اشتعال جبهات القتال في مأرب والقوات الحكومية تتقدم في أكثر من محور وتكبح زحف المليشيا على الجوبة

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
عدد القراءات | 314 مشاركة |

شهدت جبهات القتال في محافظة مأرب، الأربعاء، تطورات ميدانية لافتة؛ لصالح القوات الحكومية وما يساندها من مقاتلين قبليين، ضد مليشيا الحوثي الانقلابية.

ونقلت صحيفة “الشارع” عن مصدر ميداني قوله، إن الجبهة الجنوبية من مأرب، شهدت مواجهات محتدمة بين القوات الحكومية ومقاتلي قبائل مراد ومليشيا الحوثي الانقلابية، التي كانت تضغط للتقدم صوب مديرية الجوبة، القريبة من مدينة مأرب.

وأوضح، أن القوات الحكومية ومقاتلي القبائل حققوا، الأربعاء، تقدمات كبيرة في مديرية ماهلية، بعد عمليات هجومية كبيرة على مواقع المليشيا، في الصدارة عبر وادي المناقل.

وأضاف، أن المواجهات تركزت في جبل الحمر والسبيل، في الصدارة، استعادت معها القوات الحكومية ومقاتلو القبائل عدداً من المناطق، التي كانت المليشيا قد سيطرت عليها خلال اليومين الماضيين، تزامن ذلك مع خوض القوات الحكومية مواجهات مماثلة ضد المليشيا في مديريتي رحبة، والعبدية المجاورتين.

وأفاد المصدر، أن ضغط الحوثيين توقف منذ الثلاثاء في الجبهات الجنوبية، بعد أن دفعت الحكومة بتعزيزات عسكرية إلى الجوبة، قابله تنفيذ مقاتلات التحالف العربي غارات جوية مكثفة، على منطقة الصدارة ونجد المجمعة، المجاورة لها، والتابعتين لمديرية رحبة، ساهمت بكبح تقدم الحوثيين.

وذكر المصدر، أن الحوثيين أمام هذا، لم يكن أمامهم سوى طريق واحد من مديرية رحبة مروراً عبر مديرية “جبل مراد”، باتجاه مأرب ومديرية حريب، إضافة إلى طريق آخر من منطقة “كول رحبة” مركز مديرية رحبة.

وأوضح المصدر، أن الحوثيين، غيروا اتجاههم، الأربعاء، عبر المرور في سائلة وادي “اللب”، التي يمر منها طريق فرعي عبر مديرية جبل مراد باتجاه مأرب، ورغم وعورة الطريق إلا أنه سالك، ومن الممكن التقدم فيه بمختلف الآليات.

ونقل المصدر، عن شهود عيان، أن المليشيا دفعت بقوات وآليات ومدرعات، عبر هذا الطريق في سائلة وادي “اللب”، مشيراً إلى أن هذا الطريق يمتد إلى مناطق عبيدة في منطقة البلق تحديداً.

وفي تطور لافت في الجبهة الجنوبية، علمت “الشارع” من مصادر قبلية مطلعة، أن قبائل مراد عينت القائد العسكري اللواء مفرح بحيبح، قائد محور بيحان، قائداً ميدانياً لرجال القبائل في الجبهة الجنوبية من مأرب.

وكان اللواء بحيبح، هو من قاد في العام 2015 معارك التحرير في كافة مناطق مراد، وطهرها من سيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية، وصولاً إلى تحرير بيحان المحادّة لمراد، وجبهات ناطع والملاجم في البيضاء.

وفي الجبهة الغربية، أفاد مصدر ميداني آخر في صرواح، أن القوات الحكومية خاضت الثلاثاء، مواجهات ضارية في جبهة المخدرة، الواقعة إلى الشمال من المديرية.

وذكر المصدر، أن القوات الحكومية استمرت في تحقيق تقدمها الميداني، واستعادت العديد من المواقع التي كانت المليشيا تتمركز فيها، وكبدتها خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، علاوة على وقوع العديد من عناصر المليشيا في الأسر، بينهم قيادي ميداني، يدعى لطف علي الماخذي، المكنّى (أبو الكرار)، وهو – بحسب المصادر- كان أحد مشرفي المليشيا على معتقل هبرة، بصنعاء.

ووفقاً للمصدر، فإن المواجهات تزامنت مع قصف مدفعي مكثف، شنته القوات الحكومية على مواقع المليشيا غربي سوق صرواح، أسفر عن تدمير آليات قتالية.

الجبهة الشمالية الغربية من مأرب، هي الأخرى شهدت مواجهات عنيفة، تركزت في مديرية مدغل، رافقتها غارات جوية مكثفة، شنتها المقاتلات الجوية التابعة للتحالف العربي، تركزت على سوق مدغل، ومنطقة الزبرة، وعلى امتداد المناطق الواقعة إلى الغرب من مدغل، وفقاً لما أورده مصدر ميداني ثالت.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول تابعنا على فيسبوك اضغط هنا

اشترك بقناتنا على تليجرام لتصلك الأخبار أولاً بأول اضغط هنا

تابعنا على تويتر 

استطلاع الرأي
برأيك: هل تعتقد أن فيروس "كورونا" تم تصنيعه مختبريا، أم أنه جديد كلياً ومن فعل الطبيعة؟

خطاب العميد طارق صالح في الذكرى الـ58 لثورة 26سبتمبر

سياسة الاستهداف اليومي للمدنيين في تعز