اجتماع عربي أوروبي في السعودية للدفع بجهود حل الدولتين

قبل شهر 1 | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

التقى وزراء خارجية عرب وأوربيون في العاصمة السعودية الاثنين لمناقشة المضي قدما في جهود حلّ الدولتين في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي المستمر منذ عقود.

وأفاد وزير الخارجية النروجي إسبن بارث إيدي، أحد منظمي الاجتماع، الصحافيين بعد الاجتماع الذي استمر قرابة ساعتين “إذا أردنا دفع حل الدولتين قدما، فلن يحدث ذلك من الطرفين. لا أعتقد أن إسرائيل مستعدة للتفاوض في هذه المرحلة، ولا أعتقد أن الولايات المتحدة مستعدة لتولي القيادة اللازمة”.

وأفاد “لذلك أعتقد أن القيادة العربية الأوروبية هي أفضل ما يمكن أن نأمل به”.

وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي لوكالة فرانس برس إنّ الاجتماع استهدف “تشجيع المناقشة لسبل تفعيل حل الدولتين مسالة الاعتراف بالدولة الفلسطينية والحديث عن كيف يمكن أنّ يساعد هذا الاعتراف في استعادة شكل من اشكال التسوية السياسية للنزاع”.

وعقد الاجتماع على هامش اجتماع خاص للمنتدى الاقتصادي العالمي استمر يومين في الرياض، وتركزت الكثير من نقاشاته إلى حد كبير على الحرب الدامية في غزة، والتي اندلعت بسبب الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر على جنوب إسرائيل. 

وأدّى الهجوم إلى مقتل 1170 شخصًا، معظمهم مدنيّون، حسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات إسرائيليّة رسميّة. وخطف أكثر من 250 شخصا ما زال 129 منهم محتجزين في غزة، توفّي 34 منهم وفق مسؤولين إسرائيليّين.

ردا على الهجوم، تعهّدت إسرائيل القضاء على حماس التي تعتبرها الدولة العبريّة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي “منظّمة إرهابيّة”. وأدّى هجومها على غزّة إلى مقتل 34488 شخصا، معظمهم مدنيّون، حسب حصيلة نشرتها وزارة الصحّة التابعة لحماس الأحد.

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان من بين العديد من القادة الذين أبلغوا اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي بأن الخطوات الملموسة التي لا رجعة فيها نحو إقامة دولة فلسطينية ستكون عنصرا أساسيًا في أي اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار في غزة.

ولطالما عارض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إقامة دولة فلسطينية.

وقال الأمير فيصل في بداية الاجتماع الأوروبي العربي الذي حضره أيضا وزير الخارجية التركي إن “استمرار رفض حل الدولتين سيؤدي حتما الى زعزعة أمن المنطقة واستقرارها”.

وفي وقت سابق الاثنين، قال مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل للصحافيين إنه سيشجع القادة العرب على طرح اقتراحهم لحل الدولتين، وأنه يريد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي دعوة الزعماء العرب إلى بروكسل لتقديمه. 

قال “أملي الوحيد ورغبتي القوية هو الاعتقاد بأنه إذا طرح العرب اقتراحا على الطاولة، فسيتعين على الأوروبيين أن يفكروا في التغلب على انقساماتنا لأنه ليس سرا أن الأوروبيين منقسمون بشدة”.

وأضاف “سأقترح على الدول الأعضاء (بالاتحاد الأوروبي) دعوة العرب للحضور إلى بروكسل ومشاركة خطتهم معنا لأنه يتعين علينا أن نحاول تجميع مقارباتنا”.

وقال أيضًا إنه يتوقع أن تعلن عدة دول أوروبية اعترافها بالدولة الفلسطينية خلال الشهر المقبل، بما في ذلك إسبانيا وأيرلندا وبلجيكا وسلوفينيا ومالطا.

وتوجّه وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه إلى الرياض للمشاركة في أحدث جولة محادثات حول الحرب في غزة، وهو “ذكّر نظراءه بأن مسألة الاعتراف (بدولة فلسطينية) ليست من المحرمات بالنسبة لفرنسا، بل يجب أن تكون مفيدة في إطار استراتيجية عالمية لحل الدولتين”، وفق ما صرّح مقرّب منه لوكالة فرانس برس.

أبرز ما جاء في لقاء معالي الدكتور شائع محسن الزنداني مع قناة سكاي...

لا تعليق!