الكشف عن تجهيز لواء جديد للمخلافي في الحجرية بتعز بتمويل قطري.. (تفاصيل)

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
عدد القراءات | 336 مشاركة |

كشف موقع إخباري يمني عن تفاصيل تجهيز لواء عسكري تابع للقيادي الاخواني حمود سعيد المخلافي في التربة مركز ’’الحجرية’’ جنوبي تعز.

وذكر موقع "الرصيف برس" في تقرير له، بأن تجهيز اللواء الذي يأتي بتمويل من قطر ويسعى لضم أكثر من ألف فرد، إضافة للعدد الذي حشد له سابقا لاقتحام التربة وكلف " إبراهيم المقرمي " بهذه المهمة.

وأوضح التقرير، بأن المقرمي يعد من المقربين للمخلافي ومن اتباعه المخلصين وكان من أصدقاء نجله أسامة الذي استشهد في مدينة تعز مطلع الحرب 2015م.

ولفت التقرير، إلى أن المخلافي اعتمد على المقرمي منذ بداية الحرب على تهريب السلاح والذخائر من داخل مدينة تعز وتخزينها في مناطق الحجرية ضمن مخططات جماعة الاخوان للسيطرة عليها.

المقرمي وبحسب التقرير، شرع في الاعداد لهذا اللواء وتجنيد عناصر له ، واتخاذ مقر له في معهد الصنعة بعزلة القريشة التابعة لمديرية الشمايتين.

وأكد التقرير بأن المقرمي تلقى دعما ماليا كبيرا من المخلافي لتحويل المعهد الى مقر للواء ، حيث قام بإنشاء مطبخ وفرن لـ"الكدم" في داخله ، مع العمل على استقطاب افراد للواء من أبناء الحجرية.

وأضاف بأن اللواء الذي يعد له المقرمي ، تجرى له محاولات حثيثة من قبل قيادات الاخوان والجنرال علي محسن الأحمر لإصدار قرار جمهورية واعتماده ضمن الجيش.

وأكد بأن هذه الخطوة تأتي في سياق تنفيذ جماعة الاخوان لمخططاتها الهادفة الى فرض السيطرة الكاملة على مناطق الحجرية ، وتنسف الادعاءات التي تروج لها قيادة المحور والشرطة العسكرية الخاضعة للإخوان بانسحاب قواتها من التربة ومناطق الحجرية.

كما تنسف شماعة الأمن وملاحقة المطلوبين التي تستخدمها قيادة الجيش والأمن الخاضعة للإخوان لمهاجمة مناطق الحجرية ، لإخفاء حقيقة مخططات الاخوان بالسيطرة على مناطق الحجرية كمنطلق نحو الجنوب والساحل الغربي ضمن مخطط إقليمي تقوده تركيا وقطر لضرب التحالف العربي في اليمن.

وهو ما أكده أخيرا التسريبات التي ظهرت لقائد مليشيات الاخوان بتعز ومستشار قائد المحور العميد عبده فرحان سالم ، الذي أكد على هدف الجماعة في التوجه نحو المخا والساحل الغربي ، عبر فرض السيطرة الكاملة على تعز وسحق ما يتعرض طريقهم.

وضمن هذا السياق كشف سالم حقيقة الهجوم الأخير على التربة من قبل مليشيات الاخوان عبر كتيبة من مدينة تعز وكتيبة أخرى من طور الباحة بلحج التي تتواجد فيها قوات اللواء الرابع مشاة جبلي.

هذا الحديث استبقه سالم بالإعلان عن رفضهم وخشيتهم من تكرار سيناريو عدن في تعز وفقدان سيطرتهم عليها ، معتبرا الهجوم على مدينة التربة والسيطرة عليها " عملية استباقية" ، لا علاقة لها بمزاعم الأمن والمطلوبين أمنيا.

المصدر: الرصيف برس.

استطلاع الرأي
برأيك: هل تعتقد أن فيروس "كورونا" تم تصنيعه مختبريا، أم أنه جديد كلياً ومن فعل الطبيعة؟

خطاب العميد طارق صالح في الذكرى الـ58 لثورة 26سبتمبر

سياسة الاستهداف اليومي للمدنيين في تعز