خائن ومتلون.. تقرير يسلط الضوء على التاريخ الأسود لـ ’’رشاد العليمي’’..

قبل 2 _WEEK | الأخبار | أحداث وتقارير
عدد القراءات | 3582 مشاركة |

سنكشف في هذا التقرير أسرار وخفايا ومعلومات عن مستشار رئيس الجمهورية، الدكتور رشاد العليمي، وعن علاقاته بجماعة الإخوان، وخدمته للمشروع التركي القطري في اليمن، وعلاقته بأحداث الحجرية في تعز، ودوره في جريمة اغتيال العميد عدنان الحمادي، وما تبعها من أحداث، وإشرافه على خطة استهداف قوات المقاومة الوطنية في الساحل الغربي تنفيذا للأجنده الإخوانية التركية القطرية، ثم سنتطرق للحديث عن مؤامراته وخياناته لحزب المؤتمر الشعبي العام، ثم عن خياناته للتحالف العربي، وعن علاقاته الخفية بالحوثيين وحصوله على تسهيلات تجارية من الحوثيين مقابل حصول الحوثيين على خدماته اللوجستية والاستخباراتية.

لكن وقبل البدء في الحديث عن هذا الموضوع، لنسلط الضوء قليلا على تاريخ الرجل وبداية عمله السياسي، ففي تقرير مصور نشرته عدد من المواقع والوسائل الاعلامية عن الوجه المستور لمستشار الرئيس هادي، الدكتور رشاد العليمي، كشف بعض التفاصيل الخفية في حياته السياسية والأمنية.

فعن بداية عمله السياسي المتلون، عندما بدا العمل العسكري منذ التحاقه بكلية الشرطة في الكويت وانضمامه إلى اتحاد القوى الشعبية ( الغطاء للتنظيم الناصري) في ذلك الوقت، وفصل منها بسبب تخابره مع جهاز الأمن الوطني الذي كان بقيادة محمد خميس حينها.

ويوضح التقرير، حقيقية خطيرة عن رشاد العليمي، حينما سافر إلى القاهرة لدراسة الماجستير والدكتوراه مع كل من صالح سميع وعبدالقادر قحطان، وانضمامهم إلى جماعة الإخوان المسلمين في مصر، ليعود لصنعاء ويعمل في الدائرة القانوينة لوزارة الداخلية ومصلحة الإخوال المدنية، ليجيد حينها الظهور برداء الوطنية والإخلاص بغرض الوصول إلى أهدافه.

وقبل انتخابات 1997، تم تعيينه مديرًا لأمن محافظة تعز، واستمر حتى 2001، وعينه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وزيرًا للداخلية، تقديرًا لمحافظة تعز.

وفي بداية تلونه، والإطاحة بأصدقائه لخدمة مصالحه الشخصية، حينما تم استغلال إمكانياته بعد أن أصبح وزيرًا للداخلية وأطاح بالنائب وصديقه الذي تسلق على ظهره ليصبح وزيرًا للداخليه، عبده ناجي الصنوي في انتخابات 2003.

بدأ ممارسة عمل الاستحواذ وفرض أقاربه، بدء بإبنه محمد رشاد، الذي تم فرضه بالنفوذ والتجنيد والمال الجديد، وفقًا لما أورده الفيديو.

الفيديو، أوضح إلى ابتكار أكبر عملية فساد تشهدها اليمن، حينما أطلق “الانتشار الأمني”، الذي أنفقت الدولة بسببها 80 مليار ريال، ونشر منها 800 سيارة هونداي وزعت على بعض النقاط، وذهاب بقية الأموال لجيوب رشاد العليمي.

وكشف الفيديو، أن نتيجة لتلك العملية الكبرى في نهب الدولة، انتجت 7 فلل ضخمة في صنعاء وأخرى في عدن وتعز ومبنى الجامعة الماليزية، ومدينة 6 أكتوبر في القاهرة.

ونتيجة لنفوذه في وزارة الداخلية، وزع أولاده في مراكز الدولة الإيرادية الغنية بالإيرادات والاستثمارات، منصبًا نجله عبدالحافظ في النفط كنائب لمدير شركة النفط، لتمكنه من حماية شركات وخدمات النفط التي يملكها، ليشتهر في وقت لاحق، بفساده وفضيحة حساباته في بنما، وفقًا لما كشفه «ويكيليكس» العالمي.

