قضية تعذيب وقتل ’’الأغبري’’.. محامي يمني يحذر من ثغرة قانونية خطيرة قد تنقذ المتهمين من الإعدام ويطالب باستمرار الضغط الشعبي لتطبيق اقسى العقوبة تجاه المتهمين

قبل _WEEK 1 | الأخبار | أخبار محلية
عدد القراءات | 413 مشاركة |

تضاعف الشكوك المثارة حول قضية تعذيب وقتل الشاب عبدالله الأغبري، بعد بث وزارة الداخلية التابعة لجماعة الحوثي اعترافات مجزئة للمتهمين بتعذيب وقتل الشاب عبدالله الأغبري بشكل اثار الجدل.

حيث اكتفت جماعة الحوثي يوم أمس ببث اعترافات مقتضبة لأربعة من المتهمين بالحادثة ، أقروا فيها بتعذيب الشاب ، دون الإشارة الى الأسباب التي دفعتهم الى ارتكاب الجريمة ، في حين بدأ واضحا تعرض اعترافاتهم للقص والحذف.

وعقب الجدل الذي اثارة اختفاء المتهم الخامس، بثت داخلية الحوثي اليوم تسجيلا إضافيا لاعتراف المتهم الخامس بذات الأسلوب المتجزئ، والاكتفاء بالاعتراف بالتعذيب دون الإفصاح عن أسباب ودوافع ذلك.

هذه الفعل ، تنبأ له المحامي طارق عبدالله الشرعبي امين عام شبكة محامون ضد الفساد في اليمن الذي حذر من ثغرة قانونية خطيرة قد تنقذ المتهمين من الإعدام بالنظر الى طبيعة الاعترافات التي بثتها جماعة الحوثي.

حيث قال الشرعبي بانه بعد مشاهدته لهذه الاعترافات يتضح بأن أقوال المتهمين مدروسة وتم تلقينهم للوصول الى واقعة ( ضرب مفضي الى الموت) وليس واقعة (قتل عمد وظروف مشددة).

موضحا بأن الواقعة الاولى عقوبتها سجن ودية والثانية عقوبتها اعدام قصاصا وتعزيرا".

وأشار المحامي الشرعبي الى وجود عيوب و قصور في التشريعات القانونية منها نص المادة  (241 ) من قانون الجرائم و العقوبات النافذ:  يعاقب بالدية المغلظة أو الحبس مدة لا تزيد على خمس سنوات من اعتدى على سلامة جسم غيره بأية وسيلة ولم يقصد من ذلك قتلاً ولكن الاعتداء أفضى إلى الموت.

محذر من تطبيق هذا النص القانوني في قضية تعذيب و قتل الاغبري ، مضيفا :من خبرتي في مجال المحاماة اذا القضية سينظرها قاضي ضعيف او غير نزيه في ظل وجود تأثير من وجاهات و رجال دولة سوف يحكم بنص هذه المادة.

و أشار المحامي طارق الشرعبي في صفحة شبكة محامون ضد الفساد في الفيسبوك الذي يديرها بان الخوف بالتلاعب في عدم وجود القصد الجنائي للمتهمين بالقتل وانما فقط قصدوا ايذاء المجني عليه بالضرب، مضيفا : وهذا تلاعب واضح بمتابعة اقوال المتهمين في الفيديوهات المنشورة من قبل الإعلام الأمني بصنعاء.

مطالبا بعدم اخذ القضاء بالفيديوهات المسجلة دون اخذ اذن من النيابة العامة ، لافتا الى وجود اشكال قانوني من ناحية الاختصاص القضائي بان النيابة والمحكمة الجزائية هي المختصة بينما هناك رجال قانون يعتبرون إنشاء تلك النيابة و المحكمة الجزائية مخالفة صريحة للدستور و ان الاختصاص لنيابة شرق الأمانة.

مؤكدا في الأخير بان الضغط الشعبي واستمراره كفيل في تطبيق اقسى العقوبة تجاه المتهمين و بدون ذلك سوف يتم تمييع القضية.

استطلاع الرأي
برأيك: هل تعتقد أن فيروس "كورونا" تم تصنيعه مختبريا، أم أنه جديد كلياً ومن فعل الطبيعة؟

خطاب العميد طارق صالح في الذكرى الـ58 لثورة 26سبتمبر

سياسة الاستهداف اليومي للمدنيين في تعز