معارك مأرب المشتعلة

المليشيات تتوغل في مديرية ’’رحبة’’ والقوات الحكومية تدفع بتعزيزات ضخمة من الجيش والقوات الخاصة ورجال قبائل مراد إلى ’’الجوبة’’ خط الدفاع الأخير عن مدينة مأرب.. (تفاصيل)

قبل 4 شهر | الأخبار | أخبار محلية
عدد القراءات | 2113 مشاركة |

حققت مليشيات الحوثي، اليوم الثلاثاء، تقدماً محدوداً في معاقل الحكومة الشرعية بمحافظة مأرب، شرقي اليمن، وذلك بالتوغل في مديرية رحبة المتاخمة لمحافظة البيضاء، رغم الغارات الجوية من التحالف العربي.

وقالت مصادر قبلية، إن مسلحين حوثيين توغلوا في مديرية رحبة بعد استكمال السيطرة على مديرية ماهلية، جنوبي مدينة مأرب، وسط أنباء عن قيام بعض المشائخ بعقد اتفاقات سلام مع الحوثيين.

وأكدت مصادر إعلامية، أن مركز مديرية رحبة الواقع بالقرب من المشيريف المتاخمة لجبهة قيفة رداع سقط بيد المليشيا الحوثية.

وذكرت المصادر أن مدير عام مديرية رحبة في مأرب الشيخ محمد ناصر القردعي عقد اتفاقا مع الحوثيين يقضي بالسماح لهم بالمرور، مقابل تأمين المديرية وتجنيبها الحرب.

وأشارت المصادر إلى أن القوات الحكومية دفعت خلال الساعات الماضية بالمئات من الجنود من معسكرات الجيش والقوات الخاصة ورجال قبائل مراد إلى مديرية الجوبة، التي تعد أبرز التحصينات الدفاعية الأخيرة للشرعية قبل مدينة مأرب.

وفي إشارة إلى أن مديريتي ماهلية ورحبة بمأرب أصبحتا تحت سيطرتهم بشكل رسمي، أعلنت قناة "المسيرة" الناطقة بلسان الحوثيين، أن طيران التحالف شن 20 غارة على تلك المناطق، وزعمت أن إحدى الغارات استهدفت شاحنة محملة بالبطاطس، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، دون الإشارة لحجم الخسائر في صفوف مقاتليها.

ولن تكون المعركة في الجوبة وجبال مراد سهلة على الحوثيين كما حصل في مديريتي ماهلية ورحبة.

وأكدت مصادر، أن القوات الحكومية ورجال القبائل كبدّوا المسلحين الحوثيين، اليوم الثلاثاء، خسائر كبيرة بالأرواح في منطقة الصدارة المتاخمة للجوبة.

وأعلن الجيش اليمني، في بيان رسمي، أن قوات الجيش ورجال القبائل، نصبوا كمينا أسفر عن مقتل أكثر من 25 حوثيا، وإعطاب دوريتين لهم، فضلا عن غارات جوية أعطبت عربة "بي إم بي" و3 دوريات تحمل تعزيزات بشرية وذخائر.

وجاء في بيان الجيش: "كمين محكم لأبطال جيشنا الوطني، أسفر عن مصرع أكثر من 25 عنصراً من المليشيات الحوثية وإصابة آخرين، ومدفعية الجيش تحرق طقمين للمليشيات كانت تحمل الأسلحة والذخائر".

 

وتدرس القبائل تشييد تحصينات دفاعية أكبر في الجوبة وجبال مراد بالطريقة نفسها التي يتبعها الحوثيون في جبهات القتال، وذلك بالتركيز على زرع الألغام الأرضية لكبح تقدم المسلحين الحوثيين الذين يتم الدفع بهم من اتجاه البيضاء، والاعتماد بشكل رئيسي على سلاحي "الهاون" والمدفعية، لتجنب الاستنزاف الذي يخطط له الحوثيون.

وفي مقابل الثغرات الواضحة بالجبهة الجنوبية لمأرب من اتجاه البيضاء، تبدو الجهة الغربية في صرواح وحدود الجوف ونهم أكثر تماسكا.

ووفقا للمتحدث باسم الجيش اليمني عبده مجلي، فقد تمكنت القوات الحكومية من استعادة منطقة المحازيم وتلة الصليحي، بالإضافة إلى منطقة الصبائغ التي تمت استعادتها بالكامل.

وشهدت جبهة صرواح مواجهات شرسة تركزت في محيط سلسلة جبال هيلان، والعديد من مناطق المخدرة.

ووفقا لمصادر إعلامية محلية، فإن المواجهات نشبت بعد تنفيذ المليشيا الحوثية هجمات عنيفة على مواقع القوات الحكومية؛ لكنها تصدت لها، ولم تتمكن المليشيا من تحقيق أي تقدم.

ووفقاً للمصادر، فإن مواجهات عنيفة شهدتها أيضاً الجبهات في مديريتي مدغل، ومجزر، شمال غربي مأرب، تزامنت مع غارات مكثفة شنتها مقاتلات الجو التابعة للتحالف العربي، على مواقع وتعزيزات المليشيا الحوثية في العديد من مناطق المواجهات في المحافظة.

وفي الجبهات الشمالية والمتداخلة مع جبهات القتال في الجوف، تواصلت المواجهات العنيفة بين الجانبين في منطقة العلم، الممتدة عبر الصحراء حتى منطقة الرويك القريبة من حقول النفط في صافر، كما تتداخل مع مناطق تابعة مديرية خب الشعف، الواقعة إلى الشمال من محافظة الجوف.

وواصلت القوات الحكومية التقدم في الجبهات الشمالية، واستعادت السيطرة، مسنودة بالمسلحين القبليين، على مناطق واسعة أبرزها سلاسل ومرتفعات في الصبايغ، قابلها تواصل للهجمات المكثفة على مواقع المليشيا شمالي جبهة النضود، شرقي مدينة الحزم، عاصمة الجوف.

وحققت القوات الحكومية تقدمات كبيرة في مناطق قرن بن عجيل، وتبة الصليحي، والمحازيم، وصولاً إلى مشارف بئر المرازيق.

وكانت القوات الحكومية والقبائل، خلال تمشيط مواقع سيطرت عليها أمس الأول، فرضت حصاراً مطبقاً على مجاميع حوثية في أحد المواقع في الصبايغ، انتهى باستسلام جميع العناصر البالغ عددهم، وفق مصادر متطابقة، 27 حوثياً.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول تابعنا على فيسبوك اضغط هنا

اشترك بقناتنا على تليجرام لتصلك الأخبار أولاً بأول اضغط هنا

تابعنا على تويتر 

السيرة الذاتية لرئيس مجلس الشورى د. أحمد عبيد بن دغر

لا تعليق!