مؤتمريون في ميلاد حزبهم يتلون آيات الفجر الديمقراطي.. ومعارضون: اليمن مازال يحتاج المؤتمر

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
عدد القراءات | 110 مشاركة |

نشر مؤتمريون، على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، أهازيج فرح بمناسبة الذكرى 38 لتأسيس حزبهم المؤتمر الشعبي العام، التي تصادف اليوم الإثنين، أنشدوا فيها بعضا من ملامح حزبهم ودوره الريادي على الساحة الوطنية اليمنية خلال عقود أثبت فيها بقيادة مؤسسه الرئيس الشهيد علي عبدالله صالح قدرة متميزة على تجاوز ظروف مؤلمة مر بها البلد طيلة عقود طويلة سابقة.

لعدم قدرة الفريق المكلف من وكالة "2 ديسمبر" من متابعة كل ما أدلى به المنتمون للمؤتمر الشعبي العام وأنصاره ومستقلون بل وأعضاء في أحزاب أخرى، فإنها تكتفي بنماذج محدودة للغاية ممن سابق، لنقل شذرات بسيطة، قالوها في المؤتمر خصوصا على منصة "تويتر".

ابن الشهيد عارف الزوكا، الأمين السابق للمؤتمر ورفيق مؤسسه في انتفاضة 2 ديسمبر، عوض عارف عضو اللجنة العامة للحزب كتب " سيظل المؤتمر الشعبي العام هو الحزب الرائد والطامح لتحقيق تطلعات شعبنا اليمني بتحقيق الأمن والاستقرار والحرية والديمقراطية والتعددية السياسية....  كل عام وأنتم والوطن والمؤتمر بألف خير ورحم الله الشهداء والمؤسسين". 

وقال الشيخ القبلي، عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر ذياب معيلي "جسد المؤتمر الشعبي العام القيم التي تضمنها الميثاق الوطني وجعلها واقعاً ملموس في حياة الشعب اليمني وتحقيق تطلعات وآمال شعبنا بتحقيق الوحدة اليمنية والحفاظ على الثورة ومبادئها كما تبنى جميع أهدافه وتطلعات شعبنا".

وفي تدوينة للأستاذ المساعد بجامعة تعز د.محمد المقرمي جاء قوله "يظل المؤتمر الشعبي العام كما شكل منذ بزوغ فجره العام 1982 الركيزة الأساسية لبناء الوطن وضمان أمنه ونهضته واستقراره والحفاظ على مكاسبه، فهو إنما أتى من الوطن وإلى الوطن ومثل بوضع لبنته من قبل الشهيد القائد أهم منجز كان له الفضل في كل ما تحقق للوطن خلال مسيرته الرائدة".

وكتب المستشار الإعلامي ناصر الشليلي "يبقى المؤتمر الشعبي مظلة كل الوطنيين الأحرار الذين تمثلوا قيم الولاء الوطني بعيداً عن العصبية الدينية والمناطقية والأفكار الرجعية الهدامة وكانت اليمن عنوانهم الوحيد وعشقهم الكبير".

المعارض السابق للمؤتمر، الصحفي فتحي بن لزرق قال " ‏في ذكرى تأسيس المؤتمر..سيظل حزب المؤتمر هو الحزب الرائد الذي انتمى له اليمنيون دونما سؤال عن هوية أو جغرافيا أو انتماء..وهو الحزب الذي عاشت في عهده اليمن ازهى مراحلها..وفي ذكرى تأسيسه نقول للمؤتمريين اعيدوا حزبكم إلى موقعه ووحدوا صفوفكم فالوطن اليوم يحتاجكم أكثر من أي وقت مضى".

مشاركات لا حصر لها من مشارب قائليها، حتى السياسية، المختلفة أكدت استمرار حاجة المشهد اليمني لدور قيادي يضطلع به المؤتمر الشعبي العام لإخراج اليمن من دوامة الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي الموالية لإيران، وإعادة التوازن للحياة السياسية اليمنية.  

استطلاع الرأي
برأيك: هل تعتقد أن فيروس "كورونا" تم تصنيعه مختبريا، أم أنه جديد كلياً ومن فعل الطبيعة؟

الحوثي والقاعدة وجهان لعملة واحدة

الأغبري والحيوانات المفترسة