أسباب الإرهاق وقلة النوم وسبل للتخلص منهما.. 14 سبب وعلاج..

قبل 2 شهر | الأخبار | صحة
عدد القراءات | 197 مشاركة |

السبب الأول: النوم غير الكافي.

من البديهي أن يؤثر عدم حصولك على قسط كافٍ من النوم بشكل سلبي على تركيزك وصحتك، إذ يوصَى البالغون بالحصول على سبع إلى ثماني ساعات من النوم يوميًا.

العلاج: اجعل النوم أولوية مع الالتزام بمواعيد منتظمة. أخرج الحواسيب المحمولة والهواتف النقالة وأجهزة التلفاز من غرفة نومك، وفي حال استمرار المشكلة استشر الطبيب فلعلك تعاني إحدى اضطرابات النوم.

السبب الثاني: انقطاع النفس أثناء النوم.

يظن بعض الناس أنهم ينامون كفايتهم، دون أن يعلموا أن توقف التنفس أثناء النوم يحول دون ذلك في الحقيقة، فكل انقطاع في النفس يوقظك للحظة قد لا تكون على دراية بها، والنتيجة: حرمانك من النوم على الرغم من قضاء ثماني ساعات في السرير وقد يطلب طبيبك إجراء دراسة للنوم للتحقق من ذلك.

العلاج: احرص على خفض وزنك إذا كنت تعاني من البدانة، وتوقف عن التدخين، وقد تحتاج إلى جهاز CPAP (ضغط المجرى الهوائي الإيجابي المستمر) للحفاظ على المجاري الهوائية مفتوحة أثناء النوم.

السبب الثالث: نقص موارد الطاقة.

يؤدي انخفاض الوارد الغذائي إلى الشعور بالتعب، وكذلك تناول الأطعمة غير الصحية، حيث يساعد اتباع نظام غذائي متوازن في الحفاظ على معدلات طبيعية لسكر الدم ويقلل من الإحساس بالخمول عند انخفاض نسبة السكر في الدم.

العلاج: تناول وجبة الإفطار دائمًا واحرص على احتواء وجباتك على البروتينات والكربوهيدرات المعقدة، فمثلًا تناول البيض مع الخبز المحمص والحبوب الكاملة، تناول أيضًا وجبات صغيرة وخفيفة على مدار اليوم لضمان دوام طاقتك.

السبب الرابع: فقر الدم.

يُعد فقر الدم أحد الأسباب الرئيسة للإرهاق عند النساء، إذ يمكن أن تؤدي خسارة الدم أثناء الدورة الشهرية إلى نقص الحديد، مما يعرض النساء للخطر، وذلك لحاجة الجسم إلى كريات الدم الحمراء التي تحمل الأكسجين إلى أنسجتك وأعضائك.

العلاج: بالنسبة لفقر الدم الناجم عن نقص الحديد، قد يكون من المفيد تناول مكملات الحديد والأطعمة الغنية بالحديد، كاللحوم الخالية من الدهون والكبد والمحار والحبوب.

السبب الخامس: الاكتئاب.

ينظر البعض إلى الاكتئاب على أنه اضطراب عاطفي، لكنه يؤدي إلى ظهور العديد من الأعراض الجسدية أيضًا، ومن بين الأعراض الأكثر شيوعًا التعب والصداع وفقدان الشهية. إذا استمر شعورك بالتعب والهمود أكثر من بضعة أسابيع، فاستشر طبيبك.

العلاج: يستجيب الاكتئاب جيدًا للعلاج بالكلام مع الدواء أو بدونه.

السبب السادس: قصور الغدة الدرقية.

الغدة الدرقية غدة صغيرة تقع في مقدمة العنق، وهي العضو المسؤول عن عملية التمثيل الغذائي (الاستقلاب)، ما يعني أنها تتحكم بسرعة تحول الغذاء إلى طاقة.

يؤدي نقص نشاط الدرق إلى البطء الشديد في التمثيل الغذائي، الأمر الذي يسبب الخمول وزيادة الوزن.

العلاج: إذا ثبت من خلال فحوصك الدموية وجود انخفاض في هرمونات الغدة الدرقية، قد يساعد العلاج بالأدوية الهرمونية في تحسين عمليات الاستقلاب ومن ثمّ حل مشكلة الخمول والكسل.

السبب السابع: الإفراط في تناول الكافيين.

يمكن للكافيين أن يحسن الانتباه والتركيز عند استهلاكه بجرعات معتدلة، إلا أن فرط الكافيين قد يزيد من معدل ضربات القلب وضغط الدم والتوتر، وتشير الأبحاث إلى أن فرط الكافيين قد يسبب الإرهاق لدى بعض الأشخاص.

العلاج: حاول تقليل تناول القهوة والشاي والشوكولا والمشروبات الغازية والأدوية الحاوية على الكافيين تدريجيًا، لأن التوقف المفاجئ قد يؤدي إلى انسحاب الكافيين ومن أعراضه الشعور بالمزيد من التعب.

السبب الثامن: الإنتانات الخفية في المجاري البولية.

إذا كنت قد أصبت في السابق بإنتان في المسالك البولية، فربما تكون على دراية بألم حرقة التبول والشعور بالإلحاح البولي، غير أن العدوى لا تتظاهر دائمًا بمثل هذه الأعراض الواضحة، فقد يكون التعب هو العلامة الوحيدة في بعض الحالات، ويمكن أن تؤكد اختبارات البول وجود التهاب في مجاريه.

العلاج: تُعالج التهابات المسالك البولية بالمضادات الحيوية، ويختفي التعب عادةً في غضون أسبوع.

السبب التاسع: الداء السكري.

