طفرة في كورونا.. أصبح أكثر عدوى وأقل ضراوة

قبل شهر 1 | الأخبار | صحة
عدد القراءات | 124 مشاركة |

قال طبيب بارز في الأمراض المعدية إن ’’طفرة شائعة على نحو متزايد لفيروس كورونا، في أوروبا وأميركا الشمالية وأجزاء من آسيا قد تكون أكثر عدوى، ولكنها أقل فتكا’’، مضيفا أن انتشار الطفرة تزامن مع انخفاض في معدل الوفيات.

وأوضح كبير المستشارين في الجامعة الوطنية في سنغافورة والرئيس المنتخب للجمعية الدولية للأمراض المعدية، بول تامبيه، أن الأدلة تشير إلى أن انتشار طفرة D614G في بعض أنحاء العالم، تزامن مع انخفاض في معدلات الوفيات، مما يشير إلى أنها أقل فتكا.

وقال تامبيه لرويترز "ربما كان هذا شيء جيد أن يكون هناك فيروس أكثر عدوى ولكنه أقل فتكا"، مضيفا أن معظم الفيروسات تميل إلى أن تصبح أقل ضراوة مع تحولها.

وقال إن "من مصلحة الفيروس إصابة المزيد من الأشخاص ولكن ليس قتلهم، لأن الفيروس يعتمد على المضيف للغذاء والمأوى"

وقالت منظمة الصحة العالمية إن العلماء اكتشفوا هذه الطفرة فى وقت مبكر من فبراير، وتم تداولها في أوروبا والأميركيتين، كما ذكرت منظمة الصحة العالمية أنه لا يوجد دليل على أن الطفرة أدت إلى مرض أكثر حدة.

ويوم الأحد، حث المدير العام للصحة في ماليزيا، نور هشام عبد الله، على مزيد من اليقظة العامة، بعد أن اكتشفت السلطات ما تعتقد أنها طفرة الفيروس التاجي D614G في مجموعتين حديثتين.

وقال هشام إن سلالة D614G التي تم اكتشافها، كانت معدية أكثر بـ 10 مرات من النسخة العادية، مضيفا أن "اللقاحات التي يتم تطويرها حاليا قد لا تكون فعالة ضد هذه الطفرة".

لكن الخبير تامبيه، قال لرويترز إن "مثل هذه الطفرات لن تغير على الأرجح الفيروس بما يكفي لجعل اللقاحات المحتملة أقل فعالية".

المصدر: وكالات

استطلاع الرأي
برأيك: هل تعتقد أن فيروس "كورونا" تم تصنيعه مختبريا، أم أنه جديد كلياً ومن فعل الطبيعة؟

الحوثي والقاعدة وجهان لعملة واحدة

الأغبري والحيوانات المفترسة