلات الأمني بوادي حضرموت وتنفيذ مصفوفات القرارات والتوجيهات الرئاسية.

– تشدد هذه الجماهير على إيلاء حضرموت اهتمام خاص وتوفير وتطوير وتحسين الخدمات الأساسية والبنية التحتية وخاصة التعليم والكهرباء والصحة والمياه والطرقات.

– يؤكد أبناء حضرموت رفضهم احتكار التمثيل والتفويض الشعبي للمحافظات الجنوبية والشرقية في مكون وحيد وإلغاء المكونات الأخرى الأمر الذي يتعارض مع تطلعات الشعب في احترام حرية التعبير واللجوء إلى الأطر المتعارف عليها للتمثيل.

– يجدد المحتشدون وقوفهم إلى جانب السلطة المحلية بمحافظة حضرموت ويشيدون بكافة المشاريع التنموية ويطالبونها بالمزيد من الجهود في خدمة المحافظة وانتزاع حقوقها.

– تتزامن هذه الفعالية مع الذكرى الـ 38 لتأسيس المؤتمر الشعبي العام وبهذه المناسبة يتقدم الائتلاف الوطني الجنوبي من خلال هذه الحشود الهادرة بأصدق التهاني والتبريكات لقيادة وقواعد المؤتمر، مشيدا بدوره في حماية المكتسبات الوطنية كحزب عريق له حضوره الكبير وإسهاماته المؤثرة في الحياة السياسية، ومنوها بحضوره في أطر الائتلاف وأنشطته.

– يدين المحتشدون بكل عبارات الشجب والاستنكار إجراءات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي ويؤكدون أن قضية فلسطين وتحرير أرضها من الاحتلال وإقامة دولتها المستقلة وعاصمتها القدس الشريف أمر لا تنازل عنه، معبرين عن تأييدهم ودعمهم للموقف الوطني الرسمي للجمهورية اليمنية في التأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني ورفض كل أوجه التطبيع مع الصهاينة.

صادرة عن الاحتشاد الجماهيري بمدينة سيئون حاضرة وادي وصحراء حضرموت 24 أغسطس 2020 الموافق 5 محرم 1442هـ

* * * * *

استطلاع الرأي
برأيك: هل تعتقد أن فيروس "كورونا" تم تصنيعه مختبريا، أم أنه جديد كلياً ومن فعل الطبيعة؟

الحوثي والقاعدة وجهان لعملة واحدة

الأغبري والحيوانات المفترسة