موجة غضب شعبية تنفجر في شوارع العاصمة صنعاء

عدد القراءات | 476 مشاركة |

انفجرت موجة غضب شعبية في شوارع العاصمة اليمنية الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، إثر الخسائر البشرية المتتابعة وغياب الدور الإغاثي الذي زاد من تفاقم مأساة الأمطار والسيول الجارفة.

وقام شباب محتجون، الجمعة 7 أغسطس/ آب 2020م، بقطع الشارع الرئيس بالعاصمة صنعاء على خلفية عدم إنقاذ شاب توفي غرقاً بسيول جارفة ضربت المدينة وعدداً من مديريات ضواحيها.

وأوضح محتجون مهمشون، أن المتوفى أحد أبناء شريحتهم، ونظرا ولعدم قيام الجهات المختصة بصنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين بواجبها تجاه المدنيين، احتشد العشرات منهم احتجاجاً على التقاعس والإهمال الحوثي وقطعوا شارع تعز عند جسر دار سلم، جنوبي صنعاء.

وشهدت صنعاء، مساء أمس، تدفق سيول جارفة دمرت قطاعا واسعا من طرقات المدينة.

وبحسب مصادر محلية، أفاق أهالي المدينة على دمار واسع لحق بشبكة الطرقات الرئيسية في المدينة.

وكشفت المصادر أن فتحات تصريف مياه السيول في الشوارع الرئيسة وخصوصا التي تصب إلى انفاق أرضية مخصصة لتصريف سيول الأمطار، تعرضت لانسداد من مخلفات النفايات التي تتكدس بها الجزر الوسطية للشوارع، وسط إهمال الجهات المختصة في مثل هكذا ظروف.

وأغرقت مياه الأمطار والسيول عشرات المحال التجارية، وجرفت مساحات شاسعة من شبكة الطرقات وعطلتها تعطيلا كاملا.

وكانت قد تسببت السيول الجارفة التي ضربت اليمن، بمقتل 14 شخصا في محافظتي ريمة وصنعاء.

ووفقا لمصادر محلية، فإن مواطنين عجزوا عن إنقاذ آخرين جرفتهم السيول، بسبب انعدام الإمكانات، وغياب الإغاثة.

وخلال الأسبوعين الماضيين، لقي العشرات حتفهم، جراء السيول التي ضربت عدداً من المحافظات اليمنية، فيما تضررت آلاف الأسر، ودمرت آلاف المنازل، بينها منازل نازحين، إضافة إلى تهدم وتضرر مواقع تراثية وتاريخية.

المصدر: خبر

استطلاع الرأي
برأيك: هل تعتقد أن فيروس "كورونا" تم تصنيعه مختبريا، أم أنه جديد كلياً ومن فعل الطبيعة؟

خطاب العميد طارق صالح في الذكرى الـ58 لثورة 26سبتمبر

سياسة الاستهداف اليومي للمدنيين في تعز