تحذيرات من انهيارات صخرية تهدد السكان والمنازل في ”الطويلة“ بالمحويت

عدد القراءات | 111 مشاركة |

حذرت مصلحة الدفاع المدني بوزارة الداخلية التابعة لحكومة الانقلاب الحوثية، الخميس 20 اغسطس/آب، المواطنين في مدينة الطويلة بمحافظة المحويت (شمال غرب العاصمة صنعاء) من الانهيارات الصخرية.

وأوضحت المصلحة في بيان لها، أن "الكتل الصخرية المطلة على مدينة الطويلة بمحافظة المحويت توشك على السقوط وتشكل تهديداً خطيراً على أرواح السكان والممتلكات العامة"، وفق النسخة الحوثية لوكالة سبأ.

وأشارت إلى أن "تلك الصخور العملاقة تتكئ على حافة قمة جبل شمان الذي يتربع على مدينة الطويلة وبجانبه عدة حصون هي الطويلة الأثري، شمسان، حجر السيد، القرانع، المنقر".

وأكد بيان المصلحة أن "الوضع يستدعي سرعة التدخل والاستجابة من قبل المعنيين بالمحافظة والوزارات والهيئات المعنية والمنظمات الإنسانية واتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية العاجلة لتلافي وقوع أي انهيار صخري محتمل, ومنع تكرار الكارثة المأساوية جراء الانهيار الصخري في قرية الظفير بمديرية بني مطر محافظة صنعاء في ديسمبر 2005م".

وكانت قرية "الظفير" في مديرية بني مطر (40 كم غرب صنعاء)، وهي محاذية لمنطقة شبام كوكبان، التابعة لمحافظة المحويت، قد شهدت في أواخر ديسمبر 2005، كارثة انهيار صخري سحق 34 من منازلها، وراح ضحيته العشرات من أبناء القرية.

وفي الـ 10 من شهر أغسطس الجاري اعلنت السلطات الحوثية، عن انهيار عشرات المباني الأثرية في قرية "بني بشير" التاريخية بمديرية همدان( شمال العاصمة صنعاء) جراء الأمطار الغزيرة والسيول.

وفي وقت سابق اعلنت عن انهيار أكثر من 100 منزل في صنعاء القديمة جراء السيول والأمطار.

وخلال الأسابيع الماضية توفي وأصيب المئات من المواطنين، جراء السيول التي ضربت محافظات يمنية عدة، فيما تضررت آلاف الأسر، ودمرت آلاف المنازل، بينها منازل نازحين، إضافة إلى تهدم وتضرر مواقع تراثية وتاريخية، وفق تقديرات رسمية.

ويعاني اليمن ضعفا شديدا في البنية التحتية، ما جعل تأثيرات السيول تعمق مأساة السكان الذين يشكون من هشاشة الخدمات الأساسية.

المصدر: مأرب برس.

استطلاع الرأي
برأيك: هل تعتقد أن فيروس "كورونا" تم تصنيعه مختبريا، أم أنه جديد كلياً ومن فعل الطبيعة؟

الحوثي والقاعدة وجهان لعملة واحدة

الأغبري والحيوانات المفترسة