حرب شوارع في مدينة ’’النشمة’’ بين قوات اللواء 35 مدرع ومليشيا “الإصلاح”، وهذه آخر المستجدات (تفاصيل)

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
عدد القراءات | 622 مشاركة |

تشهد مدينة النشمة، مركز مديرية المعافر بمحافظة تعز، في الإثناء هدوءً حذراً بعد ما يقارب الساعة من توقف المواجهات بين قوات اللواء 35 مدرع، مليشيا حزب الإصلاح المسنودة بقوات محور تعز العسكري.

ودارت حتى التاسعة من مساء الجمعة، حرب شوارع في المدينة بين قوات اللواء 35 مدرع، ومليشيا “الإصلاح”، تسببت في إغلاق المدينة بالكامل وتوقف الحياة فيها، وانقطاع حركة السير في الطريق الرابط بين مدينتي تعز والتربة، علاوة على سقوط الكثير من الضحايا المدنيين، بين قتيل وجريح. وفقاً لما أوردته المصادر.

وأفاد “الشارع” مصدر عسكري، أن اشتباكات متقطعة دارت حتى مساء اليوم، في أحياء مدينة النشمة، تتزامن مع تكثيف مليشيا “الإصلاح” من هجومها على مواقع اللواء 35 مدرع في جبل المشاعرة، أهم الموقع العسكري التي تطل على المدينة والطريق الرابط بين تعز والتربة والسيطرة على أجزاء منه.

ووفق المصدر فإن قوات المحور الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح، دفعت مغرب اليوم، بقوات إضافية من اللواء 22 واللواء 145 إلى مدينة النشمة لتعزيز قواته التي سيطرت على المدينة.

وأضاف: حتى العاشرة من مساء اليوم، شهدت مدينة النشمة، حرب شوارع بين قوات اللواء 35 مدرع، ومليشيا “الإصلاح” وقوات المحور المساندة لها، تسببت في إغلاق المدينة بالكامل وتوقف الحياة فيها وانقطاع الطريق الرابط بين مدينتي تعز والتربة، علاوة على سقوط الكثير من الضحايا المدنيين، بين قتيل وجريح.

وأفادت “الشارع” مصادر محلية أخرى، إن أربعة أطقم تتبع الشرطة العسكرية، برفقة عدد من عناصر مليشيا “الإصلاح” حاولت في السابعة من مساء اليوم السيطرة على النقطة التابعة للواء 35 مدرع في منطقة الأقروض في مديرية المسراخ على خط التماس في مواجهة مليشيا الحوثي الانقلابية.

وأوضحت المصادر أن أفراد اللواء المتواجدين في المنطقة تعاملوا مع الموقف ومنعوا العناصر المهاجمة من الاقتراب من الموقع.

وتزامن كل ذلك، مع شن مليشيا الحوثي الانقلابية، هجوماً على مواقع اللواء 35 مدرع، في جبهات مديرية الصلو، التي كانت تشهد هدوءً من أكثر من شهر.

إلى ذلك، برّر محور تعز العسكري الخاضع لسيطرة حزب الإصلاح، حشد قواته إلى مديريات الحُجريَّة والمشاركة مع مليشيا الحشد الشعبي في اقتحام مدينة النشمة والهجوم على مواقع اللواء 35 مدرع، بأنه “إحدى مهام الحملة الأمنية”.

ونقل المركز الإعلامي التابع لمحور تعز عن مصدر مسؤول قوله إن “الحملة الأمنية قامت بفتح الخط الرابط بين مدينة تعز والنشمة، في منطقة البيرين بعد أن قام متمردون بقطعها وإعاقة حركة السير فيها و مضايقة المواطنين و بث الرعب و الخوف في أوساط السكان”.

وأضاف: أن “الحملة المكلفة من اللجنة الأمنية بقيادة الشرطة العسكرية نفذت المهام الموكلة لها بنجاح، وقامت بإزالة النقاط المستحدثة في الخط، والتي استحدثها مجموعة من المطلوبين أمنيا والخارجين عن القانون، المتمردين على قرارات الجيش”.

وأوضح، أن “الحملة ستواصل عملها حتى تأمين جميع الخطوط وملاحقة المطلوبين أمنيا وإلقاء القبض على العصابات المتمردة على قرارات الرئيس، وتسليمهم للعدالة، وتحقيق الأمن والاستقرار في عموم المحافظة”.

وكان سبق لقائد المحور خالد فاضل المحسوب على حزب الإصلاح، عقد اجتماعا للجنة الأمنية، الشهر المنصرم، اتخذ فيه قرارات أبرزها السيطرة على مقر اللواء 35 مدرع وتنفيذ قرار رئيس الجمهورية باستخدام القوة؛ وهو ما أعترض عليه مباشرة محافظ  المحافظة رئيس اللجنة الأمنية في حينه واسقط تلك القرارات؛ لكن فيما يبدوا أن قيادة المحور وحزب الإصلاح عادا إلى تنفيذها بعيدا عنه.

واعتبر مراقبون ذلك، أن محو تعز بمساندته؛ لمليشيا “الإصلاح” أعلن شن الحرب على قوات اللواء 35 مدرع ومنطقة الحُجريِّة، بهدف إحكام السيطرة عليها، تحت مبرر الحملة الأمنية، وعدم الاكتراث لتوجيهاته رئاسة الأركان وقرار المحافظ القاضي بتطبيع الأوضاع في المنطقة.

*نقلا عن الشارع.

استطلاع الرأي
برأيك: هل تعتقد أن فيروس "كورونا" تم تصنيعه مختبريا، أم أنه جديد كلياً ومن فعل الطبيعة؟

خطاب العميد طارق صالح في الذكرى الـ58 لثورة 26سبتمبر

سياسة الاستهداف اليومي للمدنيين في تعز