لليوم الثالث على التوالي

التاجر العوادي يرفض تفريغ الوقود من على باخرتين تابعتين له في ميناء الزيت ويصر على بقائها في الغاطس بسبب عدم سداد المستحقات مالية

قبل 6 يوم | الأخبار | أخبار محلية
عدد القراءات | 141 مشاركة |

امتنع التاجر العوادي من إدخال باخرتين تابعتين له، محملتين بالوقود، إلى ميناء الزيت، وتفريغ كمية الوقود التي عليهما، وأصر على بقائهما في الغطاس داخل البحر، بالقرب من الميناء، لليوم الثالث على التوالي.

ونقلت صحيفة “الشارع” الأهلية عن مصدر في كهرباء عدن، إن الباخرتين تحملان 23000 طن متري من مادة الديزل، وأن مالك الشحنة هو الآخر رفض دخولهما إلى ميناء الزيت وتفريغهما في المصافي الحكومية، بسبب عدم سداد مستحقات مالية سابقة لشحنات وقود باعها لكهرباء عدن.

وكان ’’المشهد الدولي’’ قد كشف يوم أمس، نقلا عن الناشط الجنوبي ’’محمد الحسني’’ عن وجود باخرتين عملاقتين ترسيان في غاطس ميناء الزيت وعلى متنهما ’’حمولة ضخمة من المازوت تقدر 23 طن تتبعان التاجر العوادي.

وتساءل ’’الحسني’’ هل يقوم المجلس الانتقالي بدفع قيمة هذه الشحنة من الإيرادات التي يحصلها من عدن والتي وصلت إلى مئات المليارات، أم أن الانتقالي سيقوم بإلقاء المسؤولية على الحكومة والدولة التي يحاربونها ويرفضون وجودها في العاصمة عدن، حد تعبيره.

وقال "الحسني"، "باخرتين عملاقة مرسية في غاطس ميناء الزيت تحمل حمولة ضخمة من المازوت تقدر بـ 22 طن تتبع التاجر العوادي الذي يريد بيعها كاش وهذا من حقه ولا لأحد سلطة عليه فهل يقوم المجلس الانتقالي بدفع قيمة هذه الشحنة من الإيرادات التي يحصلها من عدن والتي وصلت مجموعها حتى يومنا هذا الى مائات المليارات ام أنهم سيحملون المسؤلية الحكومة والدولة التي يحاربونها ويرفضون وجودها في العاصمة عدن".

واختتم ’’الحسني’’ حديثه قائلا: "سلام الله على العيسي كان يجيب الباخرة المازوت ويفرغها للخزانات بدون يستلم ريال كان كل البيع بالآجل ومع هذا حاربوه وشوهوه بأكاذيبهم وياليتهم اليوم يقوموا بالعمل الذي كان يقوم به".

وتعاني العاصمة المؤقته عدن والمحافظات الجنوبية من انقطاع الكهرباء بسبب نفاذ الوقود المخصص لمحطات التوليد.

استطلاع الرأي
برأيك: هل تعتقد أن فيروس "كورونا" تم تصنيعه مختبريا، أم أنه جديد كلياً ومن فعل الطبيعة؟

الحوثي والقاعدة وجهان لعملة واحدة

الأغبري والحيوانات المفترسة