وضمن عملية السطو على المناصب العامة والشركات التجارية، يكشف الفيديو، أن رشاد العلمي، أوكل لنجله محمد شركة مقاولات كهربائية تمكن من خلالها الاستيلاء على عدد من مشاريع كهرباء الريف بمئات الملايين.

ويكشف الفيديو، معلومات عن سبب بداية خلافه مع الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، والتي بدأت بعد أن أزاحه صالح من وزارة الداخلية بعد فضيحة التخابر مع جهات خارجية وإرسال التقارير الأمنية إليها

ويبين الفيديو، مهمة رشاد العليمي وأولاده في أحداث 2011، والذي كان يمول جزء من نشاط الساحات ونشطائها نجله عبدالحافظ، بهدف الدفاع عن والده وإزاحة صوره كلما رفعها الشباب كرمز من رموز الفساد.، لتولى رشاد بنفسه مهمة رفع التقارير إلى الإصلاح وقيادته العسكرية الإخوانية المتمثلة بعلي محسن الأحمر.

وبعد انتخابات 2012 ، عينه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، مستشارًا ليتولى رفع التقارير عن صالح أثناء حضوره اجتماع اللجنة العامة للمؤتمر رغم أنه ليس عضوًا فيها.

وبعد اجتياح الحوثي صنعاء وانقلابه على الشرعية، وبدء الحرب في 26 مارس 2015، غادر رشاد العليمي إلى السعودية، ونسب إليه أنه كان عراب الإحداثيات لاستهداف منازل صالح وأقاربه، إضافة إلى خصومه كـ« الشوافي وبيت البحر في تعز» وفقا لما ذكره التقرير.

ويكشف الفيديو مهمة رشاد العليمي وفساده خارج اليمن، حينما تولى توزيع جزء من مساعدات مركز الملك سلمان من خلال جمعية ولّى عليها ابن أخيه يوسف العليمي، ليبيع معظم المساعدات وخصوصًا حصة تعز التي بيعت في مناطق الحوثيين.

وختم الفيديو بسرد ما يمتلكه رشاد العليمي من جرأة وقدرة على التلون والنفاق والتنكر لأصدقائه كما فعل مع صالح والي نعمته ومجده، وطرح سؤال تشويقي عن ما هي مهمة وخطوة رشاد القادمة.

ووفقا للتقرير، يمتلك رشاد العليمي نحو 20 شركة، وهي: شركة الضباب للخدمات والتغذية، شركة دوز للتوكيلات والتجارة العامة، شركة دولف للخدمات النفطية، شركة جيوكو الصينية لحفر ابار النفط، شركة جيوكو الصينية للمسوحات الزلزالية، شركة سنوبك النفطية (حاصلة على اتفاقية انتاج النفط في القطاع رقم 1)، شركة جلوبل انرجي لخدمات حقول النفط والغاز.

 

إضافة إلى شركة هوامير الخليج للنقل والشحن والتخليص، شركة العليمي لقطع غيار السيارات، جامعة تونتيك الدولية الماليزية، اكادمية تونتيك للدراسات العليا، المطعم الصيني جوار بريد حدة، منتزه واستراحة فرايديز، شركة هنوفر للكهرباء و الكابلات، شركة اروى لتعليم القيادة، شركة الفحص الفني الدوري للمركبات، مجموعة عمائر وفلل في حدة تقدر بملايين الدولارات، توكيل الغذاء لوزارة الدفاع المقدشية، صفقات وعمولات سياسية آخرها باسم المؤتمر ٤٥ مليون دولار من التحالف، إضافة إلى نجله الذي يمتلك نحو 17 شركة وهمية في جزر بنما للتهرب الضريبي والبنكي وما خفي كان أعظم.

وكان الصحفي محمد سعيد الشرعبي قد كشف سابقا عن امتلاك العليمي لهذه الشركات، وقال إنها تابعة للعليمي وأبنائه والمشتغلين معهم في غسيل الأموال، وأوضح أن بعضها نقل ملكيتها شكليا لشبكته الخاصة في غسيل أمواله، والبعض مع ابناءه وأقاربه.

كما كشف الشرعبي عن أرصدة رشاد العليمي في بنوك ألمانيا والتي كانت حينها، 85 مليون يورو و300 مليون دولار أمريكي، بحسب تقرير منظمة الشفافية الدولية في العام 2011.