بالنسبة للأشخاص المصابين بداء السكري، يبقى معدل السكر في مجرى الدم مرتفعًا بشكل غير طبيعي بدلًا من دخوله خلايا الجسم ليتحول إلى طاقة، ما يؤدي إلى نفاد طاقة الجسم رغم الوارد الغذائي الكافي. لذا في حال كنت تعاني من الإجهاد المستمر غير المبرَّر، فاستشر طبيبك حول اختبار الداء السكري.

العلاج: قد يشمل علاج السكري تغييرات في نمط الحياة كالنظام الغذائي والتمارين الرياضية والعلاج بالأنسولين وأدوية أخرى.

السبب العاشر: التجفاف.

قد يكون شعورك المستمر بالتعب علامة على الجفاف، سواء كنت تمارس التمارين الرياضية أو تعمل في وظيفة مكتبية، فإن جسمك يحتاج إلى الماء ليعمل بشكل جيد ويحافظ على درجة الحرارة المناسبة. فإذا كنت تشعر بالعطش دائمًا قد يعني ذلك أنك تعاني من الجفاف.

العلاج: احرص على شرب الماء طوال اليوم حتى يصبح لون البول فاتحًا، اشرب كوبين من الماء على الأقل قبل ساعة أو أكثر من ممارسة الأنشطة البدنية، وواظب على شرب الماء طوال التمرين، وعند الانتهاء تناول كوبين آخرين من الماء أيضًا.

السبب الحادي عشر: أمراض القلب.

عندما تشعر بالتعب أثناء قيامك بأنشطة يومية، كتنظيف المنزل أو إزالة الأعشاب الضارة في فناء بيتك، فقد يكون ذلك علامة على تراجع قدرة قلبك على تحمل الجهد. إذا لاحظت زيادة صعوبة إنهاء المهام التي كانت سهلة في السابق، فاسأل إلى طبيبك عن أمراض القلب.

العلاج: يمكن التحكم بأمراض القلب من خلال تغيير نمط الحياة والأدوية وإجراءات علاجية أخرى بإشراف الطبيب المختص.

السبب الثاني عشر: اضطراب النوم خلال مناوبات العمل.

يمكن للعمل الليلي والمناوبات الدورية أن تؤدي إلى خلل في ساعتك البيولوجية، فقد تشعر بالتعب عندما تحتاج إلى أن تكون متيقظًا، وقد تواجه صعوبة في النوم خلال النهار.

العلاج: قلل من تعرضك لضوء النهار عندما تحتاج إلى الراحة، واجعل غرفتك مظلمة وهادئة وباردة، وفي حال استمرار معاناتك مع اضطراب النوم تحدث مع طبيبك فقد تساعد المكملات والأدوية في علاج المشكلة.

السبب الثالث عشر: الحساسية من الأطعمة.

يعتقد بعض الأطباء أن الحساسية الخفية تجاه الأغذية يمكن أن تشعرك بالنعاس، فإذا كنت تعاني من تفاقم التعب بعد الوجبات، قد يعني ذلك أن طعامًا ما يسبب لك حساسية خفيفة كافية لإرهاقك ولكن دون التسبب بحصول الحكة أو الطفح الجلدي.

العلاج: حاول التخلص من الأطعمة واحدًا تلو الآخر لمعرفة ما إذا كان التعب يتحسن بإزالة أحدها من وجباتك. يمكنك أيضًا أن تسأل طبيبك عن اختبارات الحساسية على الطعام.

السبب الرابع عشر: متلازمة التعب المزمن والألم الليفي العضلي.

إذا استمر شعورك بالتعب لأكثر من ستة أشهر وكان شديدًا لدرجة عدم قدرتك على ممارسة أنشطتك اليومية، فمن المحتمل أنك مصاب بمتلازمة التعب المزمن (CFS) أو مرض الألم الليفي العضلي Fibromyalgia، فكلا المرضين يتظاهران بأعراض مختلفة، ولكن الإرهاق المستمر وغير المبرر هو أحد الأعراض الرئيسة المشتركة بينهما.

العلاج: على الرغم من عدم وجود علاج سريع وشافٍ لـ CFS أو الألم الليفي العضلي، يتحسن معظم المرضى من خلال تغيير نظامهم اليومي، وتعلم عادات نوم أفضل، والبدء ببرنامج لطيف للتمارين الرياضية.

في النهاية، إليك نصيحة سريعة لعلاج التعب الخفيف:

إذا كنت تعاني من إجهاد خفيف غير مرتبط بأي حالة طبية، فقد يكمن الحل في ممارسة التمارين الرياضية، إذ تشير الأبحاث إلى أن البالغين الأصحاء والذين يعانون من التعب المستمر يمكنهم الحصول على زيادة كبيرة في الطاقة من خلال برنامج تدريبي معتدل. في إحدى الدراسات، مارس المشاركون ركوب الدراجات الهوائية لمدة 20 دقيقة بوتيرة خفيفة، وكان القيام بذلك ثلاث مرات فقط خلال الأسبوع كافيًا لحل مشكلة التعب.

المصدر: أخبار العلوم.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول تابعنا على فيسبوك اضغط هنا

اشترك بقناتنا على تليجرام لتصلك الأخبار أولاً بأول اضغط هنا

تابعنا على تويتر 

استطلاع الرأي
برأيك: هل تعتقد أن فيروس "كورونا" تم تصنيعه مختبريا، أم أنه جديد كلياً ومن فعل الطبيعة؟

خطاب العميد طارق صالح في الذكرى الـ58 لثورة 26سبتمبر

سياسة الاستهداف اليومي للمدنيين في تعز