تصريح لأول مسؤول حكومي يمني في الشرعية عقب الهجمات الأمريكية والبريطانية على اليمن

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |
 

حمل وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لايران، المسؤولية الكاملة عن استدعاء الضربات العسكرية في الأراضي اليمنية الواقعة بالقوة تحت سيطرتها، على خلفية استهدافها الممنهج لممرات الملاحة وحركة التجارة العالمية، في وقت كان اليمنيون ينتظرون أي بارقة للسلام، لتؤكد من جديد انها تنظيم إرهابي لا يجيد سوى اشعال الحروب، وأداة لتنفيذ الاجندة الإيرانية في زعزعة الامن والاستقرار في اليمن والمنطقة.

 

وأوضح معمر الإرياني في تصريح لوكالة الانباء اليمنية (سبأ)، أن الحكومة حذرت منذ اللحظة الأولى من العواقب الخطيرة للهجمات العشوائية التي تشنها مليشيا الحوثي وتطال السفن التجارية وناقلات النفط في خطوط الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب، وأنها ستقود الى استدعاء رد فعل عسكري في الأراضي اليمنية، وعسكرة البحر الأحمر وباب المندب، وجلب القوى الدولية للمر المائي الأهم في العالم.

 

وأشار الارياني الى أن مليشيا الحوثي عبر هذه المغامرات غير المدروسة تقامر بأمن واستقرار وسلامة ومستقبل بلد لم يتعافى بعد من آثار الحروب التي فجرتها، في سبيل ارضاء أسيادها في إيران، وتعرض الجهود التي يبذلها الأشقاء في المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، لاستعادة التهدئة وإحياء العملية السياسية في اليمن للخطر، وتؤكد نهجها المعطل لجهود وقف الحرب واحلال السلام.

 

ولفت الارياني الى إن ما قامت به مليشيا الحوثي يظهر عدم اكتراثها بالتبعات الخطيرة لاستفزاز العالم، وإستدعاء الرد العسكري، على الأمن القومي والغذائي في عموم اليمن، والنتائج الكارثية لارتفاع كلفة التأمين والشحن البحري للسفن الواصلة للموانئ اليمنية على أسعار السلع الغذائية والمواد الاستهلاكية، وانعكاساتها على الأوضاع الاقتصادية، ومفاقمة حدة الأزمة الإنسانية الأكبر عالميا جراء ظروف الحرب والانقلاب، والتي سيدفع ثمنها المدنيين الأبرياء.

 

وطالب الإرياني المجتمع الدولي والامم المتحدة بالضغط على النظام الإيراني لوقف تدخلاته السافرة في الشأن اليمني، والشروع في تصنيف المليشيا الحوثية "منظمة إرهابية"، والعمل على دعم الشرعية الدستورية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي، لبسط سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية، واستكمال تحرير مدينة الحديدة الساحلية، وهي مصفوفة من الإجراءات الكفيلة على إجبار المليشيا للانخراط في جهود التهدئة وإحلال السلام في اليمن.

الظاهرتان المناخيتان إل نينيو وإل نينيا

لا تعليق!