رشاد العليمي وعلاقته بـ”الإخوان” وخيانته للوطن

وإشرافه على مخطط إخواني لاستهداف البلد، تنفيذا لأجندات إخوانية تركية قطرية

تشابكت وتداخلت حسابات الدائن والمدين في توجهات واستهدافات الهيمنة الإخوانية على رأس وقرار وامتيازات الشرعية بالاستفادة من مخلب مستشار رئيس الجمهورية، الدكتور رشاد العليمي.

وعن خيانة العليمي للوطن، وتماهيه مع مساعي مخططات تنظيم الإخوان المسلمين الممهدة للتدخل التركي في اليمن الذي يجري بتنسيق ايراني تركي قطري اخواني، والذي تجلى في تصاعد المواقف المنساقة نحو افتعال الفوضى وتفجير الاوضاع في المناطق المحررة, وتحديدا ضد فصائل المقاومة الوطنية في الساحل الغربي، ومساعي الإخوان لافشال جهود دول التحالف العربي، يقول الكاتب محمد عسالي، أنه ليس بمستغربا او مستجدا النوايا والمخططات الاخوانية لافشال جهود دول التحالف، انما الذي قد يثير استغراب البعض من الذين لا يزالون مخدوعين, ان يكون المشرف على تنفيذ هذا المخطط الاخواني التركي الايراني هو شخصية محسوبة على المؤتمر الشعبي العام, اسمه رشاد العليمي.

ويضيف الكاتب: في هذا الأمر الغير مستغرب لنا عودة سريعة الى ماضي وحاضر هذا الرجل.

ويتحدث الكاتب عن ماضي رشاد العليمي قائلا: لطالما التصقت صفة الخيانة برشاد العليمي في كل المراحل والمواقف التي شهدتها اليمن مؤخرا، كاشفة عن تغلغل هذه الصفة كجينات في حمضه النووي و كمرض مزمن يصيب صاحبه بالادمان، ويضطر على ممارسته على زوجته ونفسه ان لم يجد من يخونه.

ويضيف الكاتب: لم يكن كلام الرئيس السابق الذي اطلقه في مقابله تلفزيونية في ذروة الأزمة التي شهدها حزبه، عن الخيانة الشخصية والحزبية التي تعرض لها من رشاد العليمي, وهو الضابط الهامشي الذي مكنه صالح ذات يوم مخدوعا بتقمصه الولاء والمسؤولية والقدرة على ادعاء الحرص والمشورة, لم يكن هذا الموقف الا تدشينا لمشوار طويل من الخيانات الشخصية والسياسية والحزبية التي يمارسها رشاد العليمي كما يتنفس ويأكل ويشرب.

مضيفا باستغراب ” معقول يتنكر لكل يدٍ امتدت لانتشاله من براثن الفقر والدونية والضياع، فتحرره من الشعور بالنقص والعقد الاجتماعية بعد أن جعلت منه اللواء الدكتور الوزير، صاحب الحظوة والسطوة والجاه والمال والشركات والجامعات والمباني والأرصدة والشراكة والنفوذ؟

ويقول: حينها تساءلت عن دوافع هذا الهجوم وما وراءه من فعل ارتكبه هذا الرجل، غير ان الاوضاع بعدها شهدت ضبابية المواقف مع اشتعال وتيرة التوتر وتنوع حجج اطراف الصراع، ولكن الايام كانت كفيلة بتكرار مثل هذه المواقف وكشف ما سبق وما لحق.

ويضيف العسالي قائلا: ذات يوم وفي موقف لاحق لذلك الموقف بأعوام، كان يتحدث قيادي ناصري من الرعيل الاول لم يعد له اي منصب او حظوة وبات مواطن بسيط يروي ما بذاكرته من رصيد مراحل ومواقف , وفجاه بدا يتحدث عن العليمي رشاد بالقول انه التحق في تنظيم الناصري وكان لا يزال طالبٌ في ثانوية الكويت، وبأن هذا المتسلق اعتبرها فرصة للتكسب، والتجسس ضد التنظيم الذي سرعان ما جمد نشاطه، وأصدر قرار فصله كحالة مرضية ينبغي التخلص منها.

