مقتل نجل أركان حرب المنطقة السادسة التابعة للشرعية وهو يقاتل في صفوف الحوثيين بالجوف، والكشف عن تنسيق وتواطؤ من قبل أسرة الغليسي مع مليشيا الحوثي (وثيقة)

قبل 3 _WEEK | الأخبار | أخبار محلية
عدد القراءات | 726 مشاركة |

قتل نجل أركان حرب المنطقة العسكرية السادسة التابعة للقوات الحكومية، العميد مجاهد قايد حزام الغليسي، وهو يقاتل في صفوف مليشيا الحوثي الانقلابية، في جبهات محافظة الجوف.

وأفادت مصادر متطابقة، أن نجل العميد الغليسي (إبراهيم) قُتل، الاثنين الماضي، وهو يقاتل مع مليشيا الحوثي، في المواجهات التي تخوضها معها القوات الحكومية والمقاومة الشعبية من رجال القبائل في جبهات شرق مديرية الحزم، مركز محافظة الجوف.

والعميد الغليسي هو أحد القيادات العسكرية المحسوبة على حزب الإصلاح، والمقربين من نائب الرئيس علي محسن الأحمر وهاشم الأحمر القائد السابق للمنطقة العسكرية السادسة، التي كان مقرها في محافظة الجوف.

وكان قد سبق وأن كشفت قيادة التحالف العربي في مأرب عن عمليات تنسيق وتواطؤ من قبل أسرة الغليسي مع مليشيا الحوثي في الجوف.

ونشرت صحيفة “الشارع”  وثيقة (رسالة)، وجهها قائد قوات التحالف في مأرب، في 9/3/2020، إلى وزير الدفاع اليمني، وقال له فيها: “نفيد معاليكم بأنه توفرت لدينا معلومات تفيد بقيام شقيق رئيس أركان المنطقة العسكرية السادسة للجيش اليمني (مجاهد الغليسي) بتهريب عتاد عسكري عبارة عن أطقم عسكرية وأسلحة أثناء الانسحاب من مواقعهم في الجوف والتوجه بها إلى منطقة الرويك”.

وأضاف قائد قوات التحالف، في رسالته، مخاطباً وزير الدفاع اليمني: “نأمل بعد اطلاع معاليكم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة المقصرين، شاكرين لكم حسن تعاونكم”.

واكتفى وزير الدفاع بتوجيه هيئة الاستخبارات العسكرية بـ “متابعة الموضوع والرفع إلينا”. وحتى اليوم، لم يتم شيءٌ يذكر في الموضوع، ولم يُعرف ما إذا كانت هيئة الاستخبارات تابعت الموضوع، ورفعت تقريراً بشأن ذلك، أم لا.

وتقول المعلومات، إن مجاهد الغليسي كان قائد كتيبة في ما كان يُسمَّى بـ “الفرقة الأولى مدرع”، وهو محسوب على الفريق علي محسن الأحمر، قائد الفرقة سابقاً، نائب رئيس الجمهورية حالياً.

بعد أحداث 2011، تم تعيين “الغليسي” نائباً لمدير أمن محافظة الحديدة، وبعد 21 سبتمبر 2014، بنى علاقات مع مليشيا الحوثي، ودخل في صداقة مع القيادي في المليشيا، أبي علي الحاكم، ويظهر في صورة معه قيل إنها التقطت لهما عندما كان “الغليسي” لا يزال في صنعاء، قبل التحاقه بـ “الشرعية” في مأرب.

وبدعم من علي محسن الأحمر، وهاشم الأحمر، تم تكليف مجاهد الغليسي، بعد مغادرته صنعاء، مسؤولاً على قوة عسكرية، تتبع هاشم الأحمر، أُسندت لها مهمة تأمين منفذ الوديعة البري اليمني مع السعودية.

وخلال فترة عمله هناك كان يفرض إتاوات غير قانونية على المسافرين وشاحنات نقل البضائع، وتصاعدت شكاوى التجار والمسافرين منه.

وفي 3 أبريل 2019، أصدر الرئيس عبدربه منصور هادي قراراً جمهورياً (رقم 53 لعام 2019) قضى بتعيين العميد مجاهد الغليسي (أصبح عميداً!) أركان حرب المنطقة العسكرية السادسة. وتؤكد المعلومات أن علي محسن الأحمر وقف خلف صدور هذا القرار، بسبب ارتباط “الغليسي” به. ويُتهم مجاهد الغليسي، أيضاً، بالارتباط بمليشيا الحوثي.

استطلاع الرأي
برأيك: هل تعتقد أن فيروس "كورونا" تم تصنيعه مختبريا، أم أنه جديد كلياً ومن فعل الطبيعة؟

الحوثي والقاعدة وجهان لعملة واحدة

الأغبري والحيوانات المفترسة