الأطفال وتناول السكريات.. كيف فنّد العلم ’’الخرافة’’؟

قبل _WEEK 1 | الأخبار | صحة
عدد القراءات | 164 مشاركة |

يعتقد كثير من الآباء والأمهات أن تناول أطفالهم للسكريات، خصوصا في ساعات المساء، يزيد من فرط نشاطهم، الأمر الذي يربك نظام حياتهم اليومي ويجعلهم مستيقظين ليلا لساعات أطول.

لكن هذا الاعتقاد ليس له سند علمي أو دليل صحي، بحسب نتائج دراسات عدة أثبتت أن تناول الأطفال للسكريات لا يؤثر بشكل عام على نشاطهم، كما أنه لا يعيق نومهم.

وبدأت مسألة تأثير السكر على نشاط الأطفال وسلوكهم تثير اهتمام الباحثين في تسعينيات القرن الماضي، وتبع ذلك الاهتمام سلسلة من الدراسات، كان أبرزها في منتصف هذا العقد.

 ففي دراسة نشرت نتائجها عام 1995 في مجلة “غاما”، فحصت ما توصلت إليه 23 تجربة عبر 16 ورقة علمية، خلص المؤلفون إلى أن “السكروز بشكل رئيسي لا يؤثر على سلوك الأطفال أو أدائهم المعرفي”، وفقما ذكر موقع “ميديكال نيوز توداي”.

وأشار المؤلفون إلى احتمال أن يستجيب عدد محدود من الأطفال بشكل مختلف للسكر، لكن بشكل عام، أثبت العلماء أنه ليس هناك بالتأكيد تأثير كبير للسكر على نشاط الأطفال وسلوكهم كما يعتقد العديد من الآباء.

استطلاع الرأي
برأيك: هل تعتقد أن فيروس "كورونا" تم تصنيعه مختبريا، أم أنه جديد كلياً ومن فعل الطبيعة؟

12 مشكلة صحية بسبب نقص المعادن والفيتامينات

ألغام الحوثيين