وبحسب الكاتب، يمتد هذا السلوك الانتهازي الغادر لرشاد العليمي فلا يتستثني حتى الرجل الطيب عبده ناجي الصنوي الذي كان سبباً في (ويزرته) في الداخلية كتقديرٍ لدائرة الصنوي التي ينتمي إليها رشاد، لكنه وبعد أن أصبح ذا سطوةٍ ونفوذٍ أطاح بالصنوي لينصب ولده محمد نائباً في البرلمان.

وبعيدا عن اختلاسه عشرات المليارات وامتلاكه الشركات التجارية والفلل الفارهة والعمارات الشاهقة وتلاعبه في مناقصات كهرباء الريف وجعلها من نَصِيب ابنه محمد ، وشركة خدمات النفط التي كانت من نصيب إبنه عبدالحافظ والعمارات الفخمه في حدة وعطان، وبيت بوس، وحي المهندسين، . الا ان وقع خيانته لحزبه وقيادته لا تزال باقية في الاذهان..

وعن تلون العليمي وتبدل مواقفه بحثا عن مصالحه الشخصية، يقول الكاتب: يتذكر رفاق العليمي في الحزب موقفه في العام 2011، ومبادرته لمد جسور خياناته إلى المشترك وإلى ساحات الفوضى مرسلاً المعلومات والخطط أولاً بأول إلى الأصلاح الذي تعهد له بعدم التعرض له وتجنيبه الحملات الإعلامية حينذاك. وتمكنه بعدها من إقناع هادي بتعيينه مستشاراً.

ويضيف: كما يتذكر الرفاق موقفه بعد خروج هادي إلى الرياض، حيث تحوَّث العليمي ، وصاهر، وتهاشم، وصلى وسلم على عبدالملك الحوثي، ولم يتغيب عن اجتماع واحد إلى جانب قيادة الحوثيين في صنعاء، ، حتى جأت عاصفة الحزم فشد الرحال وبمساعدة الحوثيين ليغادر صنعاء لإدراك موعده مع طبيبه في المانيا كما قال حينها، لكن وجهته كانت شطر المسجد الحرام.

ويتابع الكاتب: وما فعله وجود العليمي في الرياض من اشباع لغريزته الانتقامية الخائنة ضد صالح واسرته وحزبه, بل وابناء محافظته ومنطقته.

ويختتم الكاتب قائلا: رصيد كبير من الخيانات لهذا المسخ المرتدي عباءة الاناقة والتصنع، لم ينتهي عند خيانته لقيادته وحزبه ووطنه، كما لن ينتهي عند خيانته لتحالف احتضنه لمصلحة اعداءه الاقليميين تركيا وايران.

وكشفت تقارير إعلامية عن اتفاق رشاد العليمي مع الإخوان على مهاجمة القوات المشتركة في الساحل الغربي، خدمة للمشروع التركي والقطري في المنطقة.

وأفادت التقارير عن قيام رشاد العليمي، باتباع خطوة الاستقطاب لشباب الإصلاح وبعض الشباب المغرر بهم، ليتلاعب بعواطفهم، سعيًا منه لأ يكون شخصية متوافق عليها خلال المرحلة القادمة، على حساب الوطن والمواطن والمناطق المحررة.

رشاد العليمي، وبحسب التقارير، وجه أطراف إخوانية، لتعميق الإنقسام الداخلي بين المكونات اليمنية، وهو أمرٌ في غاية الخطورة، ويكشف أن هناك مساع لتسليم المناطق المحررة للحوثيين من قبل زمرة الإخوان المسلمين، وعدد من الشخصيات التي تنمي إلى القيادات العسكرية الساعية لإفشال التحالف العربي لخدمة المشروع التركي والإيراني في المنطقة.

وكشفت التقارير عن معلومات مسربة، من شخصيات قريبة جدا لرشاد العليمي، كشفت عن اجتماعات، واتصالات دارت بينه وبين العديد من القيادات الإخوانية والشباب من أبناء تعز، واتفقوا على مهاجمة القوات المشتركة في الساحل الغربي، والعمل على زرع قنابل موقوتة، لإثارة المشاكل بين حراس الجمهورية، وألوية العمالقة والألوية التهامية، بهدف خلخلة جبهة الساحل.

وكشفت التقارير عن أن مساعي الاخوان المسلمين لافتعال الفوضى في المناطق المحررة هو مخطط يشرف علية رشاد العليمي بهدف التمهيد لتدخل تركي، وباسناد من إيران وحلفائها، وتحت مسمى الانقلاب على الشرعية، وربما تمهيدًا لاتفاق ستوكهولم 2، بهدف بقاء الوضع اليمني كماهو عليه، لا حرب، لا سلم، ويبقى الوطن تحت رحمة القوى المتطرفة والإرهابية.

