اختفاء عدد من وزراء حكومة الحوثي.. والمليشيات تهدد من يبحث عنهم

قبل 3 _WEEK | الأخبار | أخبار محلية
عدد القراءات | 346 مشاركة |

كشفت مصادر إعلامية عن تلقي اسرتي وزيرين في ما يسمى حكومة الإنقاذ التابعة لجماعة الحوثي تهديدات بعدم السؤال أو البحث عنهما ، بعد غيابهما بشكل مفاجئ ومتفاوت منذ عامين.

وقالت المصادر بأن عدد من وزراء مليشيات الحوثي الذين تم تعينهم خلال الفترات السابقة في حكومتهم ، تم تغيبهم عن المشهد ولم تتوفر أي معلومات عنهم سواء لجهات عملهم أو لأسرهم.

مشيرة بأن هناك تحفظ كبير من الحوثيين بما يخص هذه الاختفاءات، مؤكدًة بأن أن هناك أربعة وزراء في حكومة بن حبتور غائبون تماما دون أي معلومات سابقة أو لاحقة وهناك عمليات بحث جارية ومتواصلة.

لافتة الى أن اثنين من الوزراء مفقودان تماما ولم تتوفر أي أخبار عنهما هل يتواجدان بالداخل أم هربا للخارج أو قتلا في غارات جوية، أو تم تصفيتهما أما بالاغتيالات أو السجن بالإخفاء.

وقالت المصادر بإن هناك خلافات قائمة بين البعض منهم وتظل طرق الإنتقام منهم واردة ، مضيفًا بأن فقدانهم اتضح من خلال إغلاق الجوالات واستمرار الغياب بشكل تام.

منوهًة بأن وزراء تمكنوا من الهروب للخارج ولكن بطرق مرتبة مسبقًا مثل وزير الدولة تاجر الأسلحة فارس مناع والذي يتواجد بدولة أفريقية منذُ نهاية العام 2018م.

مؤكدة بأن مناع يدير عمليات التهريب من خلال ابنه الذي يقوم بنفس الأدوار التي يمارسها والده فيما مناع يشرف اشرافًا مباشرًا من خارج اليمن.

المصادر أوضحت بأن رئيس وزراء حكومة الحوثي عبدالعزيز بن حبتور حاول البحث عن الوزراء وإشعار قيادة الحوثي بتغيبهم منذ أمد بعيد ولكن تلقى توجيهات بالصمت عن ذلك، وعدم السؤال عنهم أو الإشارة لغيابهم.

مضيفة بأن مجلس الوزراء متوقف بشكل تام عن عقد جلساته، منذ قرابة العام نظرا لعدة أسباب من أبرزها عدم الحضور والمشاركة للوزراء، أو عدم القبول برئاسة عبدالعزيز بن حبتور واستحقاره واعتباره شيئا هامشيا لا مكان له.

وقالت المصادر بأن عدد من الوزراء يتهربون من أي اجتماع خوفا من وصول معلومات للشرعية أو التحالف تكشف أماكن تواجدهم، إضافة إلى شعورهم بعدم وجود جدوى فعلية من مجلس الوزراء وأن دوره يبقى شكليا، والقرار بيد عصابات وقيادات حوثية محددة.

استطلاع الرأي
برأيك: هل تعتقد أن فيروس "كورونا" تم تصنيعه مختبريا، أم أنه جديد كلياً ومن فعل الطبيعة؟

خطاب العميد طارق صالح في الذكرى الـ58 لثورة 26سبتمبر

سياسة الاستهداف اليومي للمدنيين في تعز