’’ الكاتب أمجد قرشي: الإخوان وعدوا رشاد العليمي بالدفع به إلى رئاسة الحكومة على أقل تقدير في أي جولة مرتقبة، والطموح لديه أبعد من ذلك إذ يلامس كرسي الرئاسة نفسها ’’.

وعن علاقة العليمي بالإخوان، يتحدث الكاتب الصحفي أمجد قرشي، عن استناد رشاد العليمي إلى حيثيات لا تبتعد كثيرا عن المجال المحكوم بالتوجهات والحسابات التي يجريها الإخوان، فالرجل بات واحدا من أهم وأكبر وأسوأ أدوات الإخوان في الاحتكام والهيمنة على السلطة والقرار داخل الشرعية، منذ أن اعتبر أنهم الطرف الأقوى ليلعب بهم ومعهم فيكسب وعدا باعتلاء رئاسة الحكومة على أقل تقدير في أي جولة مرتقبة، والطموح لديه ابعد من ذلك يلامس كرسي الرئاسة نفسها.

وعن علاقة العليمي بجريمة اغتيال العميد الحمادي، يقول الكاتب، على أن العليمي الذي يعاني عقدة نقص تجاه الحمادي، ابن البلاد والحجرية، امتلك سببا مضاعفا وشخصيا للاندماج في مؤامرة إقصاء الحمادي والتخلص منه وتصفية مسرح الحجرية من منافس أول على الريادة والقيادة والزعامة المستحقة في تعز وبلاد الحجرية على وجه الخصوص.

ويضيف الكاتب، زد على ذلك أن العليمي الذي يلح على تقديم نفسه كجناح ومركز قيادي مؤتمري، ويحثه ويشجعه الإخوان على ذلك كجزء من غايتهم في استثمار الرجل بأكثر من اتجاه ولأكثر من جبهة، فإنه أقحم نفسه في ندية وصراع غير متكافئ مع مؤتمرية وشعبية الشيخ سلطان البركاني؛ على المستوى التنظيمي والشعبي والسياسي، وعلى المستوى المحلي في تعز والحجرية.

ووفقا للكاتب، فقد احتفظ العليمي والإصلاح بنفس الأسباب تقريبا تجاه البركاني، وتفاقمت مشاعر العداء والمنازعة أو الصراع عقب اعتلاء الشيخ رئاسة البرلمان. مثل هذا تطورا خطيرا في حسابات العليمي الذي لم يشبع جوعه منصب رئيس ائتلاف الأحزاب المؤيدة للشرعية. التكتل الإسمي الذي ولد ميتا وصدّر عمله بوثيقة تهجمت من سطرها الأول على الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح وعلى حكم وحكومات المؤتمر الشعبي العام في الوقت الذي يزعم أن المؤتمر أبرز وأحد أقطاب التكتل.

بقي وانحصر أو تمركز الصراع في أهم وأخطر جولاته، تعزيا… وأخيرا، بهذه الحدية والجدية.

ويختتم الكاتب قائلا، أنه ولما كان البركاني على علاقة حسنة وجيدة مع اللواء وقيادته وضباطه، وكرر المطالبة بتعيين قائد جديد من داخل اللواء، تكتل وتكالب؛ العليمي ومحسن والإصلاح سياسيا، والمحور ومعسكرات قطر عسكريا وميدانيا، والجزيرة وأخواتها ومنابر منصات وناشطي الإخوان إعلاميا، للدفع نحو غاية مفخخة قدحت شراراتها في التربة وصبران وتتهدد الحجرية بأكملها.

خيانته لحزب المؤتمر الشعبي العام ومحاولاته استهداف المؤتمر وتقسيمه

وعن خياناته لحزب المؤتمر، يصف مراقبون رشاد العليمي على أنه طعنة في خاصرة المؤتمر الشعبي العام، إذ يعمل العليمي على تفكيك المؤتمر الشعبي وتقسيمه، انتقاما وحقدا عقب قرار فصله من الحزب بقرار رسمي ايام الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح

ويبذل العليمي جهدا كبيرا لتنفيذ سياسة الاخوان في الرياض لايهام السعودية والتحالف بانه الرجل المنشود لقيادة الحزب.

وعن خيانات العليمي، يقول الكاتب الصحفي محمد دبوان، وقفت ضد كل من هاجم رشاد العيلمي، رغم ادراكي لحقيقته منذ أمد، لكني بعد أن رأيته يتضرع المسؤولين والناشطين ويجيشهم للدفاع عنه حتى تبخرت في ذاكرتي بقايا الاحتمالات الهشة عن امكانية استفاقة الرجل بعد أن يدرك فشل خياراته الخاصة في تشطير المؤتمر تمهيدا لتأسيس مؤتمر جديد بمقاس رشاد العليمي وأقنعته المستأجرة.

ويقول الكاتب، أن استفاق البعض على نوايا رشاد العليمي، وإماطة لثام المؤتمر الذي يتلثم به، أتت متأخرة لكنها من منظور وطني ينبغي لها أن لا تتوقف عند العليمي بل وتتجاوزه إلى سواه كعملية نخل للمؤتمر وتنقيته من الشوائب التي تباعد بين مواده الحقيقية، الخامة والخالصة.

ويضيف، من حق رشاد العليمي أن يعتقد أن ارتمائه في حزب الإخوان المسلمين سوف يجنب شركاته وكذلك مصفوفته الفللية في المدن السكنية، عمليات استهدافها من قبل مليشيا الإخوان كما أنه سيحافظ على مصالحه السياسية، من حقه أن يفكر بذلك كما فكر أول مرة حين باع الناصرية والقومية لكن ليس على حساب هدم المؤتمر هذه المرة.

ووفقا للكاتب، فإن فرضية رشاد العليمي تقوم على أساس أن الإخوان المسلمين وإن قبلوك بينهم لكنهم لا يفتأون يذكرونك بعدواتك الماضية لهم وأن الطريق الوحيد لكسب ثقة الإصلاح هو في قتل هذا الماضي، والذي يعني قتل المؤتمر.

ففي البدء خان العليمي، صالح، صالح الذي صنعه شيئا من اللاشيء، إلا أن ثقة الإصلاح بالعليمي لم تدم طويلا وكان عليه أن ينفذ مخططات جديدة لهم، حاول توطيد علاقاته بالشباب المنفتح من الإصلاح لكنه اكتشف عدم اختلاف حقيقتهم عن مشايخهم.

وجد العليمي نفسه وحيدا فسعى لتعميم مرضه على بعض القيادات المؤتمرية أو تلك التي كانت محسوبة عليه مسببا في خروقات غائرة في جسد المؤتمر، كلما عالجنا جزءا منه يحفر العليمي بمنجله الماكر ثقوب جديدة في جزء جديد ولهذا ما من حل لمعالجة كلية سوى في إزاحة هذا الفيرس.

يقول الكاتب، أنه ومنذ خيانة العليمي للتنظيم الناصري والتخابر ضده مع محمد خميس اكتشف العليمي الطريق إلى الحكم بعقلية المخبر ليخون مجددا عبده ناجي الصنوي متسلقا على ظهره، حينها أصبح العليمي وزيرا.

شعر العليمي بأن بقائه وزيرا للداخلية أصبح مملا وبعقلية مخبرية بدأ في تشريح طريق جديدة فكان أن قام بالتخابر مع جهات خارجية عبر تعريته لكل اسرار الدولة الأمنية منها والسياسية.

جفت أوراق العليمي بعد أن انكسر عود المؤتمر ، العود الذي بدأ هو في نخره من الداخل، وهكذا بقت جامعات العليمي الخاصة وشركاته وشركات أولاده مكشوفة للعيان وما من طريق لمواراتها وحمياتها سوى في التقرب من الإصلاح وبعقلية المخبر تعامل معه الإصلاح.

ويختتم الكاتب حديثه عن العليمي قائلا، أشعر بالألم الآن وأنا أكتب حقيقته، فكرت أن من الوفاء للمؤتمر أن أقف ضد مهاجمة شخص كان محسوبا عليه، لكن ما أفكر به الآن هو أن التفكير العاطفي هذا هو من أوصل المؤتمر إلى حالته هذه وأن المرحلة الآن تستلزم الكثير من المنطق، المنطق المتطرف.

وتصاعدت اصوات و دعوات اطلقتها شخصيات سياسية وبرلمانية وطنية تطالب رشاد العليمي بالتوقف عن مساعيه المشبوهة المرتهنة لأجندة مشبوهة لاستهداف حزب المؤتمر الشعبي بعد انكشافها مؤخرا بشكل علني وضعته في خانة اكبر المتآمرين من الداخل على هذا الحزب الجماهيري العريض بهدف تقسيمه وتدميره.

أحد هذه الشخصيات عضو البرلمان اليمني، احمد العشاري الذي طالب العليمي بالابتعاد عن المؤتمر, ناصحا إياه بالاعتكاف في الحرم الشريف او الازهر بعد ان نال حظا وافرا من الدنيا ولم يعد بحاجه الى مال او مناصب بعد ان تقلد اهم المناصب في ما وصفه العشاري بالعصر الذهبي لليمن ابان حكم الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

واضاف العشاري في سياق مادة مكتوبة عنونها ب “نصيحة صادقة للدكتور رشادالعليمي” ان عليه ان يطلب حسن الختام , وعليه ان يحمد الله بأن وظيفته استشارية وعليه الاسهام بدوره في حل مشكلة اليمن دون إساءة للمؤتمر – الذي نال خيره ولم يصبه شره.

مضيفا في سياق نصائحه للعليمي وفي اشاره الى ان اجندته تخدم خصوم هذا الحزب وفي مقدمتهم اخوان اليمن : لا تمدن يدك الى من استهدفوك وزملائك وقيادتك وانتم قيام تصلون في المحراب ورقصوا واحتفلوا وغنوا ابتهاجا بهذه الجريمة … الله المستعان.

واختتم العشاري نصائحه بالتأكيد على ان مصير تلك المؤامرات التي يقودها العليمي نهايتها الفشل , موجها كلامه اليه بالقول : ” واعلم ان اي عمل تقومون به لاستهداف المؤتمر محكوم عليه بالفشل ولا احدا معكم في اي مكان ، فقط تثيرون السخط عليكم وتكسبون المزيد من العداوة والاعداء !! نصيحة لما بيننا من عيش وملح وصداقة قديمة ، اللهم اني بلغت والسلام .”.

الجدير ذكره ان تلك الدعوة التي اطلقها البرلماني العشاري ليست الاولى , فقد سبقها كم كبير من الدعوات والاتهامات للعليمي من عدد من النخب المؤتمرية وغير المؤتمرية الحريصة على وحدة حزب الرئيس اليمني السابق صالح , وبعد اتضاح حقيقة المساعي الخطيرة لتقسيم المؤتمر التي يضطلع بها العليمي وانكشاف المخططات التي قادها على اكثر من سياق في سبيل ذلك.

وتعود مؤامرات العليمي الى زمن صالح , حيث لا يزال يتذكر الشارع اليمني ما تحدث به الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في احد تصريحاته المتلفزة التي اتهم فيها رشاد العليمي صراحة برفع الاحداثيات لعمليات التحالف و التي طالت منازل صالح وقيادات كبرى في الحزب.

رشاد العليمي وعلاقته بالحوثيين وإيران

وكشف تقرير سابق، مدعم بالوثائق، نشره موقع “أخباري نت” عن ما أسماه، العلاقة الوثيقة وحجم التنسيق والمصالح بين عضو المجلس السياسي التابع لسلطات الحوثيين في صنعاء سلطان السامعي ومستشار الرئيس عبد ربه منصور هادي رشاد العليمي.

وذكر التقرير ان العلاقة بين الشخصين تتجاوز العلاقات الشخصية المعتادة الى ارتباطها بمصالح واجندة محلية واقليمية تجري في كواليس اللعبة السياسية، مضيفا ان السامعي الذي يعرف بأنه احد اذرع ايران البارزة في اليمن واحد ادواتها السياسية والاستخباراتية كان قد على تنسيق منذ وقت مبكر مع رشاد العليمي المستشار الرئاسي النافذ الذي باتت مواقفه وتقلباته المثيرة للجدل في اوساط منصبه السياسي وفي اروقة حزبه المؤتمر الشعبي العام محل استغراب الكثير ووضع الكثير من علامات الاستفهام عن حقيقة الدور الذي يؤديه ولمصلحة من.

ويضيف التقرير، أن العليمي، منذ مغادرته صنعاء متجها الى الرياض ابان دخول الحوثيين صنعاء وسيطرتهم على مقاليد السلطة فيها , وبايعاز من ايران وعبر سلطان السامعي تم التنسيق على هذا الموقف بالمقابل يقوم سلطان السامعي بحماية مصالحه و املاكه في صنعاء من اي اعمال تقدم عليها المليشيا الحوثية, حيث نجح السامعي في رفع الحجز القضائي الذي كانت قد اتخذته المليشيا بمنازل العليمي واولاده في صنعاء دون بقية القيادات التي شملها هذا القرار.

 

ويضيف التقرير: لم ينتهي الامر عند منازل العليمي , بل تم رفع الحجز القضائي عن جامعة تونتك الدولية التابعة لرشاد العليمي بالشراكة مع السامعي , الذي عين رئيسا لمجلس ادارة امناء الجامعة بعد اشهر قليلة من صدور قرار المليشيا الحوثية بالحجز عليها.

 

وتظهر الوثائق التي أرفقها الموقع مع التقرير استماتة السامعي في الدفاع عن الجامعة موجهة من قبل سلطان السامعي الى سلطات المليشيا القضائية.

 

وبحسب التقرير فقد وجهت ايران رجلها السامعي الى اختلاق مواقف معارضة باسناد منها ضد حلفاءها الرئيسيين مليشيا الحوثي الممولة من طهران. في محاولة لخلط الأوراق، وفي سلوك يحمل الكثير من الرسائل التي ارادت ايران اظهارها خدمة لاجندتها وعبر تبادل ادوار من ادواتها في صنعاء, و على صلة وثيقة برزت ادوار رشاد العليمي في اوساط جبهة الشرعية وانشطته المشبوهة الهادفة الى تمزيق الجبهة و تسهيل مهام المخطط الايراني الخطير في اليمن والمنطقة.

وكشف التقرير عن تورط رشاد العليمي في مهام يضطلع بها والتي بمجملها – بحسب التقرير – تفوت الفرصة على عدد من الاهداف العسكرية والعملياتية للتحالف من خلال التشويش او تقديم معلومات مغلوطه او تنبيه المليشيا الى بعض من اسرار تلك العمليات وغيرها من الخدمات.

ونبه التقرير القوى الوطنية و قيادة التحالف العربي الى انه حان الوقت لمعرفة بواطن العلاقات التي تربط سلطات الشرعية بالمشروع الايراني من خلال رفع الغطاء عن ما تقوم به قياداتها وفي مقدمتهم رشاد العليمي من مهام تهدف الى خلخلة كل عوامل النصر و تمييع كل جهود التحالف الساعية الى قطع اذرع ايران في اليمن وعودة الدولة وبالتنسيق المباشر وغير المباشر مع سلطات الانقلابيين في صنعاء والادوات الاخرى المرتبطة بطهران وضمن تراتبية تشرف عليها طهران وتدار من بيروت.

رشاد العليمي وتزويد الحوثيين بالنفط

وفي ذات السياق، كشف تقرير نشره موقع “نيوزماكس ون” عن تورط مستشار الرئيس هادي الدكتور رشاد العليمي بتزويد مليشيا الحوثي بالمشتقات النفطية وفق صفقة سرية عقدت بين نجله وقيادات حوثية مقابل استمرار عمل شركاته واستثماراته بصنعاء بالاضافة الى شركات النفط التي يمتلكها.

وأشار التقرير إلى ان العليمي يمتلك شركة نفطية (اركان بتروليوم) ومسجلة باسم احد الشخصيات المقربة من العليمي كي لا يتعرض للمسائلة.

وذكر التقرير ان الشركة النفطية تقوم بشراء النفط من الخارج وتوصله الى مناطق الحوثي ليتم بيعه مقابل ان تقوم الشركة بتزويد الاليات العسكرية الحوثية بالنفط.

المصادر: عرب أمريكا، الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائين ICIJ، صحيفة SZ الألمانية (سوددوينشه تسايتونغ)، أسرار سياسية، نيوزيمن، أريج، نيوزماكس ون، الحديدة لايف، أخباري نت، شبكة اخبار الجمهورية اليمنية.

استطلاع الرأي
برأيك: هل تعتقد أن فيروس "كورونا" تم تصنيعه مختبريا، أم أنه جديد كلياً ومن فعل الطبيعة؟

12 مشكلة صحية بسبب نقص المعادن والفيتامينات

ألغام الحوثيين